نتائج البحث عن
«لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها سبع عشرة»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها سبع عشرة أو ثمان عشرة فلم يفتتحها ثم أوغل روحة أو غدوة ثم نزل ثم هجر فقال يا أيها الناس إني فرط لكم وأوصيكم بعترتي خيرا وإن موعدكم الحوض والذي نفسي بيده ليقيموا الصلاة وليؤتوا الزكاة أو لأبعثن إليهم رجلا مني أو لنفسي فليضربن أعناق مقاتليهم وليسبين ذراريهم قال فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر وأخذ بيد علي فقال هذا هو
لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة انصرف إلى الطائف حاصرها سبع عشرة أو تسع عشرة ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أوصيكم بعترتي خيرا وإن موعدكم الحوض والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن إليكم رجلا مني أو كنفسي يضرب أعناقكم ثم أخذ بيد علي فقال هذا
لَمَّا فتَح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ، أقام فيها سبعَ عشْرةَ يُصلِّي ركعَتَينِ. .
لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها تسعة عشر أو ثمانية عشر فلم يفتحها ثم أوغل روحة أو غدوة فنزل ثم هجر فقال: يا أيها الناس إني فرط لكم وأوصيكم بعترتي خيرا وإن موعدكم الحوض والذي نفسي بيده ليقيمن الصلاة وليؤتن الزكاة أو لأبعثن إليهم رجلا مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتلهم وليسبين ذراريهم قال: فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر فأخذ بيد علي فقال: هذا
افتتحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكَّةَ ثم انصرفَ إلى الطَّائفِ فحاصرهم سبعةً أو ثمانيةً .
فتحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ ، أقامَ فيها سبعَ عَشرةَ يصلِّي رَكْعتينِ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بنا الظُّهرَ رَكعَتَينِ [يَعني حَديثَ: لمَّا فتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ أقامَ بها ثَمان عَشرةَ ليلةً يُصَلِّي بأهلِ مَكَّةَ رَكعَتَينِ إلَّا المَغرِبَ، ثُمَّ يَقولُ: «يا أهلَ مَكَّةَ، أتِمُّوا صَلاتَكُم فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ»] .
أقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ - فتحِ مكةَ - خمسَ عشرةَ يقصُرُ الصلاةَ حتى سار إلى حُنينٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِم مكَّةَ فأقام بها سبعَ عشْرةَ ليلةً يقصُرُ الصَّلاةَ قال ابنُ عبَّاسٍ: مَن أقام سبعَ عشْرةَ قصَر الصَّلاةَ ومَن أقام أكثرَ أتَمَّ .
لمَّا كان يومُ فَتْحِ مكةَ جاء بأبيهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ بايِعْهُ على الهِجْرَةِ . فَأبى فقال : إنَّهُ لا هِجْرَةَ ، فانطلقَ إلى العَبَّاسِ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ فتحَ مكةَ لسبعِ عشرةَ أو لتسعِ عشرةَ بقينَ من رمضانَ فصامَ صائمونَ وأفطرَ مفطرونَ فلم يعبْ على هؤلاءِ ولم يعبْ على هؤلاءِ . .
لما كان يومُ فتحِ مكةَ أراق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخمرَ وكسر جِرارَه .
لمَّا فتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ، انطلَقْتُ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خرَجَ منَ الكَعبةِ هو وأصحابُه، وقد استَلَموا الرُّكنَ منَ البابِ إلى الحَطيمِ، ووَضَعوا خُدودَهم على البيتِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَطَهم. .
لمَّا فَتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ، انطَلَقتُ فوافَقتُه وقد خَرَجَ من الكَعْبةِ، وأصحابُه قد استَلَموا البَيتَ من البابِ إلى الحَطيمِ، وقد وَضَعوا خُدودَهم على البَيتِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَسْطَهم. .
لا مزيد من النتائج