نتائج البحث عن
«لما فرغنا من قتال الجمل قام علي ، والحسين بن علي ، وعمار بن ياسر ، وصعصعة بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا فرَغْنا مِن قِتالِ الجمَلِ قامَ عَليٌّ، والحُسَينُ بنُ عَليٍّ، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، وصَعْصَعةُ بنُ صُوحانَ، والأشْتَرُ، ومُحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ يَطوفونَ في القَتْلى، فأبصَرَ الحَسنُ بنُ عَليٍّ قَتيلًا مَكْبوبًا على وَجهِه، فأكَبَّه على قَفاهُ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، فَرْخُ قُرَيشٍ واللهِ، فقالَ له أبوهُ: ما هو يا بُنيَّ؟ قالَ: مُحمَّدُ بنُ طَلْحةَ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، إنْ كانَ ما علِمْتُه لَشابٌّ صالِحٌ، ثمَّ قعَدَ كَئيبًا حَزينًا. .
إن الجنةَ تشتاقُ إلى أربعةٍ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعمارِ بنِ ياسرٍ وسلمانَ الفارسيِّ والمقدادِ بنِ الأسودِ .
لمَّا وفَدَ جريرُ بنُ عبدِ اللَّهِ، وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، وأُناسٌ منَ المسلمينَ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ عمرُ لجريرٍ يا جريرُ، واللَّهُ لولا أنِّي قاسمٌ مسئولٌ، لَكُنتُمْ على ما قَسَمتُ لَكُم ولَكِنِّي أرى أن أرُدَّهُ على المسلِمينَ، فردَّهُ، وَكانَ رُبعُ السَّوادِ لبَجيلةَ، فأخذَهُ منهُم وأعطاهُم ثَمانينَ دينارًا .
عبدُ اللهِ بنُ عمرَ منْ وفدِ الرحمنِ، وعمارُ بنُ ياسرٍ منَ السابقِينَ، والمقدادُ بنُ الأسودِ منَ المجتهدِينَ .
بينما نحنُ معَه يومَ الجمعةِ في مسجدِ الكوفةِ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعمرَ بنِ الخطَّابِ وعبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ على بيتِ المالِ إذ نظرَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ إلى الظِّلِّ فرآهُ مثلَ الشِّراكِ فقالَ إن يصب أحدُكم سنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ الآنَ قالَ فواللَّهِ ما فرغَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ من كلامِه حتَّى خرجَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ يقولُ الصَّلاةَ .
بينا نحن معَه يومَ الجمعةِ في مسجدِ الكوفةِ وعمارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعمرَ بنِ الخطابِ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ على بيتِ المالِ إذ نظر عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إلى الظلِّ فرآه قدرَ الشراكِ فقال : إن يُصبْ صاحبُكم سنةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يخرجُ الآنَ قال : فواللهِ ما فرغ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ من كلامِه حتى خرج عمارُ بنُ ياسرٍ يقولُ : الصلاةَ .
بيْنا نحن معه يومَ الجُمعةِ في مسجدِ الكوفةِ، وعَمَّارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ على بَيتِ المالِ؛ إذ نَظَرَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ إلى الظِّلِّ فرَآه قَدْرَ الشِّراكِ، فقال: إنْ يُصِبْ صاحِبُكم سُنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ الآنَ، قال: فواللهِ ما فَرَغَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ مِن كَلامِه حتى خَرَجَ عَمَّارُ بنُ ياسرٍ يقولُ: الصَّلاةُ. .
فت عليّ رَضيَ اللَّهُ عنهُ قال: أُعْطيَ كلُّ نبيٍّ سبعةَ نجباءَ ، وأُعْطيَ نبيُّكمِ أربَعةَ عَشرَ نجيبًا منهُم : أبو بَكْرٍ، وعمرُ، وعبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ، وعمَّارُ بنُ ياسرٍ .
رويَ أنَّ فنحاصَ بنَ عازوراءَ وزيدَ بنَ قيسٍ ونفرًا منَ اليَهودِ قالوا لحذيفةَ بنِ اليمانِ وعمَّارِ بنِ ياسرٍ بعدَ وقعةِ أحدٍ ألم تروا ما أصابَكم .
