نتائج البحث عن
«لما طعن عمر رضي الله عنه قال كعب : " لو دعا عمر لأخر في أجله ، فقال الناس :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ لَمَّا جَمعَ النَّاسَ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ كانَ لا يَقْنُتُ إلَّا في النِّصفِ الأخيرِ .
عنِ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ قالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه أمَرَ صُهَيبًا مَوْلى بَني جُدْعانَ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ. .
لمَّا طُعِن عمرُ رضِي اللهُ عنه, بعث إلى حلقةٍ من أهلِ بدرٍ كانوا يجلِسون بين القبرِ والمنبرِ ، فقال : يقولُ لكم عمرُ : أنشُدُكم اللهَ ، أكان ذلك عن رضًا منكم ؟ فتلكَّأ القومُ ، فقام عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه فقال : لا, ودِدْنا أنَّا زِدْنا في عمرِه من أعمارِنا .
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه لمَّا طُعِن عوَّلتْ عليه حفصةُ فقال لها عمرُ : يا حفصةُ أما سمِعتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ المُعوَّلَ عليه يُعذَّبُ ، قالت : بلَى .
لما طُعِن عمرُ رضِيَ اللهُ عنه أمر صهيبًا مولَى بني جدعانَ أن يصلِّي بالناسِ .
أنه سمع عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يُحدثُ الناسَ : أنَّ رجلًا من أهلِ الذمةِ قُتِل بالشامِ عمدًا وعمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذ ذاك بالشامِ فلما بلَغه ذلك ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : قد وقعتم بأهلِ الذمَّةِ لأقتلَنَّه به ، فقال أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضيَ اللهُ عنهُ : ليس ذلك لك ، فصلى ثم دعا أبا عبيدةَ فقال : لِمَ زعمتَ لا أقتلُه به ؟ فقال أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أرأيت لو قتل عبدًا له أكنتَ قاتِلُه به ؟ فصمت عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثم قضى عليه بألفِ دينارٍ مُغلِّظًا عليه .
لما قدم عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ الشامَ استقبَلَه الناسُ وهو على بعيرِه ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنين لو ركبتُ برذونًا يلقاك عظماءُ الناسِ ووجوهُهم ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : ألا أُريكم ههنا ، إنما الأمرُ من ههنا فأشار بيدِه إلي السماءِ .
فكان النَّاسُ يتَعجَّبونَ مِن ذَلِكَ ولا يَدْرونَ مَا وَجْهُهُ حَتَّى طَعَنَ أبو لُؤلُؤةَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ .
عن عمرَ رضي الله عنه أنه لمَّا رأى الناسَ أوزاعًا جمعهم على إمامٍ واحدٍ على أبيِّ بنِ كعبٍ يُصلِّي بهم ثم إنه مر عليهم بعضَ الليالي وهو يصلي بهم فقال: نعمتِ البدعةُ هذه. .
خَرَجتُ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لَيلةً في رَمَضانَ إلى المَسجِدِ، فإذا النَّاسُ أوزاعٌ مُتَفَرِّقونَ؛ يُصَلِّي الرَّجُلُ لنَفسِه، ويُصَلِّي الرَّجُلُ فيُصَلِّي بصَلاتِه الرَّهطُ، فقال عُمَرُ: إنِّي أرى لو جَمَعتُ هؤلاء على قارِئٍ واحِدٍ، لَكان أمثَلَ. ثُمَّ عَزَمَ، فجَمعهُم على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، ثُمَّ خَرَجتُ معهُ لَيلةً أُخرى والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ قارِئِهم، قال عُمَرُ: نِعمَ البِدعةُ هذه! والتي يَنامونَ عَنها أفضَلُ مِنَ التي يَقومونَ. يُريدُ آخِرَ اللَّيلِ، وكان النَّاسُ يَقومونَ أوَّلَه. .
