نتائج البحث عن
«لما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم - من حنين ، بعث أبا عامر على جيش أوطاس ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
لما فرَغَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم من حنينٍ بعث أبا عامرٍ على جيشٍ إلى أوْطاسٍ، فلقيَ دُريْدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتلَ دُريْدٌ وهزم اللهُ أصحابَه، قال أبو موسى: وبعثني مع أبي عامرٍ، فرُميَ أبو عامرٍ في ركبتِه،رماه جُشميٌّ بسهمٍ فأثبتَه في ركبتِه، فانتهيتُ إليه فقلتُ: يا عمِّ من رماك؟ فأشار إلى أبي موسى فقال: ذاك قاتلي الذي رماني، فقصدتُ له فلحقتُه، فلما رآني ولَّى، فاتَّبعتُه وجعلتُ أقولُ له: ألا تستحي، ألا تثبتُ، فكفَّ، فاختلفنا ضربتين بالسيفِ فقتلتُه، ثم قلتُ لأبي عامرٍ: قتلَ اللهُ صاحبَك، قال: فانزِعْ هذا السهمَ ، فنزعتُه فنزا منه الماءُ، قال: با ابنَ أخي أقرئِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم السلامَ، وقل له: استغفرْ لي. واستخلفَني أبو عامرٍ على الناسِ، فمكثَ يسيرًا ثم ماتَ، فرجعتُ فدخلتُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم في بيتِه على سريرٍ مُرْمَلٍ وعليه فِراشٌ، قد أثَّرَ رمالُ السريرِ بظهرِه وجنبيْه، فأخبرتُه بخبرِنا وخبرِ أبي عامرٍ، وقال: قل له استغفرْ لي، فدعا بماءٍ فتوضأَ، ثم رفع يديْه فقال: اللهم اغفر لعبيدٍ أبي عامرٍ ورأيت بياضَ إبطيْه، ثم قال: اللهم اجعلْه يومَ القيامةِ فوق كثيرٍ من خلقِك من الناسِ. فقلت: ولي فاستغفرْ، فقال: اللهم اغفرْ لعبدِ اللهِ بن قيسٍ ذنبَه، وأدخلْه يومَ القيامةِ مُدخلاً كريمًا. قال أبو بردةَ : إحداهما لأبي عامرٍ، والأخرى لأبي موسى.
لما فرَغَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم من حنينٍ بعث أبا عامرٍ على جيشٍ إلى أوْطاسٍ، فلقيَ دُريْدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتلَ دُريْدٌ وهزم اللهُ أصحابَه، قال أبو موسى: وبعثني مع أبي عامرٍ، فرُميَ أبو عامرٍ في ركبتِه،رماه جُشميٌّ بسهمٍ فأثبتَه في ركبتِه، فانتهيتُ إليه فقلتُ: يا عمِّ من رماك؟ فأشار إلى أبي موسى فقال: ذاك قاتلي الذي رماني، فقصدتُ له فلحقتُه، فلما رآني ولَّى، فاتَّبعتُه وجعلتُ أقولُ له: ألا تستحي، ألا تثبتُ، فكفَّ، فاختلفنا ضربتين بالسيفِ فقتلتُه، ثم قلتُ لأبي عامرٍ: قتلَ اللهُ صاحبَك، قال: فانزِعْ هذا السهمَ، فنزعتُه فنزا منه الماءُ، قال: با ابنَ أخي أقرئِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم السلامَ، وقل له: استغفرْ لي. واستخلفَني أبو عامرٍ على الناسِ، فمكثَ يسيرًا ثم ماتَ، فرجعتُ فدخلتُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم في بيتِه على سريرٍ مُرْمَلٍ وعليه فِراشٌ، قد أثَّرَ رمالُ السريرِ بظهرِه وجنبيْه، فأخبرتُه بخبرِنا وخبرِ أبي عامرٍ، وقال: قل له استغفرْ لي، فدعا بماءٍ فتوضأَ، ثم رفع يديْه فقال: اللهم اغفر لعبيدٍ أبي عامرٍ ورأيت بياضَ إبطيْه ، ثم قال: اللهم اجعلْه يومَ القيامةِ فوق كثيرٍ من خلقِك من الناسِ. فقلت: ولي فاستغفرْ، فقال: اللهم اغفرْ لعبدِ اللهِ بن قيسٍ ذنبَه، وأدخلْه يومَ القيامةِ مُدخلاً كريمًا. قال أبو بردةَ : إحداهما لأبي عامرٍ، والأخرى لأبي موسى.
