نتائج البحث عن
«لما فتحنا خيبر أخرجوا غنائمهم من المتاع والسبي ، فجعل الناس يبتاعون غنائمهم ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما فتحنا خيبر أخرجوا غنائمهم من المتاع والسبي فجعل الناس يتبايعون [ يبتاعون ] غنائمهم فجاء رجل حين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لقد رحبت ربحا ما ربح اليوم مثله أحد من أهل هذا الوادي قال ويحك وما ربحت ؟ قال ما زلت أبيع وأبتاع حتى ربحت ثلاثمائة أوقية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أنبئك بخبر رجل ربح. قال: ما هو يا رسول الله ؟ قال ركعتين بعد الصلاة .
حدَّثَه قال: لمَّا فتَحْنا خَيْبَرَ، أخرَجوا غنائمَهم مِن المَتاعِ والسَّبْيِ، فجعَلَ الناسُ يَتبايَعونَ غنائمَهم، فجاء رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، لقد رَبِحتُ ربحًا ما رَبِح اليومَ مِثلَه أحدٌ مِن أهلِ هذا الوادي، قال: ويحَك وما رَبِحتَ؟! قال: ما زلتُ أبيعُ وأبتاعُ حتى رَبِحتُ ثلاثَ مئةِ أُوقيَّةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أُنبِّئُك بخيرِ رجُلٍ رَبِحَ، قال: ما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: ركعتينِ بعدَ الصَّلاةِ. .
لما فتحنا خيبر أخرجوا غنائمهم من المتاع والسبي فجعل الناس يتبًايعون غنائمهم فجاء رجل حين صلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ لقد ربحت ربحا ما ربح اليوم مثله أحد من أهل هذا الوادي قال ويحك وما ربحت قال ما زلت أبيع وأبتاع حتى ربحت ثلاث مائة أوقية فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أنا أنبئك بخير رجل ربح. قال: ما هو يا رسول اللهِ؟ قال: ركعتين بعد الصلاة . .
لَمَّا فَتَحْنا خَيبَرَ أخرَجوا غَنائِمَهم من المَتاعِ والسَّبْيِ، فجَعَلَ النَّاسُ يَتَبايَعون غَنائِمَهم، فجاء رَجُلٌ حين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، لقد رَحِبتُ رِبحًا ما رَبِحَ اليَومَ مِثلَه أحَدٌ من أهلِ هذا الوادي، قال: وَيحَكَ وما رَبِحتَ؟ قال: ما زِلتُ أبيعُ وأبتاعُ حتى رَبِحتُ ثَلاثَ مِئَةِ أُوقيَّةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا أُنبِّئُك بخَيرِ رَجُلٍ رَبِحَ. قال: ما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: رَكعَتَينِ بعدَ الصَّلاةِ. .
لمَّا فتحنا خيبرَ أخرَجوا غَنائمَهُم منَ المتاعِ والسَّبيِ فجعلَ النَّاسُ يتبايعونَ غَنائمَهُم فجاءَ رجلٌ حينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ لقد رَبِحْتُ ربحًا ما رَبِحَ اليومَ مثلَهُ أحدٌ من أهْلِ هذا الوادي قالَ : ويحَكَ وما ربحتَ قالَ ما زلتُ أبيعُ وأبتاعُ حتَّى رَبِحْتُ ثلاثَ مائةِ أوقيَّةٍ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنا أنبِّئُكَ بخيرِ رجلٍ ربِحَ. قالَ : ما هوَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : رَكعتَينِ بعدَ الصَّلاةِ .
أنَّ ّرجُلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال لمَّا فَتَحْنا خيبرَ أَخرَجوا غنائِمَهم مِنَ المتاع والسَّبْيِ فجعل الناسُ يَتَبايعونَ غنائِمَهم فجاء رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ لقد ربِحْتُ رِبْحًا ما رَبِح اليومَ مِثلَه أحدٌ مِن أهلِ هذا الوادِي فقال ويْحَكَ وما رَبِحْتَ قال ما زِلْتُ أَبِيعُ وأَبْتاعُ حتى رَبِحْتُ ثلاثَمِائةَ أُوقِيَّةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أنا أُنَبِّئُك بِخيرِ رجُلٍ رَبِح قال وما هو يا رسولَ اللهِ قال ركعتين بعدَ الصلاةِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مخرجَه إلى بدرٍ إن اللهَ قد وعدني بدرًا و أن يغنمَني عسكرَهم ومن قتل قتيلًا فله كذا وكذا من غنائمِهم إن شاء اللهُ ومَن أسر أسيرًا فله كذا وكذا من غنائمِهم إن شاء اللهُ فلما تواقفوا قذف اللهُ في قلوبِ المشركينَ الرعبَ فلما اقتتلوا هزَمهم اللهُ فاتبعهم سرعانُ الناسِ فقتلوا سبعينَ وأسروا سبعينَ .
