نتائج البحث عن
«لما غزا النبي - صلى الله عليه وسلم- حنين ، تذكرت أبي وعمي ، قتلهما علي وحمزة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما غزى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ تذكرت أبي وعمِّي قتلَهما عليٌّ وحمزةُ فقلت اليومَ أُدرِكُ ثأري في محمدٍ فإذا العباسُ عن يمينِه وعليه درعٌ بيضاءُ كأنها الفضةُ فكشف عنها العجاجُ فقلت عمُّه لن يخذلَه فجئتُه عن يسارِه فإذا أنا بأبي سفيانَ بنِ الحرثِ فقلت ابنُ عمِّه لن يخذلَه فجئته من خلفِه فدنوتُ ودنوتُ حتى لم يبقَ إلا أن أسورَ سورةً بالسيفِ رُفِع لي شواظٌ من نارٍ كأنه البرقُ فخفتُ أن يحبِسَني فنكصتُ القهقَرَى فالتفت إلىَّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال تعالَ يا شيبُ فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على صدرِي فاستخرج اللهُ الشيطانَ من قلبي فرفعت إليه بصرِي وهو أحبُّ إليَّ من سمعِي وبصرِي ومِن كذا فقال له يا شيبُ قاتلِ الكفارَ ثم قال يا عباسُ اصرخْ بالمهاجرينَ الأولينَ الذين بايعوا تحتَ الشجرةِ وبالأنصارِ الذين آوَوا ونصروا فما شبِهَت عطفةُ الأنصارِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا البقرُ على أولادِها حتى نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنه جرحةٌ قال فلرماحُ الأنصارِ كانت عندي أخوفُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رماحِ الكفارِ ثم قال يا عباسُ ناوِلْني من البطحاءِ فأفقَه اللهُ البغلةَ كلامَه فاختفضَت به حتى كاد بطنُها يمسُّ الأرضَ فتناول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الحصباءِ فنفخ في وجوهِهم وقال شاهت الوجوهُ حم لا يُنصَرونَ .
لمَّا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ حنينٍ قد عرِيَ ذَكرتُ أبي وعمِّي وقتلَ عليٍّ وحمزةَ إيَّاهُما. فقلتُ: اليومَ أدرِكُ ثأري من محمَّدٍ. فذَهبتُ لأجيئَهُ عن يمينِهِ فإذا أنا بالعبَّاسِ قائمٌ عليْهِ درعٌ بيضاءُ كأنَّها فضَّةٌ يَكشِفُ عنْها العِجاجَ. فقلتُ: عمُّهُ ولن يخذُلَه. قالَ: ثمَّ جئتُهُ عن يسارِهِ فإذا أنا بأبي سفيانَ بنِ الحارثِ فقلتُ: ابنُ عمِّهِ ولن يخذلَه. قالَ: ثمَّ جئتُهُ من خلفِهِ فلم يبقَ إلا أن أسوِّرَهُ سَورةً بالسَّيفِ إذ رُفِعَ لي شواظٌ من نارٍ بيني وبينَهُ كأنَّهُ برقٌ فخِفتُ يمحشُني فوضعتُ يدي على بصري ومشيتُ القَهقَرى. والتفتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، وقالَ: يا شيبُ يا شيبُ ادنُ منِّي اللَّهمَّ أذْهب عنْهُ الشَّيطانَ فرفَعت إليْهِ بصري فلهوا أحبُّ إليَّ من سمعي وبصري وقالَ: يا شيبُ قاتلِ الْكفَّارَ .
