حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«لما طعن عمر - رضي الله عنه - ، دخلنا عليه ، وهو يقول : لا تعجلوا إلى هذا الرجل»· 2 نتيجة

الترتيب:
لما طُعنَ عُمَرُ رضي الله عنه دخلنا عليهِ وهو يقول : لا تعجلوا إلى هذا الرجلِ ، فإن أعشْ رأيتُ فيهِ رأيِي ، وإن أمتْ فهو إليكُم ، قالوا : يا أمير المؤمنين ، إنهُ واللهِ قد قُتِلَ وقُطِعَ . قال : إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ ، ثم قال : ويحكُم ، من هو ؟ قالوا : أبو لُؤْلُؤَةَ . قال رضي الله عنه : الله أكبر ، ثم نظرَ رضي الله عنه إلى ابنهِ عبد اللهِ رضي الله عنهُ فقال : أي بنيّ ، أي والدٍ كنتُ لكَ ؟ قال : خيرُ والدٍ . قال رضي الله عنه ( فأقْسِمُ عليكَ ) لما احتملتنِي حتى تلصقَ خدّي بالأرضِ حتى أموتَ كما يموتُ العبدُ . فقال عبد اللهِ رضي الله عنه : واللهِ إنّ ذلكَ ليشتدّ عليّ يا أبتاهُ . قال ثم قال : قمْ فلا تُراجعني . قال : فقام فاحتملهُ حتى ألصقَ خدّهُ بالأرض ، ثم قال رضي الله عنه : يا عبد اللهِ ، أقسمتُ عليكَ بحق اللهِ – تعالى – وحقّ عمرَ إذا متّ فدفنتنِي لما لم تغسلْ رأسكَ حتى تبيعَ من رباعِ آل عمرَ بثمانينَ ألفا فتضعها في بيتِ مالِ المسلمينَ . فقال [ له ] عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه وكان عندَ رأسهِ - : يا أميرَ المؤمنينَ ، وما قدرُ هذهِ الثمانينَ ألفا فقد أضررتَ بعيالكَ – أو بآلِ عمرَ – قال رضي الله عنه : إليكَ عني يا ابنَ عُوْفٍ ، فنظرَ إلى عبد اللهِ فقال : يا بني ، واثنينِ وثلاثينَ ألفا أنفقتُها في اثنتَيْ عشرةَ حجةً حججتُها في ولايتي ، ونوائبُ كانت تنوبنِي في الرسلِ تأتينِي من قبلِ الأمصارِ . فقال له عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه : يا أميرَ المؤمنينِ ، أبشِرْ وأحسِنِ الظن باللهِ – تعالى – فإنهُ ليسَ أحدٌ منا من المهاجرينَ إلا وقدْ أخذَ مثلَ الذي أخذتَ من الفَيْء الذي قد جعلهُ اللهُ – تعالى – لنا ، وقد قبضَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم وهو عنْكَ راضٍ ، وقد كانتْ لك معهُ صلى الله عليه وسلم سوابقُ . فقال رضي الله عنه : يا ابن عوفٍ ، ودّ عمرُ أنه لو خرجَ منها كما دخلَ فيها ، إنّي أودّ أن ألقَى الله – تعالى – فلا تطلبونِي بقليلٍ ولا كثيرٍ
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية · 4/234
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] ثمامة تكلم فيه علي بن المديني وغيره
لما طعن عمر رضي الله عنه دخلنا عليه وهو يقول: لا تعجلوا إلى هذا الرجل فان أعش رأيت فيه رأييى وإن أمت فهو إليكم قالوا: يأمير المؤمنين إنه والله قد قتل وقطع قال: إنا لله وإن إليه راجعون ثم قال: ويحكم من هو ؟ قالوا: أبو لؤلؤة قال: الله أكبر ثم نظر إلى ابنه عبد الله فقال: أي بني أي والد كنت لك ؟ قال: خير والد قال: فأقسمت عليك بحقي لما احتملتني حتى تلصق خدي بالأرض حتى أموت كما يموت العبد فقال عبد الله: والله إن ذلك ليشتد علي يا أبتاه قال: ثم قال: قم فلا تراجعني قال: فقام فاحتمله حتى ألصق خده بالأرض ثم قال: يا عبد الله أقسمت عليك بحق الله وحق عمر إذا مت فدفنتني لم تغسل رأسك حتى تبيع من رباع آل عمر بثمانين ألفا فتضعها في بيت مال المسلمين فقال له عبد الرحمن بن عوف- وكان عند رأسه: يأمير المؤمنين وما هذه الثمانين ألفا ؟ فقال له عبد الرحمن: يا أمير المؤمنين أضررت بعيالك أو قال: بآل عمر قال: إليك عني يا ابن عوف فنظر إلى عبد الله فقال: يا بني واثنين وثلاثين ألف أنفقتها في ثنتي عشرة حجة حججتها في ولايتي ونوائب كانت تنوبني في الرسل تأتيني من قبل الأمصار فقال له عبد الرحمن بن عوف: أبشر يأمير المؤمنين وأحسن الظن بالله فإنه ليس أحد منا من المهاجرين إلا وقد أخذ مثل الذي أخذت من الفيء الذي قد جعله الله لنا وقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض وقد كانت لك معه سوابق فقال: يا ابن عوف ود عمر أنه خرج منها كما دخل فيها إني أريد أن ألقى الله ولا تطلبوني بقليل ولا كثير
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة · 7/169
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] ثمامة بن عبيدة العبدي وهو ضعيف

لا مزيد من النتائج