نتائج البحث عن
«لما فتح الله عز وجل على رسوله عليه السلام مكة ، قتلت هذيل رجلا من بني ثقيف»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا فتحَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ - شرَّفها اللَّهُ - قَتلَت هُذَيْلٌ رجلًا من بَني لَيثٍ بقَتيلٍ كانَ لَهُم في الجاهليَّةِ. فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخطَبَ وقالَ في خُطبتِهِ: من قُتلَ لَهُ قتيلٌ فَهوَ بِخَيرِ النَّظرينِ إمَّا أن يَقتُلَ وإمَّا أن يؤدي. وقالَ أبو بَكْرةَ في حديثِهِ قتلَت خُزاعةُ رجلًا من بَني ليثٍ .
لمَّا فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه مكَّةَ، قتَلَتْ هُذَيلٌ رَجُلًا مِن بَني لَيثٍ بقَتيلٍ كان لهم في الجاهليَّةِ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخطَبَ فقال في خُطبتِه: مَن قُتِلَ له قَتيلٌ، فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ: إمَّا أنْ يَقتُلَ، وإمَّا أنْ يُودَى. .
لمَّا فتحَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ، قتَلَت هُذَيْلٌ رَجلًا من بَني ليثٍ بقتيلٍ كانَ لَهُم في الجاهليَّةِ، فقامَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حبسَ عن أَهْلِ مَكَّةَ الفِيلَ، وسلَّطَ عليهِم رسولَهُ والمؤمنينَ، وإنَّها لا تَحلَّ لأحدٍ كانَ قَبلي، ولا تحلُّ بَعدي، وإنَّما أُحلَّت لي سَاعَتينِ من نَهارٍ، وإنَّها ساعتيَّ هذِهِ حَرامٌ لا يُعضَدُ شجرُها، ولا يُختَلى شوكُها، ولا يلتَقِطُ ساقِطَها إلَّا المنشِدُ .
لمَّا فتَح اللهُ جلَّ وعلا على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ قتَلَتْ هُذيلٌ رجلًا مِن بني ليثٍ بقتيلٍ كان لهم في الجاهليَّةِ فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فقال: ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا حبَس الفيلَ عن مكَّةَ وسلَّط عليها رسولَه والمؤمنينَ وإنَّها لمْ تحِلُّ لأحدٍ كان قبْلي ولا تحِلُّ لأحدٍ بعدي وإنَّما أُحِلَّت لي ساعةً مِن نهارٍ وإنَّها ساعتي هذه ثمَّ هي حرامٌ لا يُعضَدُ شجرُها ولا يُختَلى شوكُها ولا يُلتقَطُ ساقطُها إلَّا لمنشِدٍ ومَن قُتِل له قتيلٌ فهو بخيرِ النَّظَرينِ وإمَّا أنْ يقتُلَ وإمَّا أنْ يفديَ ) فقام رجلٌ مِن اليمنِ يُقالُ له: أبو شاهٍ فقال: يا رسولَ اللهِ اكتُبوا لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اكتُبوا لأبي شاهٍ ) ثمَّ قام العبَّاسُ فقال: يا رسولَ اللهِ إلَّا الإذخِرَ فإنَّا نجعَلُه في قبورِنا وفي بيوتِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إلَّا الإذخِرَ ) .
لمَّا فتَح اللهُ جلَّ وعلا على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ قتَلَتْ هُذيلٌ رجلًا مِن بني ليثٍ بقتيلٍ كان لهم في الجاهليَّةِ فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فقال: ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا حبَس الفيلَ عن مكَّةَ وسلَّط عليها رسولَه والمؤمنينَ وإنَّها تحِلُّ لأحدٍ كان قبْلي ولا تحِلُّ لأحدٍ بعدي وإنَّما أُحِلَّت لي ساعةً مِن نهارٍ وإنَّها ساعتي هذه ثمَّ هي حرامٌ لا يُعضَدُ شجرُها ولا يُختَلى شوكُها ولا يُلتقَطُ ساقطُها إلَّا لمنشِدٍ ومَن قُتِل له قتيلٌ فهو بخيرِ النَّظَرينِ وإمَّا أنْ يقتُلَ وإمَّا أنْ يفديَ ) فقام رجلٌ مِن اليمنِ يُقالُ له: أبو شاهٍ فقال: يا رسولَ اللهِ اكتُبوا لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اكتُبوا لأبي شاهٍ ) ثمَّ قام العبَّاسُ فقال: يا رسولَ اللهِ إلَّا الإذخِرَ فإنَّا نجعَلُه في قبورِنا وفي بيوتِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إلَّا الإذخِرَ ) .
