نتائج البحث عن
«لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر ، قام عمر خطيبا فقال : إن رسول الله صلى الله»· 19 نتيجة
الترتيب:
لما فدع أهلُ خيبرَ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ، قام عمرُ خطيبًا فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان عاملَ يهودَ خيبرَ على أموالِهم، وقال : ( نُقرُّكم ما أقرَّكُمُ اللهُ ) . وإنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ خرج إلى مالهِ هناكَ، فعُديَ عليهِ منَ الليلِ، ففُدعتْ يداهُ ورجلاهُ، وليس لنا هناك عدوٌّ غيرُهم، هم عدوُّنا وتُهمتُنا، وقد رأيتُ إجلاءَهم، فلما أجمع عمرُ على ذلك أتاهُ أحدُ بني أبي الحُقيقِ، فقال : يا أميرَ المؤمنِينَ، أتخرِجُنا وقد أقرَّنا محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعاملَنا على الأموالِ، وشرط ذلك لنا، فقال عمرُ : أظننتُ أني نسيتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كيف بك إذا أخرجتَ من خيبرَ تعدو بكَ قَلوصُكَ ليلةً بعد ليلةٍ ) . فقال : كانت هذه هزيلةٌ من أبي القاسمِ، قال : كذبتَ يا عدوَّ اللهِ ، فأجلاهم عمرُ، وأعطاهم قيمةَ ما كان لهم منَ الثمرِ، مالًا وإبلًا وعروضًا من أقتابِ وحبالٍ وغيرَ ذلكَ .
لما فدع أهلُ خيبرَ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ، قام عمرُ خطيبًا فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان عاملَ يهودَ خيبرَ على أموالِهم، وقال : ( نُقرُّكم ما أقرَّكُمُ اللهُ ) . وإنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ خرج إلى مالهِ هناكَ، فعُديَ عليهِ منَ الليلِ، ففُدعتْ يداهُ ورجلاهُ، وليس لنا هناك عدوٌّ غيرُهم، هم عدوُّنا وتُهمتُنا، وقد رأيتُ إجلاءَهم، فلما أجمع عمرُ على ذلك أتاهُ أحدُ بني أبي الحُقيقِ، فقال : يا أميرَ المؤمنِينَ، أتخرِجُنا وقد أقرَّنا محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعاملَنا على الأموالِ، وشرط ذلك لنا، فقال عمرُ : أظننتُ أني نسيتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كيف بك إذا أخرجتَ من خيبرَ تعدو بكَ قَلوصُكَ ليلةً بعد ليلةٍ ) . فقال : كانت هذه هزيلةٌ من أبي القاسمِ، قال : كذبتَ يا عدوَّ اللهِ ، فأجلاهم عمرُ ، وأعطاهم قيمةَ ما كان لهم منَ الثمرِ، مالًا وإبلًا وعروضًا من أقتابِ وحبالٍ وغيرَ ذلكَ .
لما فدع أهلُ خيبرَ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ، قام عمرُ خطيبًا فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان عاملَ يهودَ خيبرَ على أموالِهم، وقال : ( نُقرُّكم ما أقرَّكُمُ اللهُ ) . وإنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ خرج إلى مالهِ هناكَ، فعُديَ عليهِ منَ الليلِ ، ففُدعتْ يداهُ ورجلاهُ، وليس لنا هناك عدوٌّ غيرُهم، هم عدوُّنا وتُهمتُنا، وقد رأيتُ إجلاءَهم، فلما أجمع عمرُ على ذلك أتاهُ أحدُ بني أبي الحُقيقِ، فقال : يا أميرَ المؤمنِينَ، أتخرِجُنا وقد أقرَّنا محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعاملَنا على الأموالِ، وشرط ذلك لنا، فقال عمرُ : أظننتُ أني نسيتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كيف بك إذا أخرجتَ من خيبرَ تعدو بكَ قَلوصُكَ ليلةً بعد ليلةٍ ) . فقال : كانت هذه هزيلةٌ من أبي القاسمِ، قال : كذبتَ يا عدوَّ اللهِ، فأجلاهم عمرُ، وأعطاهم قيمةَ ما كان لهم منَ الثمرِ، مالًا وإبلًا وعروضًا من أقتابِ وحبالٍ وغيرَ ذلكَ .
