نتائج البحث عن
«لما ظهر علي على أهل الجمل ، قال : لا تجهزوا على جريح ، ولا تتبعوا مدبرا ، وما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال يَومَ الجَمَلِ: إن ظَهَرتُم فلا تَطلُبوا مُدبِرًا، ولا تُجهِزوا على جَريحٍ، وانظُروا ما حَضَرَت به الحَربُ مِن آنيةٍ فاقبِضوه، وما كان سِوى ذلك فهو لورَثَتِه .
عن أميرِ المؤمنينَ علِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ لما قاتل أهلَ الجملِ لم يَسْبِ لهم ذُرِّيَّةً, ولم يغنم لهم مالًا, ولا أجهَزَ على جريحٍ, ولا اتَّبَع مُدبِرًا, ولا قتل أسيرًا, وأنه صلَّى على قتلى الطَّائفتينِ بالجمَلِ وصِفِّينَ, وقال : إخوانُنا بَغَوْا علينا .
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنهُ كان لا يأخذُ سَلَبًا وأنَّهُ كان يُباشِرُ القِتالَ بنفسِهِ وأنَّهُ كان لا يُذَفِّفُ على جرِيحٍ ولا يَقتُلُ مُدْبِرًا .
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه لم يقاتِلْ أهلَ الجمَلِ حتى دعا الناسَ ثلاثًا، حتى إذا كان اليومُ الثالثُ دخَلَ عليه الحسَنُ والحسينُ وعبدُ اللهِ بنُ جَعْفرٍ رضِيَ اللهُ عنهم فقالوا: قد أكثروا فينا الجِراحَ، فقال: يا ابنَ أخي، واللهِ ما جهِلتُ شيئًا مِن أَمْرِهم إلَّا ما كانوا فيه، وقال: صُبَّ لي ماءً، فصَبَّ له ماءً، فتوضَّأَ به، ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ، حتى إذا فرَغَ رفَعَ يدَيْه ودعا ربَّه، وقال لهم: إنْ ظهَرتُم على القَومِ، فلا تَطْلُبوا مُدْبِرًا، ولا تُجِيزوا على جَريحٍ، [وانظروا ما حُضِرَتْ به الحربُ مِن آنيةٍ فاقبِضوه, وما] كان سوى ذلكَ فهو لوَرَثتِه. .
عن علِيِّ بنِ الحُسيْنِ قال دخلتُ على مرْوانَ بنِ الحكمِ فقاَل ما رأيتُ أحدًا أكرَمَ غَلَبةً من أبيكَ ما هوَ إلَّا أنْ ولِيَنا يومَ الجمَلِ فنادَى مُنادِيهِ لا يُقتَلُ مُدْبِرٌ ولا يُذَفَّفُ على جريحٍ .
صرخ صارخٌ لعليّ يومَ الجملِ : لا يقتلنّ مُدبرٌ ، ولا يُذففُ على جَريحٍ ، ولا يُهْتكُ سِترٌ ، ومن أغلقَ بابهُ فهو آمنٌ ومن ألقَى السلاحَ فهو آمنٌ .
عنْ يَزيدَ بنِ ضُبَيْعةَ العَبْسيِّ، قالَ: نادى مُنادي عَمَّارٍ يومَ الجَمَلِ وقد وَلَّى النَّاسُ: ألا لا يُذافُّ على جَريحٍ، ولا يُقتَلُ مُوَلٍّ، ومَنْ أَلْقى السِّلاحَ فهو آمِنٌ؛ فشَقَّ ذلك علينا. .
عن يزيدَ بنِ ضُبيْعَةَ العبْسِيِّ قال نادَى مُنادِي عمَّارَ يومَ الجملِ وقدْ ولَّى الناسُ ألا لا يُذَافَّ على جرِيحٍ ولا يُقتَلُ مُوَلٍّ ومَنْ ألْقَى السِّلاحَ فهوَ آمِنٌ فشَقَّ ذلكَ عليْنا .
عن عليٍّ أنَّهُ لما ظهرَ على أصحابِ الجملِ بالبصرةِ يومَ الجملِ جعلَ لهم ما في عسكرِ القومِ منَ السلاحِ فقالوا كيفَ تحلُّ لنا دماؤُهم ولا تحلُّ لنا أموالُهم ولا نساؤُهم قال هاتوا سِهامَكم فأقْرِعوا على عائشةَ فقالوا نستغفرُ اللهَ .
عن زيدٍ بنِ وهبٍ قال فكف علي يدِه حتى بدؤوه بالقتالِ فقاتلهم بعد الظهرِ فما غربت الشمسُ وحول الجملِ أحدٌ فقال عليٌّ لا تتمموا جريحًا ولا تقتلوا مدبرًا ومن أغلق بابَه وألقى سلاحَه فهو آمنٌ .
عنْ أبي أُمامَةَ، قالَ: شَهِدتُ صِفِّينَ، فكانوا لا يُجهِزونَ على جَريحٍ، ولا يَقتُلونَ مُوَلِّيًا، ولا يَسلُبونَ قَتيلًا. .
شهِدتُ صِفِّينَ فكانوا لا يُجيزونَ على جريحٍ ، ولا يَقتُلونَ موليًا ، ولا يسلُبونَ قتيلًا .
شَهِدتُ صفينَ فكانوا لا يجيزونَ على جريحٍ ، ولا يطلبونَ مولِّيًا ، ولا يسلبونَ قتيلًا .
عن الزُّهريِّ قال: لمَّا بلَغَ معاويةَ غلبةُ عليٍّ على أهْلِ الجَمَلِ، دعا إلى الطَّلَبِ بدَمِ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه، فأجابَهُ أهْلُ الشَّأمِ، فسارَ إليه عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، فالْتَقَيا بصِفينَ. .
لما بلغَ معاويةُ غلبةَ عليٍّ على أهلِ الجملِ دعا إلى الطلبِ بدمِ عثمانَ فأجابَهُ أهلُ الشامِ فسارَ إليه عليٌّ فالتقيا بصفينَ .
لا مزيد من النتائج