نتائج البحث عن
«لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة أقام بها ثمان عشرة ليلة يصلي بأهل»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بنا الظُّهرَ رَكعَتَينِ [يَعني حَديثَ: لمَّا فتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ أقامَ بها ثَمان عَشرةَ ليلةً يُصَلِّي بأهلِ مَكَّةَ رَكعَتَينِ إلَّا المَغرِبَ، ثُمَّ يَقولُ: «يا أهلَ مَكَّةَ، أتِمُّوا صَلاتَكُم فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ»] .
لَمَّا فتَح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ، أقام فيها سبعَ عشْرةَ يُصلِّي ركعَتَينِ. .
ما سافَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا صلَّى رَكعَتَينِ حتى يَرجِعَ، وإنَّه أقامَ بمكَّةَ زَمَنَ الفَتْحِ ثمانِ عَشْرةَ لَيْلةً يُصَلِّي بالنَّاس رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ إلَّا المَغرِبَ، ثم يقولُ: يا أهْلَ مكَّةَ، قُوموا فصَلُّوا رَكعَتَينِ أُخرَيَينِ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ. .
ما سافر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ سفرًا إلا صلى ركعَتين حتى يرجعَ وإنه أقام بمكةَ زمنَ الفتحِ ثمانِ عشرةَ ليلةً يصلي بالناس ركعَتين ركعَتين إلا المغربَ ثم يقول يا أهلَ مكةَ قوموا فصلُّوا ركعَتين أُخريَين فإنا قومٌ سَفرٌ .
أنَّ فتًى سأل عِمرانَ بنَ حُصَينٍ عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفَرِ، فقال: ما سافَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفَرًا إلَّا صلَّى ركعَتَينِ ركعَتَينِ، وأنَّه أقام بمكَّةَ زَمَنَ الفَتْحِ ثمانَ عَشْرةَ ليلةً، فكان يُصَلِّي ركعتَينِ ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مَكَّةَ قُومُوا فصَلُّوا ركعتَينِ أُخرَيَينِ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ. .
فتحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ ، أقامَ فيها سبعَ عَشرةَ يصلِّي رَكْعتينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِم مكَّةَ فأقام بها سبعَ عشْرةَ ليلةً يقصُرُ الصَّلاةَ قال ابنُ عبَّاسٍ: مَن أقام سبعَ عشْرةَ قصَر الصَّلاةَ ومَن أقام أكثرَ أتَمَّ .
ما سافَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفَرًا إلَّا صَلَّى رَكعَتَينِ حَتَّى يَرجِعَ، وأنَّه أقامَ بمَكَّةَ زَمَنَ الفَتحِ ثَمانيَ عَشرةَ ليلةً، يُصَلِّي بالنَّاسِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ إلَّا المَغرِبَ، ثُمَّ يَقولُ: يا أهلَ مَكَّةَ، قوموا فصَلُّوا رَكعَتَينِ أُخرَيَينِ؛ فإنَّا سَفرٌ. .
أقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ - فتحِ مكةَ - خمسَ عشرةَ يقصُرُ الصلاةَ حتى سار إلى حُنينٍ .
شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفَتحَ، فأقامَ بمكَّةَ ثَمانِ عَشْرةَ لَيلةً لا يُصلِّي إلَّا رَكعتَينِ، ثُمَّ يقولُ لأهلِ البَلدِ: صَلُّوا أربعًا؛ فإنَّا سَفْرٌ. .
لمَّا كان يومُ فتْحِ مكَّةَ، أجَرْتُ حَمْوَينِ لي من المُشرِكينَ، إذْ طلَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعليه رَهْجةُ الغُبارِ في مِلحَفةٍ مُتوشِّحًا بها، فلمَّا رآني، قال: مَرحبًا بِفاخِتةَ أمِّ هانئٍ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أجَرْتُ حَمْوَينِ لي من المُشرِكينَ، فقال: قد أَجَرْنا مَن أَجَرْتِ، وأمَّنَّا مَن أمَّنْتِ. ثمَّ أمرَ فاطمةَ، فسكَبَتْ له ماءً، فتغسَّلَ به، فصلَّى ثمانِ ركَعاتٍ في الثَّوبِ مُتلبِّبًا به، وذلك يومَ فتْحِ مكَّةَ ضُحًى. .
لَمَّا قدِم رسولُ اللهِ في الفتحِ فَتْحِ مكَّةَ نزَل بأعلى مكَّةَ فصلَّى ثمانَ ركعاتٍ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما هذه الصَّلاةُ قال صلاةُ الضُّحى .
ما أَخبَرَني أحدٌ أنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي إلَّا أُمُّ هانئٍ؛ فإنَّها حَدَّثَتْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دَخَل بَيتَها يومَ فَتحِ مكَّةَ، فاغتَسَلَ فسبَّحَ ثَمانَ رَكَعاتٍ، ما رَأيتُه صلَّى صلاةً قطُّ أَخَفَّ مِنها، غيرَ أنَّه كان يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ. .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- مِن المدينةِ إلى مكَّةَ فكانَ يصلِّي بنا ركعتَينِ حتَّى رجَعنا قلتُ هَل أقامَ بمكَّةَ قالَ : نعَم ! أقَمنا بِها عشرًا .
لا مزيد من النتائج