لما فدع أهلُ خيبرَ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ، قام عمرُ خطيبًا فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان عاملَ يهودَ خيبرَ على أموالِهم، وقال : ( نُقرُّكم ما أقرَّكُمُ اللهُ ) . وإنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ خرج إلى مالهِ هناكَ، فعُديَ عليهِ منَ الليلِ، ففُدعتْ يداهُ ورجلاهُ، وليس لنا هناك عدوٌّ غيرُهم، هم عدوُّنا وتُهمتُنا، وقد رأيتُ إجلاءَهم، فلما أجمع عمرُ على ذلك أتاهُ أحدُ بني أبي الحُقيقِ، فقال : يا أميرَ المؤمنِينَ، أتخرِجُنا وقد أقرَّنا محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعاملَنا على الأموالِ، وشرط ذلك لنا، فقال عمرُ : أظننتُ أني نسيتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كيف بك إذا أخرجتَ من خيبرَ تعدو بكَ قَلوصُكَ ليلةً بعد ليلةٍ ) . فقال : كانت هذه هزيلةٌ من أبي القاسمِ، قال : كذبتَ يا عدوَّ اللهِ، فأجلاهم عمرُ، وأعطاهم قيمةَ ما كان لهم منَ الثمرِ، مالًا وإبلًا وعروضًا من أقتابِ وحبالٍ وغيرَ ذلكَ .
لما فدع أهلُ خيبرَ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ، قام عمرُ خطيبًا فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان عاملَ يهودَ خيبرَ على أموالِهم، وقال : ( نُقرُّكم ما أقرَّكُمُ اللهُ ) . وإنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ خرج إلى مالهِ هناكَ، فعُديَ عليهِ منَ الليلِ، ففُدعتْ يداهُ ورجلاهُ، وليس لنا هناك عدوٌّ غيرُهم، هم عدوُّنا وتُهمتُنا، وقد رأيتُ إجلاءَهم، فلما أجمع عمرُ على ذلك أتاهُ أحدُ بني أبي الحُقيقِ، فقال : يا أميرَ المؤمنِينَ، أتخرِجُنا وقد أقرَّنا محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعاملَنا على الأموالِ، وشرط ذلك لنا، فقال عمرُ : أظننتُ أني نسيتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كيف بك إذا أخرجتَ من خيبرَ تعدو بكَ قَلوصُكَ ليلةً بعد ليلةٍ ) . فقال : كانت هذه هزيلةٌ من أبي القاسمِ، قال : كذبتَ يا عدوَّ اللهِ ، فأجلاهم عمرُ، وأعطاهم قيمةَ ما كان لهم منَ الثمرِ، مالًا وإبلًا وعروضًا من أقتابِ وحبالٍ وغيرَ ذلكَ .
لما فدع أهلُ خيبرَ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ، قام عمرُ خطيبًا فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان عاملَ يهودَ خيبرَ على أموالِهم، وقال : ( نُقرُّكم ما أقرَّكُمُ اللهُ ) . وإنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ خرج إلى مالهِ هناكَ ، فعُديَ عليهِ منَ الليلِ، ففُدعتْ يداهُ ورجلاهُ، وليس لنا هناك عدوٌّ غيرُهم، هم عدوُّنا وتُهمتُنا، وقد رأيتُ إجلاءَهم، فلما أجمع عمرُ على ذلك أتاهُ أحدُ بني أبي الحُقيقِ، فقال : يا أميرَ المؤمنِينَ، أتخرِجُنا وقد أقرَّنا محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعاملَنا على الأموالِ، وشرط ذلك لنا، فقال عمرُ : أظننتُ أني نسيتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كيف بك إذا أخرجتَ من خيبرَ تعدو بكَ قَلوصُكَ ليلةً بعد ليلةٍ ) . فقال : كانت هذه هزيلةٌ من أبي القاسمِ، قال : كذبتَ يا عدوَّ اللهِ، فأجلاهم عمرُ، وأعطاهم قيمةَ ما كان لهم منَ الثمرِ، مالًا وإبلًا وعروضًا من أقتابِ وحبالٍ وغيرَ ذلكَ .
