نتائج البحث عن
«لما عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم الملاعنة على أهل نجران ، قبل ذلك منه السيد»· 14 نتيجة
الترتيب:
لقد أراني البشيرُ بهَلَكةِ أهلِ نجرانَ حتى الطَّيرِ على الشَّجَرِ، ولو تمُّوا على الملاعَنةِ .
[لَمَّا دُعُوا إلى المُباهَلةِ]... فإنْ أَبَيْتُم المباهَلةَ فأَسْلِموا، ولكُم ما للمُسلِمينَ، وعليكم ما عليهم، فإنْ أَبَيْتُم فأعطُوا الجِزْيةَ. فجَعَل عليهم كُلَّ سَنةٍ أَلْفَيْ حُلَّةٍ؛ ألفًا في صَفرٍ، وألفًا في رَجَبٍ، فقال عليه السَّلامُ: لقد أتاني البَشيرُ بهَلَكةِ أهلِ نَجْرانَ يموتون على المُلاعَنةِ. .
لَمَّا قدِمتُ نَجرانَ سَألوني، فقالوا: إنَّكُم تَقرَؤونَ {يا أُختَ هارونَ} [مريم: 28]، وموسى قَبلَ عيسى بكَذا وكَذا، فلَمَّا قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألتُه عن ذلك، فقال: إنَّهُم كانوا يُسَمُّونَ بأنبيائِهم والصَّالِحينَ قَبلَهُم. .
لقد أتاني البشيرُ بِهَلَكَةِ أَهْلِ نجرانَ لو تمُّوا على الملاعنةِ ولمَّا غَدا عليهِم أخذَ بيدِ حسنٍ وحُسَيْنٍ وفاطمةَ تمشي خلفَهُ للملاعنةِ .
حديثٌ أنه كان بين موسى وعيسى وهارونَ زمانٌ مديدٌ [يعني حديث: لَمَّا قَدِمْتُ نَجْرَانَ سَأَلُونِي، فَقالوا: إنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ {يَا أُخْتَ هَارُونَ} [مريم: 28]، وَمُوسَى قَبْلَ عِيسَى بكَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا قَدِمْتُ علَى رَسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَأَلْتُهُ عن ذلكَ، فَقالَ: إنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ.] .
فإن أبيتُم المباهلةَ فأسلِموا ولكم ما للمسلمين وعليكم ما عليهم فإن أبيتُم فأَعطوا الجزيةَ كما قال اللهُ قالوا ما نكلِّم إلا أنفُسَنا قال فإن أبيتُم فإني أنبذُ إليكم على سواءٍ قالوا ما لنا طاقةٌ بحربِ العربِ ولكن نؤدي الجزيةَ فجعل عليهم كلَّ سنةٍ ألفَي حُلَّةٍ ألفًا في صفَرَ وألفًا في رجبَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد أتاني البشيرُ بهلَكةِ أهلِ نجرانَ لو تموا على المُلاعنةِ .
فإن أبيتُم المباهلةَ فأسلِمُوا ولكم ما للمسلمين وعليكم ماعليهِم فإن أبيتُم فأعطونا الجزيةَ كما قال اللهُ تعالى قالوا ما نملكُ إلا أنفُسَنا قال فإن أبيتُم فإني أنبذُ إليكم على سواءٍ فقالوا لا طاقةَ لنا بحربِ العربِ ولكن نُؤدِّي الجزيةَ فجعل عليهم في كلِّ سنةٍ ألفيْ حُلَّةٍ ألفًا في صفرَ وألفًا في رجبَ فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد أتاني البشيرُ بهلكةِ أهلِ نجرانَ لو تمُّوا على الملاعنةِ .
لمَّا نزلت آيةُ الملاعنةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّما امرأةٍ ألحفتْ بقومٍ من ليس منهم ، فليستْ من اللهِ في شيٍء ، ولن يُدخلها اللهُ الجنةَ ، وأيُّما عبدٍ أنكرَ ولدَهُ وهو يعرفْهُ ، احتجبَ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ ، وفضحَهُ على رؤوسِ الأشهادِ .