لَمَّا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يومَ حُنينٍ قد عَرِيَ ذكَرتُ أبي وعمِّي وقَتْلَ عليٍّ وحمْزَةَ إيَّاهما، فقلتُ: اليومَ أُدرِكُ ثَأْري مِن محمَّدٍ، قال: فذهبتُ لأَجيئَه عن يمينِه فإذا أنا بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ قائمٌ، علَيه دِرْعٌ بَيضاءُ كأنَّها فِضَّةٌ يُكشَفُ عنها العَجَاجُ، فقلتُ: عَمُّه ولَن يَخذُلَه، قال: ثمَّ جِئتُه عن يَسارِه فإذا أنا بأبي سُفيانَ بنِ الحارِثِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ، فقلتُ: ابنُ عمِّه ولَن يَخذُلَه، قال: ثمَّ جئتُه مِن خَلفِه فلَم يَبْقَ إلَّا أنْ أُسَوِّرَه بالسَّيفِ؛ إذْ رُفِع لي شُواظٌ مِن نارٍ بيني وبَينه كأنَّه بَرْقٌ، فخِفْتُ تَمحَشُني؛ فوضَعتُ يدي على بَصَري، ومشَيتُ القَهْقَرى، والتفَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وقال: يا شَيْبُ، يا شَيْبُ، ادْنُ منِّي، اللَّهمَّ أذهِبْ عنه الشَّيطانَ، قال: فرَفَعْتُ إليه بصَري ولَهُو أحَبُّ إليَّ مِن سَمعي وبَصَري، وقال: يا شَيْبُ، قاتِلِ الكُفَّارَ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ أشرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الشُّهَداءِ الذينَ قُتِلوا يَومَئِذٍ، فقال: زَمِّلوهم بدِمائِهم؛ فإنِّي قد شَهِدتُ عليهم، فكانَ يُدفَنُ الرَّجُلانِ والثَّلاثةُ في القَبرِ الواحِدِ، ويسألُ: أيُّهم كان أقرَأَ للقُرآنِ فيُقدِّمونَه، قال جابِرٌ: فدُفِنَ أبي وعَمِّي يَومَئِذٍ في قَبرٍ واحِدٍ. .
كان أحبُّ الخروجِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الخميسِ يَغزو عدوًّا وهو اليومُ الَّذي غَزا فيه حُنينَ .
كان أحبُّ الخروجِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخميسِ يغزو عدُوًّا وهو اليومَ الذي غزا فيه إلى حُنَينٍ .
إن أم هانئ أجارتْ رجُلَينِ فأرادَ عليّ قتلهُما فأتَتِ النبي صلى الله عليه وسلم فذكرتْ ذلكَ لهُ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قد أجرنَا من أجرْتِ أم هانئٍ .
عن أبي مالِكٍ قالَ: كانَ يُجاءُ بقَتْلى أحُدٍ تِسْعةً، وحَمْزةُ عاشِرَهم، [فيُصلِّي عليهم النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، ثُمَّ يَدفِنونَ تِسْعةً، ويَدَعونَ حَمْزةَ، ويُجاءُ بتِسْعةٍ وحَمْزةُ عاشِرُهم] فيُصَلَّى عليهم، فيَرفَعونَ التِّسْعةَ، ويَدَعونَ حَمْزةَ. .
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطلع عبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ أبي وعمِّي ووصيِّي ووارثى .
لمَّا لَقِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المشركينَ يومَ حُنَينٍ نَزَلَ عنْ بَغْلَتِه، فتَرَجَّلَ. .
لمَّا لقِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُشرِكِينَ يومَ حُنَيْنٍ فانكشَفوا، نزَل عن بَغْلتِهِ فترجَّل. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا لقي المشركينَ يومَ حُنينٍ نزَل عن بغلتِه فترجَّل .
لَمَّا قَفَلنا مِن حُنَينٍ سَألَ عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَذرٍ كان نَذَرَه في الجاهِليَّةِ: اعتِكافٍ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَفائِه .
لَمَّا قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمةَ حُنَينٍ، قال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما أرادَ بها وجهَ اللهِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فتَغَيَّرَ وجهُه، ثُمَّ قال: رَحمةُ اللهِ على موسى، لقد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ. .
لا مزيد من النتائج