نتائج البحث عن
«لما فتح النبي -صلى الله عليه وسلم- مكة قال الناس : تمتعوا . فخرجت أنا وابن عم»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا فتَح النَّبيُّ مكَّةَ قال النَّاسُ تمتَّعوا فخرَجْتُ أنا وابنُ عمٍّ لي معه بُردةٌ ومعي بُردةٌ فخطَبْنا امرأةً بمكَّةَ وبُرْدَتُه أجودُ مِن بُرْدتي وأنا أجمَلُ منه وأشَبُّ فقالت بُرْدةٌ كبُرْدةٍ ورجُلٌ أجمَلُ مِن رجُلٍ فتزوَّجْتُ بها ودخَلْتُ بها فرجَعْتُ فإذا رسولُ اللهِ يخطُبُ فقال إنِّي كُنْتُ أحلَلْتُ لكم المُتعةَ وإنَّ جِبْريلَ أتاني وأخبَرني أنَّها حرامٌ إلى يومِ القيامةِ فمَن كان دخَل منكم بامرأةٍ فلا يعُودَنَّ إليها ولا تأخُذوا ممَّا آتَيْتُموهنَّ شيئًا .
لمَّا فتحَ اللَّهُ على رسولِهِ مَكَّةَ قامَ في النَّاسِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثمَّ قالَ ومَن قتلَ لَهُ قتيلٌ فَهوَ بخيرِ النَّظرينِ إمَّا أن يعفوَ وإمَّا أن يقتلَ .
لَمَّا قدِم رسولُ اللهِ في الفتحِ فَتْحِ مكَّةَ نزَل بأعلى مكَّةَ فصلَّى ثمانَ ركعاتٍ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما هذه الصَّلاةُ قال صلاةُ الضُّحى .
أن النبيَّ لما فتح مكةَ ودخلها قام على الصفا يدعو ، وقد أحدقت به الأنصارُ فتهامسوا فيما بينهم : أترون رسولَ اللهِ إذ فتح اللهُ عليه أرضَه وبلدَه يقيمُ بها ؟ فلما فرغ من دعائِه قال : ماذا قلتم ؟ قالوا : لا شيءَ يا رسولَ اللهِ ! فلم يزلْ بهم حتى أخبروه فقال : معاذَ اللهِ ، المحيا محياكم والمماتُ مماتُكم ! . .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ أنا وابنُ عمٍّ لي وفي يدِه سواكٌ يستَنُّ به فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ استعمِلْنا فإنَّ عندَنا غِنًى فقال رسولُ اللهِ ما نُريدُ أنْ نستعمِلَ على عمَلِنا مَن حرَص عليه .
قال عليٌّ : فخرجتُ في آثارِهم فرأيتُهم جنَّبوا الخيلَ وامتطوا الإبلَ واتجهوا إلى مكةَ . .
أنَّ رَجُلًا قالَ: يا سَيِّدَنا وابنَ سَيِّدِنا، ويا خَيْرَنا وابنَ خَيْرِنا، فقالَ: «أيُّها النَّاسُ، عليكم بقَوْلِكم، ولا يَسْتَهْوِيَنَّكم الشَّيْطانُ، أنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ». .