لما فرَغَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم من حنينٍ بعث أبا عامرٍ على جيشٍ إلى أوْطاسٍ، فلقيَ دُريْدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتلَ دُريْدٌ وهزم اللهُ أصحابَه، قال أبو موسى: وبعثني مع أبي عامرٍ، فرُميَ أبو عامرٍ في ركبتِه،رماه جُشميٌّ بسهمٍ فأثبتَه في ركبتِه، فانتهيتُ إليه فقلتُ: يا عمِّ من رماك؟ فأشار إلى أبي موسى فقال: ذاك قاتلي الذي رماني، فقصدتُ له فلحقتُه، فلما رآني ولَّى، فاتَّبعتُه وجعلتُ أقولُ له: ألا تستحي، ألا تثبتُ، فكفَّ، فاختلفنا ضربتين بالسيفِ فقتلتُه، ثم قلتُ لأبي عامرٍ: قتلَ اللهُ صاحبَك، قال: فانزِعْ هذا السهمَ، فنزعتُه فنزا منه الماءُ، قال: با ابنَ أخي أقرئِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم السلامَ، وقل له: استغفرْ لي. واستخلفَني أبو عامرٍ على الناسِ، فمكثَ يسيرًا ثم ماتَ، فرجعتُ فدخلتُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم في بيتِه على سريرٍ مُرْمَلٍ وعليه فِراشٌ، قد أثَّرَ رمالُ السريرِ بظهرِه وجنبيْه، فأخبرتُه بخبرِنا وخبرِ أبي عامرٍ، وقال: قل له استغفرْ لي، فدعا بماءٍ فتوضأَ، ثم رفع يديْه فقال: اللهم اغفر لعبيدٍ أبي عامرٍ ورأيت بياضَ إبطيْه، ثم قال: اللهم اجعلْه يومَ القيامةِ فوق كثيرٍ من خلقِك من الناسِ. فقلت: ولي فاستغفرْ، فقال: اللهم اغفرْ لعبدِ اللهِ بن قيسٍ ذنبَه، وأدخلْه يومَ القيامةِ مُدخلاً كريمًا. قال أبو بردةَ : إحداهما لأبي عامرٍ، والأخرى لأبي موسى.
لما فرغ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من حُنَينٍ ، بعث أبا عامرٍ على جيشٍ إلى أوطاسٍ . فلقي دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ . فقُتِل دُرَيدٌ وهزم اللهُ أصحابَه . فقال أبو موسى : و بعثني مع أبي عامرٍ . قال فرُمِيَ أبو عامر في رُكبتِه . رماه رجلٌ من بني جشمٍ بسهمٍ . فأثبتَه في رُكبتِه . فانتهيتُ إليه فقلتُ : يا عمِّ ! من رماك ؟ فأشار أبو عامرٍ إلى أبي موسى . فقال : إنَّ ذاك قاتلي . تراه ذلك الذي رماني . قال أبو موسى : فقصدتُ له فاعتمدتُه فلحقتُه . فلما رآني ولىَّ عني ذاهبًا . فاتبعتُه وجعلتُ أقول له : ألا تستحي ؟ ألستَ أعرابيًّا ؟ ألا تثبتُ ؟ فكفَّ . فالتقيتُ أنا وهو . فاختلفنا أنا وهو ضربتيَن ِ. فضربتُه بالسَّيفِ فقتلتُه . ثم رجعتُ إلى أبي عامرٍ فقلتُ : إنَّ اللهَ قد قتل صاحبَك . قال : فانزَعْ هذا السهمَ . فنزعتُه فنزا منه الماءُ . فقال : يا ابنَ أخي ! انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَقْرِئْه مني السلامَ . وقل له : يقول لك أبو عامرٍ : استغْفِرْ لي . قال : واستعملَني أبو عامرٍ على الناسِ . ومكث يسيرًا ثم إنه مات . فلما رجعتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخلتُ عليه ، وهو في بيتٍ على سريرٍ مُرمَّلٍ ، وعليه فراشٌ ، وقد أثَّر رمالُ السريرِ بظهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجنبَيه . فأخبرتُه بخبرِنا وخبرِ أبي عامرٍ . وقلتُ له : قال : قُل له : يستغْفِرْ لي . فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ . فتوضَّأ منه . ثم رفع يدَيه . ثم قال " اللهمَّ ! اغفِرْ لعُبيدٍ ، أبي عامرٍ " حتى رأيتُ بياضَ إبطَيه . ثم قال " اللهمَّ ! اجعلْه يومَ القيامةِ فوقَ كثيرٍ من خلقِك ، أو من الناسِ " فقلتُ : ولي يا رسولَ اللهِ ! فاستغفِرْ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " اللهمَّ ! اغفر لعبدِاللهِ بنِ قَيسٍ ذَنبَه . وأَدخِلْه يومَ القيامةِ مدخلًا كريمًا " . قال أبو بردةَ : إحداهما لأبي عامرٍ . والأخرى لأبي موسى .