عن أبي عُبيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، عن أبيه رَضِيَ اللهُ عنه، قال: اشتركتُ أنا وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فيما نُصيبُ يومَ بدرٍ، فجاء سعدٌ بأسيرَيْنِ، ولم أَجِئْ أنا وعمَّارٌ بشيءٍ. .
إنَّ كلَّ نبيٍّ أُعطِيَ سَبْعَةَ نُجباءَ رُفقاءَ ، وأُعطِيتُ أنا أربعةَ عشَرَ : عليٌّ ، والحسنُ ، والحسينُ ، وجعفرُ ، وحمزةُ ، وأبُو بكرٍ ، وعُمَرُ ، ومُصعَبُ بنُ عُميْرٍ ، وبلالُ ، وسلْمانُ ، وعمّارٌ ، وعبدُ اللهُ بنُ مَسعودٍ ، والمِقدادُ ، وحُذيفةُ بنُ اليَمانِ .
لمَّا كانَ يَومُ الجمَلِ خرَجْتُ أنظُرُ في القَتْلى، قالَ: فقامَ عَليٌّ، والحسَنُ بنُ عَليٍّ، وعمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ومحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ، وزَيدُ بن صُوحانَ يَدُورونَ في القَتْلى، قالَ: فأبصَرَ الحسَنُ بنُ عَليٍّ قَتيلًا مَكْبوبًا على وَجهِه، فقلَبَه على قَفاهُ، ثمَّ صَرَخ، ثمَّ قالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، فَرخُ قُرَيشٍ واللهِ، فقالَ له أبوه: مَن هو يا بُنَيَّ؟ قالَ: محمَّدُ بنُ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، أمَا واللهِ لقد كانَ شابًّا صالِحًا، ثمَّ قعَدَ كَئيبًا حَزينًا، فقالَ له الحسَنُ: يا أبَهْ، قد كنْتُ أنْهاكَ عنْ هذا المَسيرِ، فغلَبَكَ على رأْيِكَ فُلانٌ وفُلانٌ، قالَ: قد كانَ ذاك يا بُنَيَّ، ولوَدِدْتُ لو أنِّي مُتُّ قبلَ هذا بعِشْرينَ سَنةً، قالَ محمَّدُ بنُ حاطِبٍ: فقُمْتُ، فقلْتُ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، إنَّا قادِمونَ المَدينةَ، والنَّاسُ سائِلونا عنْ عُثْمانَ، فماذا نَقولُ فيه؟ قالَ: فاغتَمَّ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ومحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ فقالَا وقالَا، فقالَ لهُما عَليٌّ: "يا عمَّارُ، ويا محمَّدُ، تَقولانِ: إنَّ عُثْمانَ استَأْثَرَ وأساءَ الإمْرةَ، وعاقَبْتُم واللهِ، فأسَأْتُمُ العُقوبةَ، وستَقدُمونَ على حَكَمٍ عَدْلٍ يَحكُمُ بيْنَكم"، ثمَّ قالَ: "يا محمَّدُ بنَ حاطِبٍ إذا قدِمْتَ المَدينةَ، وسُئلْتَ عن عُثْمانَ، فقُلْ: كانَ واللهِ منَ الَّذينَ آمَنوا ثمَّ اتَّقَوْا، وآمَنوا ثمَّ اتَّقَوْا وأحْسَنوا، واللهُ يحِبُّ المُحْسِنينَ، وعلى اللهِ فليَتوكَّلِ المؤمِنونَ". .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وعمَّارِ بنِ ياسرٍ رَضيَ اللهُ عنهُما أنَّهما كانا يَسجُدانِ في الحجِّ سجدتينِ. .
عن عُمرَ بنِ الخَطَّابِ، وعليِّ بنِ أبي طالبٍ، وعمَّارِ بنِ ياسرٍ رضِي اللهُ تعالى عنهم: أنَّهم كانوا يَجْهرونَ بـ{بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}. .
ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يحبُّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ وعمَّارَ بنَ ياسرٍ. وفي لفظٍ وهوَ عنهما راضٍ .
لا مزيد من النتائج