نتائج البحث عن
«لما طلع سعد بن معاذ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدما نزلت بنو قريظة»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا طلَع سعدُ بنُ مُعاذٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَما نزَلتْ بَنو قُرَيْظةَ على حُكْمِهِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قوموا إلى سيِّدِكم، أو إلى خيرِكم. .
لمَّا نزلت بنو قريظةَ على حُكمِ سعدِ بنِ معاذٍ, بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه كان قريبًا ، فجاء على حمارٍ ، فلمَّا دنا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قوموا إلى سيِّدِكم ، قال : فجلس إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ هؤلاء نزلوا على حُكمِك ، قال : فإنِّي أحكُمُ فيهم أن تُقتَلَ المقاتلةُ, وأن تُسبَى الذُّرِّيَّةُ ، قال : فلقد حكمتَ فيهم بحكمِ الملِكِ .
لَمَّا نَزَلَت بَنو قُرَيظةَ على حُكمِ سَعدٍ هو ابنُ مُعاذٍ، بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان قَريبًا منه، فجاءَ على حِمارٍ، فلَمَّا دَنا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قوموا إلى سَيِّدِكُم، فجاءَ فجَلَسَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: إنَّ هؤلاء نَزَلوا على حُكمِكَ، قال: فإنِّي أحكُمُ أن تُقتَلَ المُقاتِلةُ، وأن تُسبى الذُّرِّيَّةُ، قال: لقد حَكَمتَ فيهم بحُكمِ المَلِكِ. .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ - رَضِيَ اللهُ عنه -، أنه قال : لما نَزَلَتْ بنو قريظةَ على حُكْمِ سعدٍ ؛ بعث رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - إلى سعدٍ ؛ وكان قريبًا منه، فجاء على حِمارٍ، فلما دنا من المسجدِ قال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - للأنصارِ : قوموا إلى سَيِّدِكم . .
في قِصَّةِ غَزوةِ بني قُرَيظةَ وقِصَّةِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، فلمَّا طلَعَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُوموا إلى سيِّدِكُم فأنْزلوهُ. .
نزلت قريظةُ على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ فقتل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم منهم ثلاثمائةٍ وقال لبقيَّتِهم : انطلِقُوا إلى أرضِ المحشرِ ؛ فإني في آثارِكم –يعني : أرضَ الشامِ ، فسيَّرَهُم إليها . .
أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ لما حكمَ في بني قريظةَ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لقد حكمْتَ حكمًا حكمَ اللهُ به من فوقِ سبعةِ أرقعةٍ .
أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ لما حكم في بني قُريظةَ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد حكمتَ حكمًا حكم اللهُ به من فوقِ سبعةِ أَرْقِعةٍ .
حَصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَني قُرَيظةَ، فلمَّا اشتَدَّ عليهم الحِصارُ، قالوا: نَنزِلُ على حُكمِ سعدِ بنِ مُعاذٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، فأرسَلَ إلى سعدٍ، قال أبو سعيدٍ الخُدْريُّ: فلمَّا طَلَعَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قوموا إلى سَيِّدِكم -أو إلى خيرِكم-، قال: احكُمْ فيهم؟ قال: أحكُمُ أنْ تُقتَلَ قَتَلتُهم، وأنْ تُسبى ذَراريُّهم، وأنْ تُقسَمَ أمْوالُهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد حَكَمتَ بيْنَهم بحُكمِ اللهِ وبحُكمِ رسولِه. .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2] إلى آخِرِ الآيةِ، جَلَسَ ثابِتُ بنُ قَيسٍ في بَيتِه، وقال: أنا مِن أهلِ النَّارِ، واحتَبَسَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: يا أبا عَمرٍو، ما شَأنُ ثابِتٍ؟ اشتَكى؟ قال سَعدٌ: إنَّه لَجاري، وما عَلِمتُ له بشَكوى، قال: فأتاه سَعدٌ، فذَكَرَ له قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ثابِتٌ: أُنزِلَت هذه الآيةُ، ولقد عَلِمتُم أنِّي مِن أرفَعِكُم صَوتًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنا مِن أهلِ النَّارِ! فذَكَرَ ذلك سَعدٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل هو مِن أهلِ الجَنَّةِ. وفي روايةٍ: كانَ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ خَطيبَ الأنصارِ، فلَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ ... وليسَ فيه ذِكرُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: لَمَّا نَزَلَت: {لَا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2]، ولَم يَذكُرْ سَعدَ بنَ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: وزادَ: فكُنَّا نَراه يَمشي بينَ أظهُرِنا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
حَديثُ: خرج إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ التي صَبيحتَها نزلت بنو قُرَيظةَ على حُكْمِه... الحديث. .
لَمَّا حُمِلَتْ جَنازةُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، قال المُنافِقونَ: ما أخفَّ جَنازتَه، وذلك لحُكمِه في قُرَيظةَ، فبلَغَ ذلك النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ المَلائكةَ كانت تَحمِلُه. .
أنَّ أهْلَ قُرَيظةَ لمَّا نَزَلوا على حُكْمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، أرسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ على حِمارٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قوموا إلى سيِّدِكم -أو إلى خَيرِكم- فقال: إنَّ هؤلاءِ نَزَلوا على حُكمِكَ، قال: إنِّي أحكُمُ أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَرارِيُّهم، قال: لقد حَكَمتَ بحُكْمِ المَلِكِ. .
رمى سعدُ بنُ معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ قريظةَ والنضيرِ فقطع أكحلَه فحسمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتعفَّرَ وانتقصَ فحسمَه الثانيةَ فقال سعدٌ اللهمَّ لا تنزع نفسي حتى تقرَّ عيني من بني قريظةَ والنضيرِ .
لمَّا حُمِلتْ جِنازَةُ سعدِ بنِ معاذٍ قال المنافقونَ ما أخفَّ جنازتهُ وذلك لحُكمهِ في بني قُرَيظةَ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال إنَّ الملائكةَ كانتْ تحملُهُ .
لا مزيد من النتائج