نتائج البحث عن
«لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم ، " مر على قوم تقرض شفاههم " ، فقال : يا»· 16 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا عُرِج بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ على قومٍ تُقرَضُ شِفاهُهم فقال يا جِبْريلُ مَن هؤلاءِ قال هؤلاءِ الخُطَباءُ مِن أُمَّتِكَ الَّذينَ يأمُرونَ النَّاسَ بالبِرِّ وينسَوْنَ أنفُسَهم وهم يتلونَ الكتابَ أفلا يعقِلونَ
لَمَّا عُرِج بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ على قومٍ تُقرَضُ شِفاهُهم فقال يا جِبْريلُ مَن هؤلاءِ قال هؤلاءِ الخُطَباءُ مِن أُمَّتِكَ الَّذينَ يأمُرونَ النَّاسَ بالبِرِّ وينسَوْنَ أنفُسَهم وهم يتلونَ الكتابَ أفلا يعقِلونَ .
لَمَّا عُرِجَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ، قال: أتَيتُ على نَهَرٍ حافَتاه قِبابُ اللُّؤلُؤِ مُجَوَّفًا، فقُلتُ: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا الكَوثَرُ .
حَديثٌ رواه سعيدُ بنُ منصورٍ، عن مِسكينٍ -مُؤَذِّنِ مَسجِدِ الرَّملةِ- عن عُرْوةَ بنِ رُوَيمٍ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ قُرطٍ، قال: لَمَّا عُرِج بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمِعتُ في السَّمَواتِ تَسبيحًا...، فذَكَر الحَديثَ؟ قال أبي: ورواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، وأبو هارونَ البَكَّاءُ، عن مِسكينٍ، عن عُرْوةَ، قال: لَمَّا عُرِج بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يُذْكُرا عبدَ الرَّحمَنِ بنَ قُرطٍ. .
لما عُرِجَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى السماءِ مع جبريلَ عليه السلامُ أمرَهُ المُقرَّبونَ أهلُ كلِّ سماءٍ بالحجامةِ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول إنَّ في الحجامةِ لشفاءٌ من كلِّ داءٍ إلا البأسُ قيل يا رسولَ اللهِ وما البأسُ قال الموتُ .
لمَّا عُرِج بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السماءِ معَ جِبريلَ عليه السلامُ أمَره المُقَرَّبُونَ أهلُ كلِّ سَماءٍ بالحِجامَةِ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ في الحِجامَةِ لَشِفاءً مِن كلِّ داءٍ إلَّا البَأسَ ، قيل: يا رسولَ اللهِ وما البَأسُ ؟ قال: المَوتُ .
لمَّا ماتَ أبو طالبٍ تَجَهَّموا بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا عمِّ ما أسرعَ ما وجدتُ فقدَكَ .
عُرِج بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السماءِ وجاوز السبعَ الطباقَ وجاوز السماءَ السابعةَ حتى وصل إلى موضعٍ يُسمَعُ فيه صريرُ الأقلامِ وسمع من ربِّه جل وعلا فرضيةَ الصلواتِ الخمسِ .