لَمَّا فَدَعَ أهلُ خَيبَرَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قامَ عُمَرُ خَطيبًا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عامَلَ يَهودَ خَيبَرَ على أموالِهم، وقال: نُقِرُّكُم ما أقَرَّكُمُ اللهُ، وإنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ خَرَجَ إلى مالِه هُناك، فعُديَ عليه مِنَ اللَّيلِ، ففُدِعَت يَداه ورِجلاه، وليسَ لنا هُناك عَدوٌّ غَيرَهم، هم عَدوُّنا وتُهمَتُنا، وقد رَأيتُ إجلاءَهم، فلَمَّا أجمَعَ عُمَرُ على ذلك أتاه أحَدُ بَني أبي الحُقَيقِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أتُخرِجُنا وقد أقَرَّنا مُحَمَّدٌ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وعامَلَنا على الأموالِ وشَرَطَ ذلك لَنا؟! فقال عُمَرُ: أظَنَنتَ أنِّي نَسيتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيفَ بك إذا أُخرِجتَ مِن خَيبَرَ تَعدو بك قَلوصُك لَيلةً بَعدَ لَيلةٍ؟! فقال: كانَت هذه هُزَيلةً مِن أبي القاسِمِ، قال: كَذَبتَ يا عَدوَّ اللهِ، فأجلاهم عُمَرُ، وأعطاهم قيمةَ ما كان لهم مِنَ الثَّمَرِ؛ مالًا وإبِلًا، وعُروضًا مِن أقتابٍ وحِبالٍ وغَيرِ ذلك. .
عن عبد الله بن الزبير,، ذَكَرَ مِثلَه [أي مثل حديث: عن عبد الله بن الزبير عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن ساءَتْه سَيِّئتُه، وسَرَّتْه حَسَنتُه فهو مُؤمِنٌ]، إلَّا أنَّه قال: استَوصُوا بأصحابي. .
حَديثٌ رواه الحارِثُ بنُ عِمْرانَ، عن مُحَمَّدِ بنِ سُوقةَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قام عُمَرُ فينا خطيبًا بالجابيةِ فقال: قام فينا رَسولُ اللهِ كما قُمتُ فيكم، فقال: أكرِموا أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم. ورواه ابنُ المُبارَكِ، والنَّضْرُ بنُ إسماعيلَ، عن مُحَمَّدِ بنِ سُوقةَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ؟ .
عَنْ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، مِن وُجوهٍ عديدةٍ، أنَّهُ قامَ بالجَابِيَةِ خطيبًا، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في مِثْلِ مَقامي هذا، فقالَ: أكْرِموا أَصْحابي؛ فإنَّهُمْ خِيَارُكُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ. .
لما افتتحنا مصرَ قام الزبيرُ بنُ العوامِ فقال يا عمرَو بنَ العاصِ اقسمْها فقال عمرُو لا أقسِمُها فقال الزبيرُ واللهِ لتقسِمَنَّها كما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ قال عمرٌو واللهِ لا أقسِمُها حتى أكتبَ إلى أميرِ المؤمنين وكتب إلى عمرَ فكتب إليه عمرُ أن أقرِها حتى يغزوَ منها حبَلُ الحبلةِ .
عنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ رجُلًا قام في المسجِدِ فقال: يا رسولَ اللهِ مِن أينَ تَأمُرُنا أنْ نُهِلَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُهِلُّ أهلُ المدينةِ مِن ذي الحُلَيفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ الشامِ منَ الجُحفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ نَجدٍ مِن قَرْنِ المنازِلِ ، قال ابنُ عُمَرَ: ويَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ويُهِلُّ أهلُ اليمَنِ مِن يَلَمْلَمَ ، وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ : خرجتُ أَنا والزُّبَيْرُ ، والمقدادُ بنُ الأسودِ ، إلى أموالِنا بخيبرَ نتعاهَدُها ، فلمَّا قدِمناها تفرَّقنا في أموالِنا ، قالَ : فعُدِيَ عليَّ تحتَ اللَّيلِ ، وأَنا نائمٌ على فِراشي ، ففُدِعَت يدايَ من مرفقي ، فلمَّا أصبحتُ استُصْرِخَ عليَّ صاحبايَ ، فأتياني ، فسألاني عمَّن صنعَ هذا بِكَ ؟ قلتُ : لا أدري ، قالَ : فأصلَحا من يديَّ ، ثمَّ قدِموا بي على عمرَ فقالَ : هذا عَملُ يَهودَ . ثمَّ قامَ في النَّاسِ خطيبًا ، فقالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عاملَ يَهودَ خيبرَ على أنَّا نخرجُهُم إذا شِئنا ، وقد عدَوا على عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ففَدعوا يديهِ كما بلغَكُم ، معَ عدوتِهِم على الأنصارِ قبلَهُ ، لا نشُكُّ أنَّهم أصحابُهُم ، ليسَ لَنا هُناكَ عدوٌّ غيرَهُم ، فمن كانَ لَهُ مالٌ بخيبرَ فليلحَق بِهِ فإنِّي مُخرجٌ يَهود فأخرجَهُم .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: خَرَجتُ أنا والزُّبَيرُ والمِقدادُ بنُ الأسودِ إلى أموالِنا بخَيبَرَ نَتَعاهَدُها، فلَمَّا قدِمناها تَفَرَّقنا في أموالِنا، قال: فعُديَ عليَّ تَحتَ اللَّيلِ، وأنا نائِمٌ على فِراشي، ففُدِعَت يَدايَ مِن مِرفَقي، فلَمَّا أصبَحتُ استَصرَخَ عليَّ صاحِبايَ، فأتَياني، فسَألاني عَمَّن صَنَعَ هذا بكَ؟ قُلتُ: لا أدري، قال: فأصلَحا مِن يَدي، ثُمَّ قدِموا بي على عُمَرَ فقال: هذا عَمَلُ يَهودَ. ثُمَّ قامَ في النَّاسِ خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عامَلَ يَهودَ خَيبَرَ على أنَّا نُخرِجُهم إذا شِئنا، وقد عَدَوا على عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ففَدَعوا يَدَيه كما بَلَغَكُم، مَعَ عَدوتِهم على الأنصاريِّ قَبلَه، لا نَشُكُّ أنَّهم أصحابُهم، ليس لَنا هُناكَ عَدوٌّ غَيرُهم، فمَن كان له مالٌ بخَيبَرَ فليَلحَقْ به؛ فإنِّي مُخرِجٌ يَهودَ. فأخرَجَهم. .
سمِعتُ سُفيانَ بنَ وَهبٍ الخَوْلانيَّ يَقولُ: لَمَّا افتَتَحنا مِصرَ بِغَيرِ عَهدٍ، قامَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، فقال: يا عَمْرَو بنَ العاصِ، اقسِمْها. فقال عَمْرٌو: لا أقْسِمُها. فقال الزُّبَيرُ: وَاللهِ لَتَقسِمَنَّها كما قسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ. قال عَمْرٌو: وَاللهِ لا أقْسِمُها حتى أكتُبَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ. فكتَبَ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمَرُ أنْ: أقِرَّها حتى يَغزُوَ منها حَبَلُ الحَبَلةِ. .
لمَّا افتَتَحْنا مِصرَ بغَيرِ عَهدٍ، قامَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا عَمرَو بنَ العاصِ، اقسِمْها. فقال عَمرٌو: لا أقسِمُها. فقال الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه: واللهِ لَتَقسِمَنَّها كما قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ. قال عَمرٌو: واللهِ لا أقسِمُها حتى أكتُبَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ. فكتَبَ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمَرُ أنْ أقِرَّها حيث يَغزو منها حَبَلُ الحَبَلةِ. .
