نتائج البحث عن
«لما فتح عمرو بن العاص أرض مصر ، جمع من كان معه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا فتحَ عَمرُو بنُ العاصِ أَرضَ مصرَ، جمعَ من كانَ معَهُ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستشارَهُم في قسمةِ أرضِها بينَ من شَهِدَها، كما قَسمَ بينَهُم غَنائمَهُم، وَكَما قَسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ بينَ من شَهِدَها أو يوقِفَها، حتَّى يُراجِعَ في ذلِكَ رأيَ أميرِ المؤمنينَ، فقالَ نفرٌ منهم، فيهمُ الزُّبَيْرُ بنُ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وابنُه ما ذاكَ إليكَ، ولا إلى عُمرَ، إنَّما هيَ فتحَها اللَّهُ علَينا، وأَجَفنا علَيها خلَينا ورِجالَنا، وحَوَينا ما فيها، فما قِسمتُها بأحقَّ من قِسمةِ أموالِها، وقالَ نفرٌ منهُم: لا تَقسِمها حتَّى تُراجِعَ أميرَ المؤمنينَ فيها، فاتَّفقَ رأيُهُم على أن يَكْتُبوا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في ذلِكَ، ويخبِروهُ في كتابِهِم إليهِ، مقالتِهِم، فَكَتبَ إليهِم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ: أمَّا بعدُ، فقَد وصلَ إليَّ ما كانَ مِن إجماعِكُم علَى أن تغتَصِبوا عَطايا المسلِمينَ، ومؤنَ مَن يغزو أَهْلَ العدوِّ، مِن أَهْلِ الكفرِ، وإنِّي إن قَسمتُها بينَكُم، لم يَكُن لِمَن بعدَكُم منَ المسلِمينَ مادَّةً يَقوَونَ بِها على عدوِّهم، ولولا ما أحمِلُ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ، وأرفعُ عَنِ المسلمينَ مُؤنَهُم، وأُجري على ضُعفائِهِم وأَهْلِ الدِّيوانِ منهُم، لقَسمتُها بينَكُم، فأوقِفوها فيئًا، علَى من بقيَ منَ المسلِمينَ حتَّى تنقَرِضَ آخرُ عِصابةٍ تَغزو منَ المؤمنينَ، والسَّلامُ عَليكُم
لمَّا فتحَ عَمرُو بنُ العاصِ أَرضَ مصرَ، جمعَ من كانَ معَهُ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستشارَهُم في قسمةِ أرضِها بينَ من شَهِدَها، كما قَسمَ بينَهُم غَنائمَهُم، وَكَما قَسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ بينَ من شَهِدَها أو يوقِفَها، حتَّى يُراجِعَ في ذلِكَ رأيَ أميرِ المؤمنينَ، فقالَ نفرٌ منهم، فيهمُ الزُّبَيْرُ بنُ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وابنُه ما ذاكَ إليكَ، ولا إلى عُمرَ، إنَّما هيَ فتحَها اللَّهُ علَينا، وأَجَفنا علَيها خلَينا ورِجالَنا، وحَوَينا ما فيها، فما قِسمتُها بأحقَّ من قِسمةِ أموالِها، وقالَ نفرٌ منهُم: لا تَقسِمها حتَّى تُراجِعَ أميرَ المؤمنينَ فيها، فاتَّفقَ رأيُهُم على أن يَكْتُبوا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في ذلِكَ، ويخبِروهُ في كتابِهِم إليهِ، مقالتِهِم، فَكَتبَ إليهِم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ: أمَّا بعدُ، فقَد وصلَ إليَّ ما كانَ مِن إجماعِكُم علَى أن تغتَصِبوا عَطايا المسلِمينَ، ومؤنَ مَن يغزو أَهْلَ العدوِّ، مِن أَهْلِ الكفرِ، وإنِّي إن قَسمتُها بينَكُم، لم يَكُن لِمَن بعدَكُم منَ المسلِمينَ مادَّةً يَقوَونَ بِها على عدوِّهم، ولولا ما أحمِلُ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ، وأرفعُ عَنِ المسلمينَ مُؤنَهُم، وأُجري على ضُعفائِهِم وأَهْلِ الدِّيوانِ منهُم، لقَسمتُها بينَكُم، فأوقِفوها فيئًا، علَى من بقيَ منَ المسلِمينَ حتَّى تنقَرِضَ آخرُ عِصابةٍ تَغزو منَ المؤمنينَ، والسَّلامُ عَليكُم .
