نتائج البحث عن
«لما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل حنين سأله الناس وازدحموا عليه حتى»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على أهلِ خَيبَرَ أرادَ أن يُخرِجَ اليَهودَ منها، وكانَتِ الأرضُ لَمَّا ظَهَرَ عليها لليَهودِ وللرَّسولِ وللمُسلِمينَ، فسَألَ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَترُكَهم على أن يَكفوا العَمَلَ ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم على ذلك ما شِئنا، فأُقِرُّوا حتَّى أجلاهم عُمَرُ في إمارَتِه إلى تَيماءَ، وأريحا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ حُنينٍ سأله الناسُ فأعطاهم من البقرِ والغنمِ والإبلِ حتى لم يبقَ من ذلك شيءٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أعطيتُكم من الغنمِ والبقرِ والإبلِ حتى لم يبقَ شيءٌ من ذلك فماذا تريدون أتريدون أن تُبخِّلوني فواللهِ ما أنا ببخيلٍ ولا جبانٍ ولا كذُوبٍ فجذَبوا ثوبَه حتى بدا منكبُه فكأنما أنظر حين بدا منكبُه إلى شقَةِ القمرِ من بياضِه .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه على أهْلِ مكَّةَ حينَ خرَجَ إلى حُنَينٍ، وأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعلِّمَ النَّاسَ القُرآنَ، وأنْ يُفَقَّهوا في الدِّينِ، ثمَّ صدَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَه إلى المَدينةِ، وخلَّفَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ على أهْلِ مكَّةَ». .
لمَّا قفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنينٍ سأَل عمرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَذْرٍ كان نذَره في الجاهليَّةِ: اعتكافِ يومٍ، فأمَره به قال: فانطلَق بينَ يدَيْه قال: فبعَث معي بجاريةٍ أصابها مِن سَبْيِ حُنينٍ قال: فجعَلْتُها في بيوتِ الأعرابِ حتَّى نزَلْتُ فإذا بسَبْيِ حُنينٍ فخرَجوا يسعَوْنَ يقولون: قد أعتَقَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ لعبدِ اللهِ: اذهَبْ فأرسِلْها قال: فذهَبْتُ فأرسَلْتُها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ صدرَ من حُنَيْنٍ وَهوَ يريدُ الجِعرَّانةَ سألَهُ النَّاسُ حتَّى دنَت بِهِ ناقتُهُ من شجرةٍ فتشبَّكَت بردائِهِ حتَّى نزعَتهُ عن ظَهْرِهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ردُّوا عليَّ ردائي ، أتخافونَ أن لا أقسِمَ بينَكُم ما أفاءَ اللَّهُ عليكُم والَّذي نَفسي بيدِهِ ، لو أفاءَ اللَّهُ عليكُم مثلَ سُمُرِ تِهامةَ نعمًا ، لقسَمتُهُ بينَكُم ، ثمَّ لا تجدونَني بخيلًا ولا جَبانًا ولا كذَّابًا ، فلمَّا نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في النَّاسِ فقالَ : أدُّوا الخائِطَ والمِخيَطَ فإنَّ الغلولَ عارٌ وَنارٌ وشَنارٌ على أَهْلِهِ يومَ القيامةِ ، قالَ : ثمَّ تَناولَ منَ الأرضِ وبرَةً من بعيرٍ أو شيئًا ثمَّ قالَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ ما لي مِمَّا أفاءَ اللَّهُ عليكُم ولا مِثلُ هذِهِ إلَّا الخُمسُ - والخُمسُ مردودٌ عليكُم .
لمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن تبوكَ سُئِل عن السَّاعةِ فقال: ( لا يأتي على النَّاسِ مئةُ سنةٍ وعلى ظهرِ الأرضِ نفسٌ منفوسةٌ ) .
سَألَه سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَنِ المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَنا نَمسَحُ على ظَهرِ الخُفَّينِ إذا لَبستَهما وهما طاهرانِ .
أَعْطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينَ، وإنَّه لأَبْغضُ النَّاسِ إليَّ، فمَا زالَ يَعْطيني حتَّى صارَ وإنَّه لأَحَبُّ النَّاسِ إليَّ. .
لَمَّا رجَعْنا مِن تبوكَ سأَل رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متى السَّاعةُ قال لا يأتي على النَّاسِ مِئةُ سَنةٍ وعلى ظهرِ الأرضِ نفسٌ منفوسةٌ اليومَ .
حديث: لَمَّا انصرف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حُنَينٍ سأله النَّاسُ [ورهِقوه فخافَتْ ناقتُه فأخذَتْ سَمُرةٌ برِدائِه فقال النَّبيُّ ردُّوا علَيَّ رِدائي أتخافونَ علَيَّ البُخلَ فواللهِ لو أفاء اللهُ عليكم مِثْلَ عدَدِ سَمُرِ تِهامةَ نَعَمًا لَقسَمْتُه بَيْنَكم ثمَّ لا تجِدوني بخيلًا ولا جبَانًا ولا كذَّابًا فلمَّا كان عندَ قَسْمِ الخُمُسِ قام إليه رجُلٌ يستحِلُّه مِخْيَطًا أو خِياطًا فقال رُدُّوا الخِيَاطَ والمِخْيَطَ فإنَّ الغُلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ ثمَّ رفَع وَبَرةً مِن ذِروةِ سَنامِ بَعيرٍ فقال ما لي ممَّا أفاء اللهُ عليكم ولا مِثْلُ هذه إلَّا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم] .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه بَعَثَ أبا عامِرٍ الأشعَريَّ يَومَ حُنَينٍ إلى أوطاس، فقاتَلَ بها مَن هَرَبَ مِن حُنَينٍ، وأصابَ المُسلِمونَ يَومَئِذٍ سَبايا وغَنائِمَ، فلَم يَبلُغْنا عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما قَسَمَ مِن غَنائِمِ أهلِ حُنَينٍ أنَّه فرَّقَ بَينَ أهلِ أوطاس وأهلِ حُنَينٍ، ولا نَعلَمُ إلَّا أنَّه جَعَلَ ذلك غَنيمةً واحِدةً وفيئًا واحِدًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرجلٍ إنَّهُ من أهلِ النارِ فجعل الناسُ ينتظِرُونَ أمْرَهُ حتى إذا كان يومُ حُنَينٍ قاتلَ الرجلُ فأَبْلَى فأُخْبِر بذلِكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّهُ من أهْلِ النارِ فخرج الرجلُ وأخذ سهمًا من كِنانتِهِ فنحر نفسَهُ فقالوا يا رسولَ اللهِ صدَّقَ اللهُ حديثَكَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُمْ فنادِ إنه لا يَدْخُلُ الجنةَ إلَّا مؤمِنٌ وإنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ هذا الدينَ بالرجلِ الفاجرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فكان لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وللمسلمين النصف من ذلك وعزل النصف البًاقي لمن نزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس .
لا مزيد من النتائج