لمَّا اشتَعَل الوجَعُ قام أبو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ في الناسِ خَطيبًا فقال: أيُّها الناسُ ، إنَّ هذا الوجَعَ رحمةُ ربِّكم ودعوَةُ نبيِّكم ، وموتُ الصالِحينَ قَبلَكم ، وإنَّ أبا عُبَيدَةَ يَسأَلُ اللهَ أنْ يَقسِمَ لأبي عُبَيدَةَ حظَّه منه. فطُعِن فمات ، فاستُخلِفَ مُعاذُ بنُ جبَلٍ على الناسِ ، فقام خَطيبًا بعدَه ، وقال مِثلَ ما قال ، لكنْ قال: أنْ يُقسَمَ لآلِ مُعاذٍ حَظُّهم. فطُعِن ابنُه عبدُ الرحمنِ فمات ثم قام فدَعا لنَفْسِه فطُعِن في راحَتِه ، فكان يقولُ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بها شيئًا منَ الدُّنيا فلمَّا مات قام عَمرُو بنُ العاصِ خَطيبًا فقال: أيُّها الناسُ ، إنَّ هذا الوجَعَ إذا وقَع فإنَّما يَشتَعِلُ اشتِعالَ النارِ ، فتَحَصَّنوا منه في الجِبالِ. فقال أبو واثِلَةَ الهُذَلِيُّ: واللهِ لقد صحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ شرٌّ مِن حِماري هذا ، فقال: واللهِ ما أرُدُّ عليكَ ما تقولُ ، وواللهِ لا نُقيمُ عليه ، قال: ثم خرَج وخرَج الناسُ فتفرَّقوا وارتَفَع الطاعونُ. قال: فبلَغ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مِن رأيِ عَمرِو بنِ العاصِ ، فواللهِ ما كَرِهَه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على أهلِ خَيبَرَ أرادَ أن يُخرِجَ اليَهودَ منها، وكانَتِ الأرضُ لَمَّا ظَهَرَ عليها لليَهودِ وللرَّسولِ وللمُسلِمينَ، فسَألَ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَترُكَهم على أن يَكفوا العَمَلَ ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم على ذلك ما شِئنا، فأُقِرُّوا حتَّى أجلاهم عُمَرُ في إمارَتِه إلى تَيماءَ، وأريحا. .
لمَّا افتتحَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - خيبرَ وعدَ اليَهودَ أن يُعطيَهم نصفَ الثَّمَرَ على أن يعمِّروها، ثمَّ أقرُّكم ما أقرَّكمُ اللَّهُ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ يبعثُ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ يخرُصُها، ثمَّ يخيِّرُهم أن يأخذوها أو يترُكوها، وأنَّ اليَهودَ أتوا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - في بَعضِ ذلك فاشتَكوا إليْهِ على خَرصِهِ فدعا عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ فذَكرَ لَهُ ما ذَكروا فقالَ عبدُ اللَّهِ: هوَ ما عندي يا رسولَ اللَّهِ إن شاءوا أخَذوها، وإن ترَكوها أخذناها فرضِيَتِ اليَهودُ وقالوا بِهذا قامتِ السَّماواتُ والأرضُ ثُمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ في مرضِهِ الَّذي توفِّيَ فيهِ: لا يجتمعُ في جزيرةِ العربِ دينانِ فلمَّا نُمِيَ ذاكَ إلى عمرَ أرسلَ إلى يَهودِ خيبرَ فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ قد ملَّكَكم هذِهِ الأموالَ وشرطَ لَكم أن نقرَّكم ما أقرَّكمُ اللَّهُ فقد أذِنَ اللَّهُ في إجلائِكم، فأجلى عمَرُ كلَّ يَهوديٍّ ونصرانيٍّ عن أرضِ الحجازِ ثمَّ قسَّمَها بينَ أَهلِ المدينةِ .
لا مزيد من النتائج