نتائج البحث عن
«لما فتحت المدائن أقبل الناس على الدنيا ، وأقبلت على عمر فكان عامة حديثه عن عمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال لما فُتِحَت المدائنُ أقبل الناسُ على الدنيا وأقبلتُ على عمرَ فكان عامةُ حديثِه عن عمرَ
عن ابنِ عباسٍ قال لما فُتِحَت المدائنُ أقبل الناسُ على الدنيا وأقبلتُ على عمرَ فكان عامةُ حديثِه عن عمرَ .
«أقبل عُمَرُ على النَّاسِ، فقال: أيُّها النَّاسُ سُنَّتْ لكم الرُّكَبُ فأمِسُّوا بالرُّكَبِ». .
فُتحتِ المدينةُ بالقرآنِ [يعني حديث: فُتِحتِ المدائنُ بالسَّيفِ، وفُتِحَتِ المدينةُ بالقرآنِ] .
لمَّا فُتِحتْ خَيْبرُ سألتْ يهودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقِرَّهم فيها على أنْ يعمَلوا على النِّصفِ ممَّا خرَجَ منها منَ الثَّمرِ والزَّرعِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُقِرُّكم فيها على ذلك ما شِئْنا، فكانوا فيها كذلك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وطائفةٍ من إمارةِ عُمَرَ، فكان الثَّمرُ يُقْسَمُ على السُّهْمانِ من نِصفِ خَيْبرَ، ويأخُذُ رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُمُسَ. .
عن أسيرِ بنِ جابِرٍ، قال: لَمَّا أقبَلَ أهلُ اليَمَنِ جَعَلَ عُمَرُ يَستَقري الرِّفاقَ، فيَقولُ: هَل فيكُم أحَدٌ مِن قَرَنٍ؟ حَتَّى أتى على قَرَنٍ، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: قَرَنٌ، فوقَعَ زِمامُ عُمَرَ، أو زِمامُ أُوَيسٍ، فناولَه -أو ناولَ- أحَدُهما الآخَرَ، فعَرَفَه، فقال عُمَرُ: ما اسمُكَ؟ قال: أنا أُوَيسٌ. فقال: هَل لك والِدةٌ؟ قال: نَعَم. قال: فهَل كان بكَ مِنَ البَياضِ شَيءٌ؟ قال: نَعَم، فدَعَوتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، فأذهَبَه عَنِّي إلَّا مَوضِعَ الدِّرهَمِ مِن سُرَّتي لأذكُرَ به رَبِّي، قال له عُمَرُ: استَغفِرْ لي. قال: أنتَ أحَقُّ أن تَستَغفِرَ لي، أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال عُمَرُ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ خَيرَ التَّابِعينَ رَجُلٌ يُقالُ له: أُوَيسٌ، ولَه والِدةٌ، وكان به بَياضٌ فدَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ فأذهَبَه عنه إلَّا مَوضِعَ الدِّرهَمِ في سُرَّتِه». فاستَغفَرَ له، ثُمَّ دَخَلَ في غِمارِ النَّاسِ، فلَم يُدرَ أينَ وقَعَ، قال: فقدِمَ الكوفةَ، قال: وكُنَّا نَجتَمِعُ في حَلقةٍ، فنَذكُرُ اللهَ، وكان يَجلِسُ مَعَنا، فكان إذا ذَكَرَ هو وقَعَ حَديثُه مِن قُلوبِنا مَوقِعًا لا يَقَعُ حَديثُ غَيرِه... فذَكَرَ الحَديثَ. .