لَمْ يكُنْ أحَدٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منِّي إلَّا عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ فإنَّه كان يكتُبُ وكُنْتُ لا أكتُبُ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ عن أبيهِ قالَ : شربَ أخي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمرَ بنِ الخطَّابِ وشربَ معَهُ أبو سِروعةَ بنُ عقبةَ بنِ الحارثِ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسَكرا فلمَّا أصبحا انطلقا إلى عمرو بنِ العاصِ أميرِ مصرَ فقالا لَهُ طَهِّرنا فإنَّا قد سَكِرنا من شرابٍ شربنا فجلدَهُما عمرو بنُ العاصِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ حاطِبَ بنَ أبي بَلتَعةَ إلى المُقَوقِسِ، صاحِبِ الإسكَندَريَّةِ، يَعْني بكِتابِهِ معه إليه، فقَبَّلَ كِتابَهُ وأكرَمَ حاطِبًا، وأحسَنَ نُزُلَهُ، ثم سرَّحَهُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَهْدى له مع حاطِبٍ كِسوةً وبَغلةً شَهباءَ بِسَرجِها، وجاريَتَيْنِ، إحْداهما أُمُّ إبراهيمَ، وأمَّا الأُخرى فوهَبَها لجَهْمِ بنِ قَيسٍ العَبدَريِّ، وهي أُمُّ زكريَّا بنِ جَهْمٍ، الذي كان خَليفةَ عَمْرِو بنِ العاصِ على مِصرَ. .
لما افتتحنا مصرَ قام الزبيرُ بنُ العوامِ فقال يا عمرَو بنَ العاصِ اقسمْها فقال عمرُو لا أقسِمُها فقال الزبيرُ واللهِ لتقسِمَنَّها كما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ قال عمرٌو واللهِ لا أقسِمُها حتى أكتبَ إلى أميرِ المؤمنين وكتب إلى عمرَ فكتب إليه عمرُ أن أقرِها حتى يغزوَ منها حبَلُ الحبلةِ .
عن رَجلٍ من أهلِ مِصرَ يُحدِّثُ أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ أَهْدى إلى ناسٍ هَدايا، ففضَّلَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ، فقيلَ له، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. .
أنَّه لَمَّا كانَ بينَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو وبينَ عَنبَسةَ بنِ أبي سُفيانَ ما كانَ تَيَسَّروا للقِتالِ، فرَكِبَ خالِدُ بنُ العاصِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فوعَظَه خالِدٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ. .
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا حضَرَتْ عَمْرَو بنَ العاصِ الوَفاةُ، قالَ: كِيلوا مالي فكَالوهُ فوَجَدوهُ اثْنَينِ وخَمْسينَ مُدًّا، فقالَ: مَن يَأخُذُه كما فيه؟ يا لَيْتَه كانَ بَعْرًا. قالَ: وكانَ المُدُّ ستَّ عَشْرةَ أُوقيَّةً، الأُوقيَّةُ منه مَكُّوكانِ، وماتَ عَمْرُو بنُ العاصِ يومَ الفِطْرِ، وقدْ بلَغَ أرْبعًا وتِسْعينَ سَنةً، وصلَّى عليه ابنُه عَبدُ اللهِ، ودُفِنَ بالمُقطَّمِ في سَنةِ ثَلاثٍ وأرْبَعينَ، ثمَّ استَعمَلَ مُعاويةُ على مِصرَ وأعْمالِها أخاهَ عَنْبَسةَ بنَ أبي سُفْيانَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَعَثَ عَمْرَو بنَ العاصِ إلى البَحرَينِ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَريَّةٍ وخَرَجْنا معه، فنَعَسَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. فقال: يَرحَمُ اللهُ عَمْرًا، قال: فتَذاكَرْنا كلَّ مَنِ اسمُه عَمْرٌو، قال: فنَعَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: يَرحَمُ اللهُ عَمْرًا، قال: ثُمَّ نَعَسَ الثالِثةَ، فاستَيقَظَ، فقال: يَرحَمُ اللهُ عَمْرًا، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، مَن عَمْرٌو هذا؟ قال: عَمْرُو بنُ العاصِ، قُلنا: وما شَأنُه؟ قال: كُنتُ إذا نَدَبتُ الناسَ إلى الصَّدَقةِ، جاء فأجْزَلَ منها، فأقولُ: يا عَمْرُو، أنَّى لكَ هذا؟ قال: مِن عِندِ اللهِ. وصَدَقَ عَمْرٌو، إنَّ له عِندَ اللهِ خَيرًا كَثيرًا. قال زُهَيرُ بنُ قَيسٍ: لَمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قُلتُ: لَألزَمَنَّ هذا الذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ له عِندَ اللهِ خَيرًا كَثيرًا حتى أموتَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث عمرَو بنَ العاصِ إلى البَحرينِ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ وخرَجْنا معه فنعَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يرحَمُ اللهُ عَمْرًا فتذاكَرْنا كلَّ مَنِ اسمُه عمرٌو فنعَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يرحَمُ اللهُ عَمْرًا قال ثمَّ نعَس الثَّالثةَ فاستيقظ فقال يرحَمُ اللهُ عَمْرًا فقُلْنا يا رسولَ اللهِ مَن عمرٌو هذا؟ قال عمرُو بنُ العاصِ قُلْنا وما شأنُه؟ قال: كنْتُ إذا بدَّيْتُ الصَّدقةَ جاء فأجزَل منها فأقولُ: يا عمرُو أنَّى لك هذا قال مِن عندِ اللهِ وصدَق عمرٌو إنَّ له عندَ اللهِ خيرًا كثيرًا قال: زهيرُ بنُ قَيسٍ لمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلْتُ: لألزَمَنَّ هذا الَّذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ له عندَ اللهِ خيرًا كثيرًا حتَّى أموتَ .