لمَّا نزَلتْ آيةُ المُلاعَنةِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما امرأةٍ ألحَقتْ بقومٍ مَن ليس منهم، فليست مِن اللهِ في شيءٍ، ولن يُدخِلَها اللهُ الجنَّةَ، وأيُّما عبدٍ أنكَر ولَدَهُ وهو يَعرِفُهُ، احتجَب اللهُ منه يومَ القيامةِ، وفضَحه على رؤوسِ الأشهادِ. .
أنَّ رَهطًا من أهلِ نَجرانَ قدِموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان فيهمُ السيِّدُ والعاقِبُ فقالوا ما شأنُك تذكُرُ صاحبَنا قال مَن هو قالوا عيسى تَزعُمُ أنه عبدُ اللهِ قالوا فهلْ رأيتَ مِثلَ عيسى وأُنبِئتَ به ثم خرَجوا من عِندِه فجاء جِبريلُ فقال قلْ لهم إذا أتَوكَ { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ} إلى آخِرِ الآيةِ .
أنَّ رَهطًا مِن أهلِ نَجرانَ قدِموا على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ وكان فيهمُ السَّيِّدُ والعاقِبُ، فقالوا: ما شَأنُكَ تَذكُرُ صاحِبَنا. قال: مَن هو؟ قالوا: عيسى تَزعُمُ أنَّه عَبدُ اللهِ، قالوا: فهَل رَأيتَ مِثلَ عيسى وأُنبئتَ به، فخَرَجوا مِن عِندِه، فجاءَ جِبريلُ، فقال: قُل لَهم إذا أتَوكَ (إنَّ مَثَلَ عيسى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ) الآيةَ. .
أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا نزَلَتْ آيةُ المُلاعَنةِ قال: أيُّما امرأةٍ أدخَلَتْ على قومٍ مَن ليس منهم، فليسَتْ مِن اللهِ في شيءٍ، ولم يُدخِلْها جنَّتَه، وأيُّما رجُلٍ جحَد ولَدَه وهو ينظُرُ إليه، احتَجَب اللهُ منه، وفضَحه على رُؤوسِ الخلائقِ مِن الأوَّلينَ والآخِرينَ. .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى نَجْرانَ فقال لي أهلُ نَجْرانَ : ألَسْتُم تقرَؤُون هذه الآيةَ {يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} [مريم: 28] وقد عرَفْتُم ما بيْنَ موسى وعيسى ؟ فلم أَدْرِ ما أرُدُّ عليهم حتَّى قدِمْتُ المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فقال لي : ( أفلا أخبَرْتَهم أنَّهم كانوا يُسمُّونَ بالأنبياءِ والصَّالحينَ قبْلَهم ؟ ) .
لمَّا قدِمَ أَهْلُ نجرانَ منَ النَّصارَى ، على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أتتهُم أحبارُ اليهودِ ، فتنازَعوا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رافعُ بنُ حُرَيْملةَ : ما أنتُمْ على شيءٍ ، وَكَفرَ بعيسى وبالإنجيلِ ، وقالَ رجلٌ من أَهْلِ نجرانَ منَ النَّصارى لليَهودِ : ما أنتُمْ على شيءٍ ، وجحدَ نبوَّةَ موسى وَكَفرَ بالتَّوراةِ ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى في ذلِكَ من قولِهِما : وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ قالَ : إنَّ كُلًّا يتلو في كتابِهِ تصديقَ من كفرَ بِهِ ، أي يَكْفرُ اليَهودُ بعيسى وعندَهُمُ التَّوراةُ ، فيها ما أخذَ اللَّهُ عليهم على لسانِ موسى بالتَّصديقِ بِعيسى وفي الإنجيلِ ما جاءَ بِهِ عيسى بتَصديقِ موسى ، وما جاءَ منَ التَّوراةِ من عندِ اللَّهِ وَكُلٌّ يَكْفرُ بما في يدَي صاحبِهِ .
لا مزيد من النتائج