نتائج البحث عن
«لما غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حنينا - أو قال : لما توجه رسول الله -»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ -أو قال: لَمَّا تَوجَّهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أشرَفَ النَّاسُ على وادٍ، فرَفَعوا أصواتَهم بالتَّكبيرِ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اربَعوا على أنفُسِكُم؛ إنَّكُم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائِبًا، إنَّكُم تَدعونَ سَميعًا قَريبًا وهو معكُم. وأنا خَلفَ دابَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعَني وأنا أقولُ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، فقال لي: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ. قُلتُ: لَبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: ألا أدُلُّك على كَلِمةٍ مِن كَنزٍ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فداك أبي وأُمِّي، قال: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استسلف منه حين غزا حُنينًا ثلاثين أو أربعين ألفًا قضاها إيَّاه ثمَّ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارك اللهُ لك في أهلِك ومالِك إنَّما جزاءُ السَّلفِ الوفاءُ والحمدُ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَسْلَفَ مِنه حينَ غَزا حُنَيْنًا ثَلاثينَ أو أَرْبَعينَ ألْفًا، فلمَّا انْصَرَفَ قَضاها إيَّاه، ثُمَّ قالَ: بارَكَ اللهُ لك في أهْلِك ومالِك، إنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الوَفاءُ والحَمْدُ». .
استلفَ منْهُ حينَ غزا حُنينًا ثلاثينَ أو أربعينَ ألفًا فلمَّا قدِمَ قضاها إيَّاهُ ثمَّ قالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بارَكَ اللَّهُ لَكَ في أَهلِكَ ومالِكَ إنَّما جزاءُ السَّلفِ الوفاءُ والحمدُ .
لما توجَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الكعبةِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فكيف الذين ماتوا وهم يصلُّون إلى بيتِ المَقدِسِ؟ فأنزل الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} .
لما تَوَجَّهَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى الكعبةِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، فكيف الذين ماتوا وهم يُصَلُّون إلى بيتِ المقدسِ ؟ فأَنَزَلَ اللهُ تعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم . .
لمَّا تَوجَّهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الكعبةِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكيف الذين ماتوا وهُم يُصلُّون إلى بَيتِ المَقدِسِ؟ فأنزَلَ اللهُ تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة:143]. .
استَسلَفَ مِنه حينَ غَزا حُنَينًا ثَلاثينَ أو أربَعينَ ألفًا، فلَمَّا انصَرَفَ قَضاها إيَّاه، ثُمَّ قال: «بارَكَ اللهُ لَكَ في أهلِكَ ومالِكَ، إنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الوفاءُ والحَمدُ» .
«لمَّا غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبوكَ أدلَجَ حتى إذا كان من السَّحَرِ ثمَّ نزل بهم سحَرًا، فقال: يا بلالُ احرُسْ لنا الصَّلاةَ، قال: نعَم يا رسولَ اللهِ، فغَلَب بلالًا النَّومُ فرقد، فناموا حتى أوجعَتهم الشَّمسُ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتيمَّم فقال لبلالٍ: أذِّنْ وأقِمْ، فقال بلالٌ: الآنَ؟ قال: نَعَم، فصَلَّوا بعد ما أضحَوا» .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما مرّ بالحِجْرِ غَطّى وجههُ وأسرع بالسيْرِ فقال : لا تدْخُلوا مساكنَ قومٍ غضبَ اللهُ عليهِم أن يمسّكُم مثل ما أصابهُم . قال موسى : قال عبّادُ : يعنِي حين غزا النبي صلى الله عليه وسلم تبوكَ مَرّ على حِجْرِ قومِ صالحٍ وقومِ ثمودٍ .
استسلَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منِّي حيَن غزا حُنَينًا أربعين ألفًا، فجاءه مالٌ فقضاها، وقال: بارك الله في أهلِك ومالِك، إنَّما جزاءُ السَّلَفِ الحَمدُ والوَفاءُ .
لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك أدلج بهم حتى إذا كان مع السحر ثم نزل بهم سحرا فقال يا بلال احرس لنا الصلاة قال نعم يا رسول الله فغلب بلال النوم فرقد فناموا حتى أوجعتهم الشمس فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتيمم فقال لبلال أذن وأقم فقال بلال الآن فقال نعم فصلوا بعد ما أضحوا
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ إلى جَنبِ شَجَرةٍ أو جِذعٍ أو خَشَبةٍ أو شَيءٍ يَخطُبُ يَتَسانَدُ إليه، ثُمَّ اتَّخَذَ بَعدَ ذلك مِنبَرًا، قال: فجَعَلَ يَقومُ عليه. قال: فحَنَّت تلك التي كان يَقومُ عِندَها حَنينًا سَمِعَه أهلُ المَسجِدِ، فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: مَسَحَها، أو قال: مَسَّها، فسَكَنَت- أو كما قال- .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إلى جَنبِ شجرةٍ أو جِذْعٍ أو خشَبةٍ أو شيءٍ يستنِدُ إليه يخطُبُ ثمَّ اتَّخَذ مِنبَرًا فكان يقومُ عليه فحنَّتْ تلك الَّتي كان يقومُ عندَها حَنينًا سمِعه أهلُ المسجدِ فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإمَّا قال : مسَحها وإمَّا قال : فأمسَكها فسكَنَتْ .
لا مزيد من النتائج