عن أبي هريرةَ أنه قالَ : لم يكنْ أحدٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحفظُ مني إلا عبدَ اللهِ بنَ عمروٍ ، فإنه كانَ يكتبُ بيدِه ويعي بقلبِه ، وكنتُ أعي بقلبي ولا أكتبُ بيدي وكانَ عند آلِ عبدِ اللهِ بنِ عمروِ بنِ العاصِ نسخةٌ كتبَها عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم .
سمِعتُ سُفيانَ بنَ وَهبٍ الخَوْلانيَّ يَقولُ: لَمَّا افتَتَحنا مِصرَ بِغَيرِ عَهدٍ، قامَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، فقال: يا عَمْرَو بنَ العاصِ، اقسِمْها. فقال عَمْرٌو: لا أقْسِمُها. فقال الزُّبَيرُ: وَاللهِ لَتَقسِمَنَّها كما قسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ. قال عَمْرٌو: وَاللهِ لا أقْسِمُها حتى أكتُبَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ. فكتَبَ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمَرُ أنْ: أقِرَّها حتى يَغزُوَ منها حَبَلُ الحَبَلةِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ عَمْرَو بنَ العاصِ إلى البَحرَيْنِ، فخرَجَ رَسولُ اللهِ في سَريَّةٍ، وخرَجْنا معه، فنَعَسَ، وقال: يَرحَمُ اللهُ عَمْرًا. فتَذاكَرْنا كُلَّ مَنِ اسمُه عَمْرٌو، قال: فنَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: رَحِمَ اللهُ عَمْرًا. ثم نَعَسَ الثالثةَ، فاستَيقَظَ، فقال: رَحِمَ اللهُ عَمْرًا. قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، مَن عَمْرٌو هذا؟ قال: عَمْرُو بنُ العاصِ. قُلْنا: وما شأنُه؟ قال: كُنتُ إذا نَدَبتُ الناسَ إلى الصَّدَقةِ، جاء فأجزَلَ منها. فأقولُ: يا عَمْرُو، أنَّى لكَ هذا؟ فقال: مِن عِنْدِ اللهِ. قال: وصَدَقَ عَمْرٌو؛ إنَّ له عنْدَ اللهِ خَيرًا كَثيرًا. .
لمَّا افتَتَحْنا مِصرَ بغَيرِ عَهدٍ، قامَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا عَمرَو بنَ العاصِ، اقسِمْها. فقال عَمرٌو: لا أقسِمُها. فقال الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه: واللهِ لَتَقسِمَنَّها كما قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ. قال عَمرٌو: واللهِ لا أقسِمُها حتى أكتُبَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ. فكتَبَ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمَرُ أنْ أقِرَّها حيث يَغزو منها حَبَلُ الحَبَلةِ. .
بعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمرَو بنَ العاصِ إلى البحرَيْنِ ثم خرجَ في سريَّةٍ وخرجْنَا مَعْهُ ثم نَعِسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم استيقظَ فقال رحِمَ اللهُ عمرًا فذَكَرْنَا كلَّ إنسانٍ اسمُهُ عمرٌو ثم نعِسَ واستيقَظَ فقال رحِمَ اللهُ عَمْرًا فقلْتُ مَنْ عمرُو يا رسولَ اللهِ قال عمرُو بنُ العاصِ قالوا ما بالُهُ قال ذكَرْتُه كنْتُ إذا نَدَبْتُ الناسَ للصدقةِ جاء من الصدقةِ بأكثرَ مما أقولُ فأقولُ من أينَ لكَ هَذَا يا عمرُو فيقولُ من عندِ اللهِ وصدَقَ عمرُو إنَّ لعمرٍو عندَ اللهَ خيرًا كثيرًا .
لا مزيد من النتائج