نتائج البحث عن
«لما فتحت مكة قام النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الخطبة خطبة النبي صلى الله عليه»· 17 نتيجة
الترتيب:
لما فُتحتْ مكةَ قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكر الخطبةَ – خطبةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - قال : فقام رجلٌ من أهلِ اليمنِ ، يقال له : أبو شاه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، اكتُبوا لي ، فقال : اكتُبوا لأبي شاهٍ
لمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذَكَرَ الخطبةَ - خطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قالَ : فقامَ رجلٌ من أَهْلِ اليمنِ ، يقالُ لَهُ : أبو شاهٍ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، اكتبوا لي ، فقالَ : اكتبوا لأبي شاهٍ
لما فُتحتْ مكةَ قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكر الخطبةَ – خطبةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - قال : فقام رجلٌ من أهلِ اليمنِ ، يقال له : أبو شاه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، اكتُبوا لي ، فقال : اكتُبوا لأبي شاهٍ .
لمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذَكَرَ الخطبةَ - خطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قالَ : فقامَ رجلٌ من أَهْلِ اليمنِ ، يقالُ لَهُ : أبو شاهٍ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، اكتبوا لي ، فقالَ : اكتبوا لأبي شاهٍ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطبةِ، يُكثِرُ التَّكبيرَ في خُطبةِ العيدَينِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَبِّرُ بَينَ أضعافِ الخُطبةِ، يُكثِرُ التَّكبيرَ في خُطبةِ العيدِ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ بينَ أضعَافِ الخطبةِ . يُكثِرُ التَّكبيرَ في خطبةِ العيدينِ .
كان النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يُكَبِّرُ بينَ أضعافِ الخطبةِ، يُكْثِرُ التكبيرَ في خطبةِ العيدين. .
لمَّا فُتِحَت مَكَّةُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : كفُّوا السِّلاحَ فذَكَرَ نحوَ حديثِ يحيى ويزيدَ وقالَ فيهِ وأوفوا بحِلفِ الجاهليَّةِ فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْهُ إلَّا شدَّةً ولا تُحدِثوا حلفًا في الإسلامِ .
قال: لَمَّا فُتِحَتْ مكَّةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كُفُّوا السِّلاحَ -فذكَرَ نحوَ حديثِ يحيى ويزيدَ، وقال فيه:- وأَوفوا بحِلفِ الجاهليَّةِ؛ فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْه إلَّا شِدَّةً، ولا تُحدِثوا حِلفًا في الإسلامِ. .
لمَّا كان ذلك اليومُ خَطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ خُطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئذٍ، وفيها أيُّ يومٍ يومُكم هذا؟، قال: فسَكَتْنا حتى ظَنَنَّا أنَّه سيُسمِّيهِ بغيرِ اسمِه ثم قال: أليس يومَ الحَجِّ الأكبَرِ؟. .
لما نزل عُذري قام النبيُّ– صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – على المنبرِ، فذكر ذلكَ، فلما نزل أمرَ بالرجلَيْنِ والمرأةِ، فضُرِبوا حدَّهُم .
لَمَّا نَزَل عُذري قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبَرِ فذَكَر ذاك، وتلا -تعني القرآنَ- فلَمَّا نزل مِنَ المنبَرِ أمَرَ بالرَّجُلَينِ والمرأةِ، فضُرِبوا حَدَّهم .
لمَّا نزلَ عُذري ، قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى المنبَرِ ، فذَكَرَ ذاكَ ، وتلا - تَعني القُرآنَ - فلمَّا نزلَ منَ المنبرِ أمرَ بالرَّجُلَيْنِ والمرأةِ ، فضُرِبوا حدَّهم .
لَمَّا نزَلَ عُذْري قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فذكَرَ ذلك، وتلا -تعني: القرآنَ- فلمَّا نزَلَ من المِنبَرِ أمَرَ بالرجلينِ والمرأةِ، فضُرِبوا حَدَّهم. .
لمَّا نزلَ عُذري قامَ النَّبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َ على المنبَرِ فذكرَ ذلِك وتلا تَعني القُرآنَ فلمَّا نزلَ من المنبَرِ أمر بالرجلينِ وبالمرأةِ فضُرِبوا حدَّهُم .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: لَمَّا نَزَلَ عُذري، قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، فذَكَرَ ذاكَ، وتَلا، فلَمَّا نَزَلَ مِنَ المِنبَرِ أمَرَ بالرَّجُلَينِ والمَرأةِ فضُرِبوا حَدَّهم .
لا مزيد من النتائج