لما فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنينٍ بعث أبا عامرٍ على جيشٍ إلى أوطاسٍ فلقِيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ فقُتِلَ دُرَيدٌ وهزمَ اللهُ أصحابَه .
لمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنَيْنٍ، بَعثَ أبا عامرٍ على جَيشٍ إلى أوطاسٍ، فلقيَ دُرَيْدِ بنِ الصِّمَّةِ، فَقُتلَ دُرَيْدٌ، وَهَزمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أَصحابَهُ .
بَعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا عامرٍ الأشعَريَّ على جَيشٍ إلى أوطاسٍ فلَقِيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتِل دُرَيدٌ، وهَزَم اللهُ تعالى أصحابَه .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه بَعَثَ أبا عامِرٍ الأشعَريَّ يَومَ حُنَينٍ إلى أوطاس، فقاتَلَ بها مَن هَرَبَ مِن حُنَينٍ، وأصابَ المُسلِمونَ يَومَئِذٍ سَبايا وغَنائِمَ، فلَم يَبلُغْنا عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما قَسَمَ مِن غَنائِمِ أهلِ حُنَينٍ أنَّه فرَّقَ بَينَ أهلِ أوطاس وأهلِ حُنَينٍ، ولا نَعلَمُ إلَّا أنَّه جَعَلَ ذلك غَنيمةً واحِدةً وفيئًا واحِدًا .
لما هزم اللهُ المشركين يومَ حُنَينٍ بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على خيلِ المطلبِ أبا عامرٍ الأشعريِّ وأنا معَه فقتل ابنَ دريدٍ أبا عامرٍ فعدلتُ إليه فقتلتُه وأخذتُ اللواءَ .... .
لمَّا هَزمَ اللَّهُ المشرِكينَ يومَ حُنَيْنٍ بعثَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على خيلِ الطَّلَبِ أبا عامرٍ الأشعريَّ وأَنا معَه فقتَل ابنُ دُرَيْدٍ أبا عامرٍ فعدَلتُ إليهِ فقتلتُهُ وأخذتُ اللِّواءَ الحديثَ .
لَمَّا فرَغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ، بَعَثَ أبا عامِرٍ على جَيشٍ إلى أوطاسٍ، فلَقيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتِلَ دُرَيدٌ، وهَزَمَ اللهُ أصحابَه. قال أبو موسى: وبَعَثَني مع أبي عامِرٍ، فرُميَ أبو عامِرٍ في رُكبَتِه؛ رَماه جُشَميٌّ بسَهمٍ فأثبَتَه في رُكبَتِه، فانتَهَيتُ إليه، فقُلتُ: يا عَمِّ، مَن رَماكَ؟ فأشارَ إلى أبي موسى، فقال: ذاكَ قاتِلي الذي رَماني، فقَصَدتُ له فلَحِقتُه، فلَمَّا رَآني ولَّى، فاتَّبَعتُه وجَعَلتُ أقولُ له: ألا تَستَحيي! ألا تَثبُتُ! فكَفَّ، فاختَلَفنا ضَربَتَينِ بالسَّيفِ فقَتَلتُه، ثُمَّ قُلتُ لأبي عامِرٍ: قَتَلَ اللهُ صاحِبَكَ، قال: فانزِعْ هذا السَّهمَ، فنَزَعتُه فنَزا منه الماءُ، قال: يا ابنَ أخي، أقرِئِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ، وقُل له: استَغفِرْ لي. واستَخلَفَني أبو عامِرٍ على النَّاسِ، فمَكُثَ يَسيرًا ثُمَّ ماتَ، فرَجَعتُ فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه على سَريرٍ مُرمَلٍ وعليه فِراشٌ، قد أثَّرَ رِمالُ السَّريرِ بظَهرِه وجَنبَيه، فأخبَرتُه بخَبَرِنا وخَبَرِ أبي عامِرٍ، وقال: قُلْ له: استَغفِرْ لي، فدَعا بماءٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ لعُبَيدٍ أبي عامِرٍ. ورَأيتُ بَياضَ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ اجعَلْه يَومَ القيامةِ فوقَ كَثيرٍ مِن خَلقِكَ مِنَ النَّاسِ. فقُلتُ: ولي فاستَغفِرْ، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ ذَنبَه، وأدخِلْه يَومَ القيامةِ مُدخَلًا كَريمًا. قال أبو بُردةَ: إحداهما لأبي عامِرٍ، والأُخرى لأبي موسى. .