فذَكَرَ نَحو حَديثِ عَفَّانَ [عن أسيرِ بنِ جابِرٍ، قال: لَمَّا أقبَلَ أهلُ اليَمَنِ جَعَلَ عُمَرُ يَستَقري الرِّفاقَ، فيَقولُ: هَل فيكُم أحَدٌ مِن قَرَنٍ؟ حَتَّى أتى على قَرَنٍ، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: قَرَنٌ، فوقَعَ زِمامُ عُمَرَ، أو زِمامُ أُوَيسٍ، فناولَه -أو ناولَ- أحَدُهما الآخَرَ، فعَرَفَه، فقال عُمَرُ: ما اسمُكَ؟ قال: أنا أُوَيسٌ. فقال: هَل لك والِدةٌ؟ قال: نَعَم. قال: فهَل كان بكَ مِنَ البَياضِ شَيءٌ؟ قال: نَعَم، فدَعَوتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، فأذهَبَه عَنِّي إلَّا مَوضِعَ الدِّرهَمِ مِن سُرَّتي لأذكُرَ به رَبِّي، قال له عُمَرُ: استَغفِرْ لي. قال: أنتَ أحَقُّ أن تَستَغفِرَ لي، أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال عُمَرُ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ خَيرَ التَّابِعينَ رَجُلٌ يُقالُ له: أُوَيسٌ، ولَه والِدةٌ، وكان به بَياضٌ فدَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ فأذهَبَه عنه إلَّا مَوضِعَ الدِّرهَمِ في سُرَّتِه». فاستَغفَرَ له، ثُمَّ دَخَلَ في غِمارِ النَّاسِ، فلَم يُدرَ أينَ وقَعَ، قال: فقدِمَ الكوفةَ، قال: وكُنَّا نَجتَمِعُ في حَلقةٍ، فنَذكُرُ اللهَ، وكان يَجلِسُ مَعَنا، فكان إذا ذَكَرَ هو وقَعَ حَديثُه مِن قُلوبِنا مَوقِعًا لا يَقَعُ حَديثُ غَيرِه]. .
كانت بَجيلةُ ربعَ النَّاسِ يومَ القادسيَّةِ فقسَم لهم عمرُ ربعَ السَّوادِ ، فاستغلُّوه ثلاثًا أو أربعَ سنين أنا شككتُ ثمَّ قدِمتُ على عمرَ فقال : لولا إنِّي قاسمٌ مسؤولٌ لتركتُكم على ما قُسِم لكم ، ولكن أرَى النَّاسَ قد كثُروا فأرَى أن ترُدُّوا على النَّاسِ ففعل جريرٌ ذلك فأجازه عمرُ بثمانين دينارًا قال الشَّافعيُّ رحِمه اللهُ : وكان في حديثِه : وعاضني من حقِّي نيِّفًا وثمانين دينارًا .
فُتِحَت المدائنُ بالسَّيفِ والمدينةُ بالقرآنِ .
فُتِحَتِ المدينةُ بالقُرآنِ، وفُتِحَتِ المَدائنُ بالسَّيْفِ .
فُتِحَت المدائنُ بالسَّيفِ، وفُتِحَت المدينةُ بالقرآنِ. .
فُتِحتِ المدائنُ بالسَّيفِ ، وفُتِحَتِ المدينةُ بالقرآنِ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المربدِ ، فخرجتُ معَهُ ، فَكُنتُ عن يمينِهِ ، وأقبلَ أبو بَكْرٍ فتأخَّرتُ عنهُ ، فَكانَ عن يمينِهِ وَكُنتُ عن يسارِهِ . ثمَّ أقبلَ عمرُ فتنحَّيتُ لَهُ فَكانَ عن يسارِهِ ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المربدَ فإذا بزِقاقٍ على المربدِ فيها خمرٌ - قالَ ابنُ عمرَ - : فدعاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمُديةِ - قالَ ابنُ عمرَ : وما عَرفتُ المُديةَ إلَّا يومئذٍ - فأمرَ بالزِّقاقِ فشُقَّت ، ثمَّ قالَ لُعِنتِ الخمرُ وشاربُها ، وساقيها ، وبائعُها ، ومبتاعُها ، وحاملُها ، والمحمولَةُ إليهِ ، وعاصرُها ومعتصرُها ، وآكلُ ثمنِها .
أنَّ عمرَ استهلَّ شُرَحبيلَ بنَ السَّمْطِ على المدائنِ وأبوه بالشَّامِ , فكتب إلى عمرَ : إنَّك تأمرُ ألَّا يُفرَّقَ بين السَّبايا وبين أولادِهنَّ , فإنَّك قد فرَّقتَ بيني وبين ابني . فكتب إليه فألحَقه بأبيه . .
لا مزيد من النتائج