لمَّا أَن عُرِجَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ إلى السَّماءِ السَّابعةِ، أَراهُ اللَّهُ منَ العجائبِ في كلِّ سماءٍ. فلمَّا أصبحَ جعلَ يحدِّثُ النَّاسَ من عجائبِ ربِّهِ، وكذَّبَهُ من كذَّبَهُ من أهلِ مكَّةَ وصدَّقَهُ من صدَّقَهُ، فعندَ ذلكَ : انقضَّ نجمٌ منَ السَّماءِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في دارِ مَن وقعَ هذا النَّجْمُ فهوَ خليفتي من بعدي، وطلَبوا ذلكَ النَّجمَ فوجدوهُ في دارِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِي اللَّهُ عنهُ، فقالَ أهلُ مكَّةَ : ضلَّ محمَّدٌ وغوى وهوى أهلَ بيتِهِ، ومالَ إلى ابنِ عمِّهِ، فعِندَ ذلكَ نزلت هذهِ السُّورةُ {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} . .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد وجَأَه رجلٌ بقَرنٍ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ ، قال : نعم ، ثم أتاه فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ ، ثم أتى الثالثةَ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي فاقتصَّ له ، فبرأ المُقتصُّ منه وبقِيَ برِجلِ المُقتصِّ له عَرجٌ ، فقال يا نبيَّ اللهِ برِجْلي عَرَجٌ فاقتصَّ لي ، فقال : اذهَبْ فقد اقتَصَّيْنا لك .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [وقد وجَأَه رجلٌ بقَرنٍ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ، قال : نعم، ثم أتاه فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : حتى تبرأَ، ثم أتى الثالثةَ فقال : يا نبيَّ اللهِ اقتصَّ لي فاقتصَّ له، فبرأ المُقتصُّ منه وبقِيَ برِجلِ المُقتصِّ له عَرجٌ، فقال يا نبيَّ اللهِ برِجْلي عَرَجٌ فاقتصَّ لي، فقال : اذهَبْ فقد اقتَصَّيْنا لك] .
لمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قالوا: عُرِجَ بروحِه كما عُرِجَ بروحِ عيسى... الحَديث، وقال العَبَّاسُ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَأسنُ كما يَأسنُ البَشَرُ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قد ماتَ. .
لمَّا أُسرِي بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجبريلُ معه سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هدَّةً فقال : يا جبريلُ ما هذه الهدَّةُ ؟ قال : حجرٌ أرسله اللهُ من شفيرِ جهنَّمَ فهو يهوي فيها من سبعين عامًا فبلغ قعرَها الآن ، قال : فما ضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك إلَّا أن يتبسِمَ تبسُّمًا .
«قال زيادُ بنُ المُنذِرِ لابنِ الحَنَفيَّةِ: كنَّا نتحَدَّثُ أنَّ الأذانَ كان رؤيا، فقال: هذا -واللهِ- الباطِلُ، لكِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا عُرِج به بُعِث إليه مَلَكٌ عَلَّمه الأذانَ» .
لما عُرِجَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السماءِ السابعةِ وأراهُ اللهُ مِنَ العجائبِ في كلِّ سماءٍ فلمَّا أصبحَ جعلَ يُحدِّثُ الناسَ مِنْ عجائبِ ربِّهِ فكذبَهُ مِنْ أهلِ مكةَ مَنْ كذبَهُ وصدَّقَهُ مَنْ صدَّقَهُ فعندَ ذلكَ انقضَّ نجمٌ مِنَ السماءِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في دارِ مَنْ وقعَ هذا النجمُ فهوَ خَليفتي مِنْ بعدي قال فطَلبوا ذلكَ النجمَ فوجدوهُ في دارِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال أهلُ مكةَ ضلَّ محمدٌ وغَوى وهَوى إلى أهلِ بيتِهِ ومايَلَ إلى ابنِ عمِّهِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فعندَ ذلكَ نزلتْ هذهِ الآيةُ { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى } .
لمَّا عُرج بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ وأراه اللهُ من العجائبِ من كلِّ سماءٍ فلمَّا أصبح جعل يُحدِّثُ النَّاسَ من عجائبِ ربِّه ، فكذَّبه من أهلِ مكَّةَ من كذَّبه ، وصدَّقه من صدَّقه ، فعند ذلك انقضَّ نجمٌ من السَّماءِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : في دارِ من وقع هذا النَّجمُ فهو خليفتي من بعدي ، قال : فطلبوا ذلك النَّجمَ ، فوجدوه في دارِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقال أهلُ مكَّةَ : ضلَّ محمَّدٌ وغوَى وهوَى أهلَ بيتِه ومال إلى ابنِ عمِّه عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فعند ذلك نزلت هذه السُّورةُ { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) } .
لا مزيد من النتائج