نتائج البحث عن
«لما ظهر الإسلام ولنا بئر بالدنينة ، خفنا أن يغلبنا عليها من حولنا ، قال : فأتيت»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما ظهر الإسلامُ ولنا بئرٌ بالدنينةِ خِفنا أن يغلبَنا عليها من حولَنا قال فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له قال فكتب لنا كتابًا من محمدٍ رسولِ اللهِ أما بعدُ فإن لهم بئرَهم إن كان صادقًا قال فما قاضَينا فيه إلى أحدٍ من قضاةِ المدينةِ إلا قضَوا لنا به وفي كتابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان كونٌ وزعم أنه كتابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لما ظهر الإسلامُ ولنا بئرٌ بالدنينةِ خِفنا أن يغلبَنا عليها من حولَنا قال فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له قال فكتب لنا كتابًا من محمدٍ رسولِ اللهِ أما بعدُ فإن لهم بئرَهم إن كان صادقًا قال فما قاضَينا فيه إلى أحدٍ من قضاةِ المدينةِ إلا قضَوا لنا به وفي كتابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان كونٌ وزعم أنه كتابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لمَّا ظهرَ الإسلامُ كانت لنَا بئرٌ فخَفْتُ أنْ يغْلِبَنَا عليها مَنْ حَولنَا ، فأَتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكتَبَ لي كتَابًا : من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أمَّا بعدُ ، فإنَّ لهمْ بئْرَهُمْ إنْ كانَ صادِقًا ، ولهم ( دارَهُم ) إن كانَ صادِقًا ، قالَ : فمَا قاضَيْنَا ( بهِ ) إلى أحدٍ من قُضَاةِ المدينةِ إلا قَضَى لنَا بِهِ ، قالَ : وكان في الكتابِ هجاءُ كانَ : كَونَ .
حديثُ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَر الإسلامُ [يعني حديث: لمَّا ظهَرَ الإسلامُ كانت لنا بِئْرٌ، فخِفْتُ أنْ يَغلِبَنا عليها مَن حولَها، فأتيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لنا بِئرًا، وقد خِفْتُ أنْ يَغلِبَنا عليها مَن حولَها، فكتَبَ لي كتابًا: مِن محمَّدٍ رسولِ الله، أمَّا بعدُ: فإنَّ لهم بِئْرَهم إنْ كان صادقًا، ولهم دارهم إنْ كان صادقًا. قال: فما قاضَيْنا به إلى أحدٍ مِن قُضاةِ المدينةِ، إلَّا قَضَوا لنا به، قال: وفي كتابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هجاءٌ: كان كونٌ.] .
لما ظهر الإسلامُ كان لنا بئرٌ فخِفت أن يغلبَنا عليها مَن حولَها فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت يا رسولَ اللهِ إن لنا بئرًا وقد خفتُ أن يغلبَنا عليها مَن حولَها فكتب لي كتابًا من محمدٍ رسولِ اللهِ أما بعدُ فإن لهم بئرَهم إن كان صادقًا ولهم دارَهم إن كان صادقًا قال فما قاضَينا به إلى أحدٍ من قضاةِ المدينةِ إلا قضَى لنا به قال وفي كتابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هجَا كان كونٌ .
لمَّا ظهَرَ الإسلامُ كانت لنا بِئْرٌ، فخِفْتُ أنْ يَغلِبَنا عليها مَن حولَها، فأتيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لنا بِئرًا، وقد خِفْتُ أنْ يَغلِبَنا عليها مَن حولَها، فكتَبَ لي كتابًا: مِن محمَّدٍ رسولِ الله، أمَّا بعدُ: فإنَّ لهم بِئْرَهم إنْ كان صادقًا، ولهم دارهم إنْ كان صادقًا. قال: فما قاضَيْنا به إلى أحدٍ مِن قُضاةِ المدينةِ، إلَّا قَضَوا لنا به، قال: وفي كتابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هجاءٌ: كان كونٌ. .
لو كُنْتُ راجمًا أحد بلا بيِّنةٍ لَرجَمْتُ فُلانةَ لِمَا قد ظهَر منها مِن الرِّيبةِ في هيئتِها ومَنطِقِها ومَن يدخُلُ عليها .
أنَّ بَريرةَ تُصُدِّقَ عليها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو لها صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ. .
هَلَكَ المُثْرونَ، قالوا: إلَّا مَن؟ قال: هَلَكَ المُثْرونَ. قالوا: إلَّا مَن؟ قال: هَلَكَ المُثْرونَ. قال: حَتَّى خِفنا أن يَكونَ قد وجَبَت، قال: إلَّا مَن قال هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، وقَليلٌ ما هُم. .
أنَّ بَرِيرةَ تُصُدِّقَ عليها بصدَقةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لها صدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على أهلِ خَيبَرَ أرادَ أن يُخرِجَ اليَهودَ منها، وكانَتِ الأرضُ لَمَّا ظَهَرَ عليها لليَهودِ وللرَّسولِ وللمُسلِمينَ، فسَألَ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَترُكَهم على أن يَكفوا العَمَلَ ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم على ذلك ما شِئنا، فأُقِرُّوا حتَّى أجلاهم عُمَرُ في إمارَتِه إلى تَيماءَ، وأريحا. .
هلكَ المكثرونَ قالوا إلَّا من قالَ هلكَ المكثرونَ قالوا إلَّا من قالَ هلكَ المكثرونَ قالوا إلَّا من قالَ حتَّى خفنا أن تكونَ قد وجبت قالَ إلَّا من قالَ هكذا وهكذا وهكذا وقليلٌ ما هم .
أنَّ زوج بريرةَ كان عبدًا أسودَ مغيثًا وكنتُ أراهُ يتَّبعها في سككِ المدينةِ يعصرُ عينيهِ عليها قال : فقضى فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ قضياتٍ قضى أنَّ الولاءَ لمن أعتقَ وخيَّرها وأمرها أن تعتَدَّ قال همامُ مرةً : عِدَّةٌ الحُرَّةِ قال : وتصدَّقَ عليها بصدقةٍ فأهدت منها إلى عائشةَ فذكرت ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : هو عليها صدقةٌ ولنا هديةٌ .
أنَّ زَوجَ بَريرَةَ كان عَبدًا أَسوَدَ يُسمَّى مُغيثًا، وكنتُ أَراه يَتبَعُها في سِكَكِ المَدينَةِ، يَعصِرُ عَينَيْه عليها، قال: فقَضى فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَربعَ قَضِيَّاتٍ: قَضى أنَّ الوَلاءَ لِمَن أعتَقَ، وخيَّرَها، وأمَرَها أنْ تَعتَدَّ -قال: همَّامٌ مَرَّةً: عِدَّةُ الحُرَّةِ- قال: وتُصُدِّقُ عليها بصَدَقةٍ، فأهدَت منها إلى عائِشةَ، فذكَرَت ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هو عليها صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ. .
"هلَك المُثْرونَ"، قالوا: إلَّا مَن؟ قال: "هلَك المُثْرونَ"، قالوا: إلَّا مَن؟ قال: "هلَك المُثْرونَ" قالوا: إلَّا مَن؟ قال: حتى خِفْنا أنْ يكونَ قد وجَبتْ، فقال: "إلَّا مَن قال: هكذا وهكذا وهكذا، وقليلٌ ما هُمْ". .
لما أراد رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يُخرجَ بني النضيرِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنكَ أمرتَ بإخراجنا ولنا على النّاسِ ديونٌ لم تحلْ قال ضعوا وتعجّلوا .
لا مزيد من النتائج