قال العباس بن عبد المطلب ( لما بنيت قريش الكعبة انفردت رجلين رجلين ينقلون الحجارة ، فكنت أنا وابن أخي ، فجعلنا نأخذ أزرنا فنضعها على مناكبنا ونجعل عليها الحجارة ، فإذا دنونا من الناس لبسنا أزرنا ، فبينما هو أمامي إذ صرع فسعيت وهو شاخص ببصره إلى السماء قال فقلت لابن أخي: ما شأنك ؟ قال: نهيت أنَّ أمَّشي عريانا. قال فكتمته حتى أظهر الله نبوته
أنَّهُ غزا مَعَ النَّبِيِّ في فتحِ مكةَ فأذِنَ لهم في متعَةِ النساءِ قال : فلم يخرُجْ حتى حرَّمَها رسولُ اللهِ وفي لفظٍ من حديثِهِ : وإِنَّ اللهَ حرَّمَ ذلِكَ إلى يوِْم القيامَةِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال دعاني عثمانُ فاستعمَلني على الحجِّ قال فخرجتُ إلى مَكةَ فأقمتُ للنَّاسِ الحجَّ وقرأتُ عليهم كتابَ عثمانَ إليهم ثمَّ قدمتُ المدينةَ وقد بويعَ لعليٍّ فقال سِر إلى الشَّامِ فقد ولَّيتُكَها قال ابنُ عبَّاسٍ ما هذا برأيٍ معاويةُ رجلٌ من بني أميَّةَ وهوَ ابنُ عمِّ عثمانَ وعاملُه على الشَّامِ ولستُ آمَنُ أن يضرِبَ عنقي بعثمانَ أو أدنى ما هوَ صانعٌ أن يحبِسَني فيتحَكمَ عَليَّ فقال لهُ عليٌّ ولِمَ قال لقرابةِ ما بيني وبينَك وأنَّ كلَّ من حملَ عليكَ وحملَ عليَّ ولَكنِ اكتب إلى معاويةَ فمنِّهِ وعِدهُ فأبى عليَّ وقالَ واللَّهِ لا كانَ هذا أبدًا .
هُم: صَفوانُ بنُ أُمَيَّةَ وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو وعِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ [همُ الذين راسَلَهم حاطِبٌ في عَزمِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ فَتحَ مَكةَ]. .
قال يومَ فتحِ مكةَ : لا يُغزَى هذا إلى يومِ القيامةِ .
قالَ ابنُ عبَّاسٍ: لمَّا جاءتْ رُسُلُ اللهِ لوطًا ظنَّ أنَّهم ضِيفانٌ لقَوْهُ، فأدناهم حتَّى أقْعَدَهُم قريبًا، وجاءَ ببناتِهِ وهُنَّ ثلاثةٌ، فأقعدَهُنَّ بيْنَ ضيفانِهِ وبيْنَ قومِهِ، فجاءَ قومُهُ يُهرَعونَ إليه، فلمَّا رآهم قالَ: {هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي} [هود: 78]. قالوا: {مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِن حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ} [هود: 79] {قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80] فالتفتَ إليه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقالَ: {إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ} [هود: 81]. قالَ: فطَمَسَ أعيُنَهُم، فرَجَعوا وراءهم يَرْكَبُ بعضُهُم بعضًا حتَّى خرجوا إلى الَّذين بالبابِ فقالوا: جِئناكُم مِن عندِ أسْحَرِ النَّاسِ، قد طَمَسَ أبصارَنا، فانطَلَقُوا يَرْكَبُ بعضُهُم بعضًا، حتَّى دخلوا القريةَ، فرُفِعَتْ في بعضِ اللَّيلِ، حتَّى كانت بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، حتَّى إنَّهم ليَسْمَعونَ أصواتَ الطَّيرِ في جَوِّ السَّماءِ، ثُمَّ قُلِبَتْ فخَرَجَتِ الإفْكَةُ عليهم، فمَنْ أدْرَكَتْهُ الإفْكَةُ قتَلَتْهُ، ومَنْ خَرَجَ أتْبَعَتْهُ حيثُ كان حَجَرًا فقتَلَتْهُ، قالَ: فارْتَحَلَ ببناتِهِ وهُنَّ ثلاثٌ حتَّى إذا بَلَغَ مكانَ كذا وكذا مِنَ الشَّامِ، فماتتِ ابنتُهُ الكُبرى، فخَرَجَتْ عندها عينٌ، يُقالُ لها: الوَرِيَّةُ، ثُمَّ انطَلَقَ حيثُ شاءَ اللهُ أنْ يَبلُغَ فماتتِ الصُّغرى، فخَرَجَتْ عندها عينٌ، يُقالُ لها: الرُّعونَةُ، فما بَقِيَ مِنْهنَّ إلَّا الوُسْطى. .
لَمَّا فتَح رسولُ اللهِ خَيْبَرَ وقَع النَّاسُ في الثُّومِ فجعَلوا يأكُلونَه فقال رسولُ اللهِ مَن أكَل مِن هذه البَقْلةِ فلا يقرَبَنَّ مسجِدَنا .
لا مزيد من النتائج