قَتَلَ خِراشُ بنُ أُمَيَّةَ بَعدَ ما نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن القَتلِ، فقال: لو كُنتُ قاتِلًا مُؤمِنًا بكافِرٍ لقَتَلتُ خِراشًا بالهُذَليِّ. يَعني لمَّا قَتَلَ خِراشٌ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ يَومَ فتحِ مَكَّةَ. .
لما افتُتحتْ مكةُ قتلت خزاعةُ رجلًا من هُذيلٍ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا فقال : يا أيها الناسُ ! إنَّ اللهَ حرَّم مكةَ يومَ خلَق السماواتِ والأرضَ ، فهي حرامٌ بحُرمةِ اللهِ إلى يومِ القيامةِ ؛ لا يحلُّ لامرئ ٍيؤمن بالله واليوم الآخرِ أن يسفِك بها دمًا ، أو يعضِدَ بها شجرًا ، ألا وإنها لا تحلُّ لأحدٍ بعدي ، ولم تُحلَّ لي إلا هذه الساعةَ غضبًا على أهلِها ، ألا فهي قد رجعتْ على حالها بالأمسِ ، ألا لِيُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ ، فمن قال : إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد قَتل بها ، فقولوا : إنَّ اللهَ قد أحلَّها لرسولِه ولم يُحلَّها لكَ .
لمَّا فتحَ اللَّهُ على رسولِهِ مَكَّةَ قامَ في النَّاسِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثمَّ قالَ ومَن قتلَ لَهُ قتيلٌ فَهوَ بخيرِ النَّظرينِ إمَّا أن يعفوَ وإمَّا أن يقتلَ .
إنَّ خُزاعةَ قَتَلوا رَجُلًا مِن بَني لَيثٍ عامَ فتحِ مَكَّةَ بقَتيلٍ منهم قَتَلوه، فأُخبِرَ بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَكِبَ راحِلَتَه، فخَطَبَ، فقال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ حَبَسَ عن مَكَّةَ الفيلَ، وسَلَّطَ عليها رَسولَه والمُؤمِنينَ، ألا وإنَّها لَم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولَن تَحِلَّ لأحَدٍ بَعدي، ألا وإنَّها أُحِلَّت لي ساعةً مِنَ النَّهارِ، ألا وإنَّها ساعَتي هذه حَرامٌ، لا يُخبَطُ شَوكُها، ولا يُعضَدُ شَجَرُها، ولا يَلتَقِطُ ساقِطَتَها إلَّا مُنشِدٌ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ: إمَّا أن يُعطى، يَعني الدِّيةَ، وإمَّا أن يُقادَ أهلُ القَتيلِ، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ يُقالُ له أبو شاهٍ، فقال: اكتُبْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: اكتُبوا لأبي شاهٍ، فقال رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ: إلَّا الإذخِرَ؛ فإنَّا نَجعَلُه في بُيوتِنا وقُبورِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا الإذخِرَ. .
لَمَّا فَتَحَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكةَ كان الزُّبَيرُ على المُجَنِّبةِ اليُسرى، وكانَ المِقدادُ على المُجَنِّبةِ اليُمنى، فلَمَّا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكةَ، وهَدَأ الناسُ، جاءا بفَرَسَيْهما، فقامَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ الغُبارَ عنهما، وقال: إنِّي قد جَعَلتُ لِلفَرَسِ سَهمَيْنِ، ولِلفارِسِ سَهمًا، فمَن نَقَصَهما نَقَصَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ. .