لَمَّا فرَغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ بَعَثَ أبا عامِرٍ على جَيشٍ إلى أوطاسٍ، فلَقيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتِلَ دُرَيدٌ وهَزَمَ اللهُ أصحابَه، فقال أبو موسى: وبَعَثَني مع أبي عامِرٍ، قال: فرُميَ أبو عامِرٍ في رُكبَتِه، رَماه رَجُلٌ مِن بَني جُشَمٍ بسَهمٍ، فأثبَتَه في رُكبَتِه فانتَهَيتُ إليه فقُلتُ: يا عَمِّ مَن رَماكَ؟ فأشارَ أبو عامِرٍ إلى أبي موسى، فقال: إنَّ ذاكَ قاتِلي، تَراه ذلك الذي رَماني، قال أبو موسى: فقَصَدتُ له فاعتَمَدتُه فلَحِقتُه، فلَمَّا رَآني ولَّى عَنِّي ذاهِبًا، فاتَّبَعتُه وجَعَلتُ أقولُ له: ألا تَستَحيي؟ ألَستَ عَرَبيًّا؟ ألا تَثبُتُ؟ فكَفَّ، فالتَقَيتُ أنا وهو، فاختَلَفنا أنا وهو ضَربَتَينِ، فضَرَبتُه بالسَّيفِ فقَتَلتُه، ثُمَّ رَجَعتُ إلى أبي عامِرٍ فقُلتُ: إنَّ اللَّهَ قد قَتَلَ صاحِبَكَ، قال: فانزِع هذا السَّهمَ، فنَزَعتُه فنَزا منه الماءُ، فقال: يا ابنَ أخي انطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقرِئْه مِنِّي السَّلامَ، وقُلْ له: يقولُ لكَ أبو عامِرٍ: استَغفِرْ لي. قال: واستَعمَلَني أبو عامِرٍ على النَّاسِ، ومَكَثَ يَسيرًا ثُمَّ إنَّه ماتَ، فلَمَّا رَجَعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلتُ عليه، وهو في بَيتٍ على سَريرٍ مُرمَلٍ، وعليه فِراشٌ، وقد أثَّرَ رِمالُ السَّريرِ بظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَنبَيه، فأخبَرتُه بخَبَرِنا وخَبَرِ أبي عامِرٍ، وقُلتُ له: قال: قُلْ له يَستَغفِرْ لي، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ، فتَوضَّأ منه، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لعُبَيدٍ أبي عامِرٍ حتَّى رَأيتُ بَياضَ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اجعَلْه يَومَ القيامةِ فوقَ كَثيرٍ مِن خَلقِكَ، أو مِنَ النَّاسِ، فقُلتُ: ولي، يا رَسولَ اللهِ، فاستَغفِرْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ ذَنبَه، وأدخِلْه يَومَ القيامةِ مُدخَلًا كَريمًا. قال أبو بُردةَ: إحَداهما لأبي عامِرٍ، والأُخرى لأبي موسى. .
لَمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ بعَث أبا عامرٍ على جيشٍ إلى أوطاسٍ فلقِي دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ فقتَل دُرَيدًا وهزَم اللهُ أصحابَه ورُمي أبو عامرٍ في رُكبتِه رماه رجُلٌ مِن بني جُشَمَ بسهمٍ فأثبَتَه في رُكبتِه فانتهَيْتُ إليه فقُلْتُ : يا عمِّ مَن رماكَ ؟ فأشار إلى أنَّ ذاكَ قاتلي يُريدُ ذلك الَّذي رماني قال أبو موسى : فقصَدْتُ له فلحِقْتُه فلمَّا رآني ولَّى عنِّي ذاهبًا فاتَّبَعْتُه وجعَلْتُ أقولُ : ألَا تستحي ؟ ألَا تثبُتُ ؟ ألَا تستحي ؟ ألَسْتَ عربيًّا ؟ فكفَّ فالتقَيْتُ أنا وهو فاختلَفْنا فضرَبْتُه بالسَّيفِ فقتَلْتُه ثمَّ رجَعْتُ فقُلْتُ : قد قتَل اللهُ صاحبَك قال : فانزِعْ هذا السَّهمَ فنزَعْتُه فنزَل منه الماءُ فقال : يا ابنَ أخي انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقرِئْه منِّي السَّلامَ وقُلْ له : يقولُ لكَ : استغفِرْ لي قال : واستخلَفني أبو عامرٍ ومكَث يسيرًا ثمَّ إنَّه مات فلمَّا رجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَلْتُ عليه وهو في بيتٍ على سريرٍ وقد أثَّر السَّريرُ بظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَنبَيْه فأخبَرْتُه خبَرَنا وخبَرَ أبي عامرٍ وقُلْتُ له : إنَّه قال : قُلْ له : يستغفِرْ لي قال : فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ فتوضَّأ منه ورفَع يدَيْهِ ثمَّ قال : ( اللَّهمَّ اغفِرْ لِعُبَيدٍ أبي عامرٍ ـ اللَّهمَّ اجعَلْه يومَ القيامةِ فوقَ كثيرٍ مِن خَلْقِكَ ) فقُلْتُ : ولي يا رسولَ اللهِ فاستغفِرْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ اغفِرْ لعبدِ اللهِ بنِ قيسٍ ذَنْبَه وأدخِلْه مُدخَلًا كريمًا ) قال أبو بُردةَ : أحَدُهما لأبي عامرٍ وأحَدُهما لأبي موسى .
لَمَّا هزَم اللهُ المُشرِكينَ يومَ هَوَازنَ يومَ حُنَيْنٍ عقَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي عامرٍ الأشعريِّ على خَيْلِ الطَّلبِ فطلَبهم فأتاه فيمَنْ طلَبهم فإذا ابنُ دُرَيْدِ بنِ الصِّمَّةِ فعدَل إليه ابنُ دُرَيْدٍ فقتَل أبا عامرٍ وأخَذ اللِّواءَ وشدَدْتُ على ابنِ دُرَيْدٍ فقتَلْتُه وأخَذْتُ اللِّواءَ ثمَّ انصرَفْتُ بالنَّاسِ فلمَّا رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحمِلُ اللِّواءَ قال قُتِل أبو عامرٍ قُلْتُ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ يدعو لأبي عامرٍ وقال اللَّهمَّ أعطِ عُبَيْدَكَ أبا عامرٍ واجعَلْه في الأكثَرِينَ يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سارَ إلى حُنَينٍ لمَّا فرَغَ مِن فَتحِ مكَّةَ.. وفيه: ثم بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، فسألَهُ أدْراعًا، مِئةَ دِرعٍ، وما يُصلِحُها مِن عِدَّتِها، فقال: أغَصبٌ يا مُحمَّدُ؟ قال: بل عاريةٌ مَضمونةٌ حتى نُؤَدِّيَها إليكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: اللَّهُمَّ اجعَلْ عُبَيدًا أبا عامِرٍ فوقَ أكثَرِ النَّاسِ يومَ القِيامةِ. فقُتِلَ يومَ أوْطاسٍ، فقتَلَ أبو موسى قاتِلَه. الجُرَيريُّ: عن قَسامةَ بنِ زُهَيرٍ، عن أبي موسى، قال: أعمِقوا لي قَبري. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سار إلى حُنينٍ لما فرغ من فتحِ مكةَ . . . ثم بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صفوانَ بنِ أُميَّةَ فسأله أدراعًا مئةَ درعٍ وما يصلحُها من عدَّتِها فقال أغَصْبًا يا محمدُ قال بل عاريَةٌ مَضمونةٌ حتى نُؤدِّيَها إليك ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سائرًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعث يوم حنين بعثا إلى أوطاس فلقوا عدوهم فقاتلوهم فظهروا عليهم وأصابوا لهم سبًايا فكأن أناسا من أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين فأنزل الله تعالى في ذلك ( والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم ) أي فهن لهم حلال إذا انقضت عدتهن .
لا مزيد من النتائج