دَعا عُمَرُ رضي اللهُ عنه القافَّةَ في رجُلَينِ اشتَرَكا في امرأةٍ ادَّعى كلُّ واحِدٍ منهما الولَدَ ، فقالوا: اشتَرَكا فيه ، فجعَله عُمَرُ رضي اللهُ عنه بينَهما ، فقال سعيدٌ: أتَدري مَن يَرِثُه ؟ قال: آخِرُهما مَوتًا يَرِثُه .
عن المسورِ بنِ المخرمةِ و ابنِ عباسٍ : أنهما دخلا على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حين طُعِنَ فقال : الصلاةَ ، فقال : إنَّهُ لا حظَّ لأحدٍ في الإسلامِ أضاع الصلاةَ " ، فصلى وجُرْحُه يشعبُ دمًا ، رضيَ اللهُ عنهُ .
لما طُعنَ عُمَرُ رضي الله عنه دخلنا عليهِ وهو يقول : لا تعجلوا إلى هذا الرجلِ ، فإن أعشْ رأيتُ فيهِ رأيِي ، وإن أمتْ فهو إليكُم ، قالوا : يا أمير المؤمنين ، إنهُ واللهِ قد قُتِلَ وقُطِعَ . قال : إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ ، ثم قال : ويحكُم ، من هو ؟ قالوا : أبو لُؤْلُؤَةَ . قال رضي الله عنه : الله أكبر ، ثم نظرَ رضي الله عنه إلى ابنهِ عبد اللهِ رضي الله عنهُ فقال : أي بنيّ ، أي والدٍ كنتُ لكَ ؟ قال : خيرُ والدٍ . قال رضي الله عنه ( فأقْسِمُ عليكَ ) لما احتملتنِي حتى تلصقَ خدّي بالأرضِ حتى أموتَ كما يموتُ العبدُ . فقال عبد اللهِ رضي الله عنه : واللهِ إنّ ذلكَ ليشتدّ عليّ يا أبتاهُ . قال ثم قال : قمْ فلا تُراجعني . قال : فقام فاحتملهُ حتى ألصقَ خدّهُ بالأرض ، ثم قال رضي الله عنه : يا عبد اللهِ ، أقسمتُ عليكَ بحق اللهِ – تعالى – وحقّ عمرَ إذا متّ فدفنتنِي لما لم تغسلْ رأسكَ حتى تبيعَ من رباعِ آل عمرَ بثمانينَ ألفا فتضعها في بيتِ مالِ المسلمينَ . فقال [ له ] عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه وكان عندَ رأسهِ - : يا أميرَ المؤمنينَ ، وما قدرُ هذهِ الثمانينَ ألفا فقد أضررتَ بعيالكَ – أو بآلِ عمرَ – قال رضي الله عنه : إليكَ عني يا ابنَ عُوْفٍ ، فنظرَ إلى عبد اللهِ فقال : يا بني ، واثنينِ وثلاثينَ ألفا أنفقتُها في اثنتَيْ عشرةَ حجةً حججتُها في ولايتي ، ونوائبُ كانت تنوبنِي في الرسلِ تأتينِي من قبلِ الأمصارِ . فقال له عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه : يا أميرَ المؤمنينِ ، أبشِرْ وأحسِنِ الظن باللهِ – تعالى – فإنهُ ليسَ أحدٌ منا من المهاجرينَ إلا وقدْ أخذَ مثلَ الذي أخذتَ من الفَيْء الذي قد جعلهُ اللهُ – تعالى – لنا ، وقد قبضَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم وهو عنْكَ راضٍ ، وقد كانتْ لك معهُ صلى الله عليه وسلم سوابقُ . فقال رضي الله عنه : يا ابن عوفٍ ، ودّ عمرُ أنه لو خرجَ منها كما دخلَ فيها ، إنّي أودّ أن ألقَى الله – تعالى – فلا تطلبونِي بقليلٍ ولا كثيرٍ .
شَهِدْتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ طُعِنَ، فجاءَهُ الطَّبيبُ فقالَ: أيُّ الشَّرابِ أحبُّ إليكَ قالَ: النَّبيذ، فأتيَ بنبيذٍ فشَرِبَهُ فخرجَ من إحدَى طَعَناتِهِ .
لا مزيد من النتائج