نتائج البحث عن
«لما فتحت مكة قال : قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم في قريش ، فقالت»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما فُتِحتْ مكةُ قسَّمَ الغنائمَ في قريشٍ فقالتِ الأنصارُ : إنَّ هذا لهوَ العَجَبُ . إنَّ سيوفَنا تقطُرُ من دمائِهم . وإنَّ غنائمَنا تُردُّ عليهم ! فبلغ ذلك رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجمعَهم . فقال : ما الذي بلغني عنكم ؟ قالوا : هو الذي بلغَكَ . وكانوا لا يَكذِبونَ . قال : أما ترضَونَ أن يرجعَ الناسُ بالدُّنيا إلى بيوتِهم ، وتَرجِعون برسولِ اللهِ إلى بيوتِكم ؟ لو سلك الناسُ واديًا أو شِعبًا ، وسلكَتِ الأنصارُ واديًا أو شِعبًا ، لسلكْتُ واديَ الأنصارِ أو شِعبَ الأنصارِ .
لَمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قال: قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَنائِمَ في قُرَيشٍ، فقالتِ الأنصارُ: إنَّ هذا لَهو العَجَبُ، إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائِمَنا تُرَدُّ عليهم! فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَمَعَهم، فقال: «ما هذا الذي بَلَغَني عنكم؟» فقالوا: هو الذي بَلَغَكَ -وكانوا لا يَكذِبونَ- فقال: «أما تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكُم. لَو سَلَكَ النَّاسُ واديًا -أو شِعبًا- وسَلَكَتِ الأنصارُ واديًا -أو شِعبًا- لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ -أو شِعبَ- الأنصارِ». .
لَمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قَسَمَ الغَنائِمَ في قُرَيشٍ، فقالتِ الأنصارُ: إنَّ هذا لَهو العَجَبُ، إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائِمَنا تُرَدُّ عليهم! فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَمعهُم، فقال: ما الذي بَلَغَني عَنكُم؟ قالوا: هو الذي بَلَغَكَ، وكانوا لا يَكذِبونَ، قال: أما تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا إلى بُيوتِهم، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ إلى بُيوتِكُم؟ لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا أو شِعبًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ واديًا أو شِعبًا، لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ أو شِعبَ الأنصارِ. .
لَمَّا فُتِحَتْ مكَّةُ قسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَنائمَ في قُرَيشٍ، فقالت الأنصارُ: هذا لهو العَجَبُ؛ إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائمَنا تُرَدُّ عليهم! فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجمَعَهم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني عنكم؟ قالوا: هو الذي بَلَغَك، وكانوا لا يَكذِبون، فقال: أمَا تَرضَوْنَ أنْ يَرجِعَ الناسُ بالدُّنيا وتَرجِعونَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكم؟ لو سَلَكَ الناسُ واديًا -أو: شِعْبًا- وسلَكَتِ الأنصارُ واديًا -أو: شِعْبًا- لَسَلَكْتُ واديَ الأنصارِ، أو: شِعبَ الأنصارِ. .
مَعناه [لَمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَنائِمَ في قُرَيشٍ، فقالتِ الأنصارُ: هذا لَهو العَجَبُ، إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائِمَنا تُرَدُّ عليهم! فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَمَعَهم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني عنكم؟ قالوا: هو الذي بَلَغَكَ، وكانوا لا يَكذِبونَ، فقال: أما تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكُم، لَو سَلَكَ النَّاسُ واديًا -أو شِعبًا- وسَلَكَتِ الأنصارُ واديًا -أو شِعبًا- لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ، أو شِعبَ الأنصارِ]. .
لَمَّا كان يَومُ فتحِ مَكَّةَ قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائِمَ بينَ قُرَيشٍ، فغَضِبَتِ الأنصارُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: بَلى، قال: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا أو شِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ أو شِعبَهم. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجعل في قسم الغنائمِ، عشرًا من الشاءِ، ببعيرٍ .
قال: لَمَّا فُتِحَتْ مكَّةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كُفُّوا السِّلاحَ -فذكَرَ نحوَ حديثِ يحيى ويزيدَ، وقال فيه:- وأَوفوا بحِلفِ الجاهليَّةِ؛ فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْه إلَّا شِدَّةً، ولا تُحدِثوا حِلفًا في الإسلامِ. .
لمَّا فُتِحَت مَكَّةُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : كفُّوا السِّلاحَ فذَكَرَ نحوَ حديثِ يحيى ويزيدَ وقالَ فيهِ وأوفوا بحِلفِ الجاهليَّةِ فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْهُ إلَّا شدَّةً ولا تُحدِثوا حلفًا في الإسلامِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لمَّا فُتِحَتْ حُنَيْنٌ، بَعَثَ سَرايا، فأَتَوْا بالإبِلِ والشَّاءِ، فقَسَموها في قُرَيشٍ، قال: فوَجَدْنا أيُّها الأنصارُ عليه، فبَلَغَه ذلك، فجَمَعَنا فخَطَبَنا، فقال: ألَا تَرْضَوْن أنَّكم أُعْطيتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فواللهِ، لو سَلَكَتِ النَّاسُ واديًا، وسَلَكْتُم شِعْبًا، لاتَّبَعتُ شِعْبَكُم، قالوا: رَضينا يا رسولَ اللهِ. .
عن عُمَرَ قال: لولا آخِرُ المسلِمينَ ما فُتِحَت قَريةٌ إلا قَسَّمتُها، كما قَسَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ .
عن عمرَ قالَ : لَولا آخرُ المسلِمينَ ما فُتِحَت قريةٌ إلَّا قسَمتُها كما قَسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ .
عن عمرَ، قالَ: لولا آخرُ المسلمينَ ما فَتحتُ قريةٌ إلَّا قسمتُها كما قَسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خيبرَ .
عن عُمَرَ، قال: «لَولا آخِرُ المُسلِمينَ ما فتَحتُ قَريةً إلَّا قَسَمتُها كما قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ». .
لما فُتحتْ مكةَ قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكر الخطبةَ – خطبةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - قال : فقام رجلٌ من أهلِ اليمنِ ، يقال له : أبو شاه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، اكتُبوا لي ، فقال : اكتُبوا لأبي شاهٍ .
لمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذَكَرَ الخطبةَ - خطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قالَ : فقامَ رجلٌ من أَهْلِ اليمنِ ، يقالُ لَهُ : أبو شاهٍ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، اكتبوا لي ، فقالَ : اكتبوا لأبي شاهٍ .
لا مزيد من النتائج