أنَّ سليمانَ بنَ داودَ عليه السلامُ لما بنى بيتَ المقدسِ سأل اللهَ خِلالًا ثلاثةً : [سأل اللهَ عزَّ وجلَّ ] حُكمًا يُصادفُ حكمَه ، فأُوتيَه ، وسأل اللهَ عزَّ وجلَّ مُلْكًا لا ينبغي لأحدٍ من بعدِه ، فأُوتيَه ، وسأل اللهَ عزَّ وجلَّ حين فرغ من بناءِ المسجدِ ألا يأتيَه أحدٌ لا ينهزُه إلا الصلاةَ فيه أنْ يُخرجَه من خطيئَتِه كيومَ ولدتْه أُمُّه ، فأُوتيَه .
أذِنَ لنا رسولُ اللهِ يَومَ الفَتحِ في قِتالِ بَني بَكرٍ حتى أصَبْنا منهم ثَأرَنا وهو بمكةَ، ثم أمَرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَفعِ السَّيفِ، فلَقيَ رَهطٌ منَّا الغَدَ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ في الحَرَمِ يَؤُمُّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُسلِمَ، وكان قد وتَرَهم في الجاهليَّةِ، وكانوا يَطلُبونَهُ، فقتَلوهُ، وبادَروا أنْ يَخلُصَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَأمَنَ، فلمَّا بلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غضِبَ غَضَبًا شَديدًا، واللهِ ما رَأيتُهُ غضِبَ غَضَبًا أشَدَّ منه، فسعَيْنا إلى أبي بكرٍ، وعُمَرَ، وعلِيٍّ رضِيَ اللهُ عنهم، نَستَشفِعُهم، وخشينا أن نَكونَ قد هلَكْنا، فلمَّا صَلَّى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ، فأثنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهلُهُ، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو حَرَّمَ مكةَ، ولم يُحرِّمْها النَّاسُ، وإنَّما أحَلَّها لي ساعةً مِنَ النَّهارِ أمسِ، وهي اليَومَ حَرامٌ، كما حرَّمَها اللهُ عزَّ وجلَّ أوَّلَ مَرَّةٍ، وإنَّ أعتى النَّاسِ على اللهِ عزَّ وجلَّ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ قتَلَ فيها، ورَجُلٌ قتَلَ غَيرَ قاتِلِهِ، ورَجُلٌ طلَبَ بذَحلٍ في الجاهليَّةِ، وإنِّي واللهِ لأدِيَنَّ هذا الرَّجُلَ الذي قتَلتُم. فوَداهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
«لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ أُصيبَ مِن الأنْصارِ أرْبَعةٌ وسِتُّونَ رَجُلًا، ومِن المُهاجِرينَ سِتَّةٌ، مِنهم حَمْزةُ، فمَثَّلوا بهم، فقالَتِ الأنْصارُ: لئِنْ أَصَبْنا مِنهم يَوْمًا مِثلَ هذا لَنُرْبِيَنَّ عليهم، فلمَّا كانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} فقالَ رَجُلٌ: لا قُرَيشَ بَعْدَ اليَوْمِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُفُّوا عن القَوْمِ غَيْرَ أرْبَعةٍ». .
أنَّ رجلًا مِن خُزَاعَةَ قتلَ رجلًا مِن هُذَيلٍ فقالَ عليهِ السَّلامُ لو كنْتُ قاتلًا مؤمنًا بكافرِ لقتلْتُه فأخرِجُوا عَقْلَهُ .
لَمَّا فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، قامَ في النَّاسِ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه.، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ حَبَسَ عن مَكَّةَ الفيلَ، وسَلَّطَ عليها رَسولَه والمُؤمِنينَ، وإنَّها لَم تَحِلَّ لأحَدٍ كانَ قَبلي، وإنَّها أُحِلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، وإنَّها لَن تَحِلَّ لأحَدٍ بَعدي، فلا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا يُختَلى شَوكُها، ولا تَحِلُّ ساقِطَتُها إلَّا لمُنشِدٍ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ: إمَّا أن يُفدى، وإمَّا أن يُقتَلَ، فقال العبَّاسُ: إلَّا الإذخِرَ يا رَسولَ اللهِ، فإنَّا نَجعَلُه في قُبورِنا وبُيوتِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا الإذخِرَ، فقامَ أبو شاهٍ، رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ، فقال: اكتُبوا لي يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُبوا لأبي شاهٍ. .
لا مزيد من النتائج