لمَّا كان يومُ بَدرٍ تَعجَّلَ الناسُ منَ المُسلِمينَ، فأَصابوا منَ الغَنائمِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم تَحِلَّ الغَنائمُ لقومٍ سُودِ الرُّؤوسِ قبلَكم، كان النَّبيُّ -يَعْني مَن كان قبلَه- إذا غَنِمَ هو وأصحابُه، جَمَعوا غنائمَهم، فتنزِلُ نارٌ منَ السَّماءِ تأكُلُها، فأنزَلَ اللهُ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 68 -69]. .
مِن محمدٍ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لبني زُهَيْرِ بنِ أَقْيَشٍ ، إنهم إن : شهدوا أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ ، وفارقُوا المشركين ، وأقروا بالخُمْسِ في غنائِمِهم ، وسهمِ النبيِّ وصَفَيِّه فإنهم آمنون بأمانِ اللهِ ورسولِه. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَعثَ سريَّةً فيها ابنُ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فغنِموا غَنائمَ كثيرةً، فَكانَت غَنائمُهُم لِكُلِّ إنسانٍ، اثنَي عشرَ بعيرًا، ونفَّلَ كلَّ إنسانٍ منهم بَعيرًا بعيرًا، سِوى ذلِكَ .
أُعْطِيتُ ثَلاثًا لمْ يُعْطَهُنَّ مَنْ قَبلِي ولا فخرٌ : أحلَّتْ لي الغنائمُ ولمْ تحلُّ لمَنْ قَبلِي ، كانُوا قبلِي يجمعونَ غنائمَهُمْ فيحرقُونَها ، وبُعِثْتُ إلى كلِّ أحمرَ وأسودَ وكان كلُّ نبيٍّ يبعثُ إلى قومِهِ ، وجعلَتْ لي الأرضُ مسجدًّا وطهورًا أتيممُ بالصعيدِ وأُصلِي حيثُ أدركتْنِي الصلاةُ ، قال اللهُ أَنْ تَقُومُوا للهِ مَثْنَى وفُرَادَى وأُعنْتُ بالرعبِ مسيرةُ شهرٍ بين يديْ .
أنَّه شهِد خَيْبَرَ مع موالِيهِ، فأمَر له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشيءٍ مِن خُرْثِيِّ المتاعِ. .
غَزوتُ معَ مولايَ، يومَ خيبرَ، وأَنا مملوكٌ، فلم يقسِمْ لي منَ الغَنيمةِ، وأُعطيتُ مِن خَرثيِّ المتاعِ سيفًا، وَكُنتُ أجرُّهُ إذا تقلَّدتُهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما فَتح خَيبرَ أصاب الناسُ حُمُرًا فانتهَبوها حتى غلَتْ بها القُدورُ فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيل إنَّ حُمُرَ الناسِ قد نُحِرَتْ فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لحومِ الحُمُرِ الأهلِيَّةِ فجعل الرجلُ يَكفِئُ الإناءَ بسِنَّةِ قَوسِه وعمودِ بيتِه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين ظَهَر على خيبَرَ قَسَّمَها على ستَّةٍ وثلاثين سهمًا، جَمَع كُلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ، فجَعَل نِصفَ ذلك نِحْلةً للمسلمين، فكان في ذلك النِّصفِ سِهامُ المسلمين، وسَهمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها، وجَعَل النِّصفَ الآخَرَ لِمَا يَنزِلُ به من الوفودِ والأمورِ ونوائِبِ النَّاسِ .
نامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم استَيقَظَ وهو يَضحَكُ، فقُلتُ: تضْحَكُ مِنِّي يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولكِنْ من قَومٍ من أُمَّتي يَخرُجونَ غُزاةً في البحْرِ، مَثَلُهم مَثَلُ المُلوكِ على الأَسِرَّةِ. قالت: ثمَّ نامَ، ثمَّ استَيقَظَ أيضًا يَضحَكُ، فقُلْتُ: تضْحَكُ يا رسولَ اللهِ مِنِّي؟ قال: لا، ولكِنْ من قَومٍ من أُمَّتي يَخرُجونَ غُزاةً في البحْرِ، فيَرجِعونَ قَليلةً غَنائِمُهم، مَغْفورًا لهم. قالَتْ: ادْعُ اللهَ أن يجعَلَني منهُمْ، فدَعا لها. قال: فأَخبَرَني عَطاءُ بنُ يَسارٍ، قالَ فرأَيْتُها في غَزاةٍ غَزاها المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ إلى أرضِ الرُّومِ وهي مَعَنا، فماتَتْ بأرْضِ الرُّومِ. .
لا مزيد من النتائج