نتائج البحث عن
«لما فرغ علي من قتال أصحاب الجمل ، قام رجل فقال : حلت لنا دماء أهل البصرة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا رضي اللهُ عنه قاتلَ أصحابَ الجملِ ، وأهلَ الشامِ بالنَّهروانِ ، وقاتل أهلَ البصرةِ ، ولم يتبع بعد الاستيلاءِ ما أخذوه من الحقوقِ .
عن عليٍّ أنَّهُ لما ظهرَ على أصحابِ الجملِ بالبصرةِ يومَ الجملِ جعلَ لهم ما في عسكرِ القومِ منَ السلاحِ فقالوا كيفَ تحلُّ لنا دماؤُهم ولا تحلُّ لنا أموالُهم ولا نساؤُهم قال هاتوا سِهامَكم فأقْرِعوا على عائشةَ فقالوا نستغفرُ اللهَ .
قال عليٌّ لمَّا فرَغ من أهلِ البَصْرةِ: إنَّ خَيرَ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بكْرٍ، وبعدَ أبي بكْرٍ عمرُ، وأَحدَثْنا أحداثًا يَصنَعُ اللهُ فيها ما شاء. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا صَلَّى قامَ رَجُلٌ فقال: مَن دَعا إلى الجَمَلِ الأحمَرِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا وجَدتَ، إنَّما بُنيَتِ المَساجِدُ لِما بُنيَت له. .
قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا فرغَ من أَهْلِ البصرةِ : إنَّ خيرَ هذِهِ الأمَّةِ بعدَ نبيِّها صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ وبعدَ أبي بَكْرٍ عمرُ ، وأحدَثنا أحداثًا يَصنعُ اللَّهُ فيها ما شاءَ .
لَمَّا فرَغْنا مِن قِتالِ الجمَلِ قامَ عَليٌّ، والحُسَينُ بنُ عَليٍّ، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، وصَعْصَعةُ بنُ صُوحانَ، والأشْتَرُ، ومُحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ يَطوفونَ في القَتْلى، فأبصَرَ الحَسنُ بنُ عَليٍّ قَتيلًا مَكْبوبًا على وَجهِه، فأكَبَّه على قَفاهُ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، فَرْخُ قُرَيشٍ واللهِ، فقالَ له أبوهُ: ما هو يا بُنيَّ؟ قالَ: مُحمَّدُ بنُ طَلْحةَ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، إنْ كانَ ما علِمْتُه لَشابٌّ صالِحٌ، ثمَّ قعَدَ كَئيبًا حَزينًا. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ بلغَ أصحابَ عليٍّ حينَ ساروا معه أنَّ أَهلَ البصرةِ اجتمعوا بطلحةَ والزُّبيرِ فشقَّ عليْهم ووقعَ في قلوبِهم فقالَ عليٌّ والَّذي لا إلَهَ غيرُهُ لنظْهرنَّ على أَهلِ البصرةِ ولنقتَلنَّ طلحةُ والزُّبيرُ .
لمَّا بلَغَ أصحابُ علِيٍّ حينَ سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهْلَ البصرَةِ قدِ اجتمعُوا لِطَلْحَةَ والزبيرِ شقَّ عليهم ووقَعَ في قلوبِهم فقال علِيٌّ والذي لا إلهَ غيرُهُ لَيُظْهَرَنَّ عَلى أهلَ البصرَةِ ولَيقتلَنَّ طلحةُ والزبيرُ وليَخْرُجَنَّ إليكم من الكوفةِ ستةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا أوْ خمسةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا شَكَّ الأحْلَجُ قال ابنُ عباسٍ فوقَعَ ذلِكَ في نَفْسِي فقال يا أهْلَ الكوفةِ فلمَّا أَتَى أهلُ الكوفَةِ خرجْتُ فقلْتُ لأنظُرَنَّ فإنْ كان كما يقولُ فهو أمْرٌ سمِعَهُ وإلَّا فهِيَ خَدِيعَةٌ الحرْبِ فرأَيْتُ رجلًا من الجيشِ فسأَلْتُهُ فواللهِ ما عتَّمَ أن قال ما قال علِيٌّ قال ابنُ عباسٍ وهو مِمَّا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخْبِرُهُ .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ. قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا .
عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالكوفةِ أميرًا فخطبَ فقالَ إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فتنةً وفي إمساكهِ فتنةً ولذلكَ قامَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى فرغَ ثمَّ نزلَ .
عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالكوفةِ كانَ أميرًا قالَ فخطبَ يومًا فقالَ إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فتنةً وفي إمساكهِ فتنةً وبذلكَ قامَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى فرغَ ثمَّ نزل .
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
وفَدْنا إلى المدينةِ لننظُرَ فيما قُتِل عثمانُ فلمَّا قدِمْنا مرَرْنا ببعضِ آلِ عليٍّ وبعضِ آلِ الحسينِ بنِ عليٍّ وبعضِ أمَّهاتِ المؤمنينَ فانطَلَقْتُ حتَّى أتَيْتُ عائشةَ فسلَّمْتُ عليها فردَّتِ السَّلامَ وقالَت مَنِ الرَّجلُ قُلْتُ من أهلِ البصرةِ قالَت ومن أيِّ أهلِ البصرةِ قُلْتُ من بكرِ بنِ وائلٍ فقالَت ومن أيِّ بكرِ بنِ وائلٍ فقُلْتُ من بني قيسِ بنِ ثعلبةَ فقالَت من آلِ فلانٍ فقُلْتُ لها يا أمَّ المؤمنينَ فيما قُتِل عثمانُ أميرُ المؤمنينَ قالَت قُتِل واللهِ مظلومًا لعَن اللهُ مَن قتَله أقاد اللهُ من ابنِ أبي بكرٍ به وساق اللهُ إلى أعينِ بنِ تَيْمٍ هوانًا في بيتِه وأراق اللهُ دماءَ ابنَيْ بُدَيلٍ على ضلالِه وساق اللهُ إلى الأَشْتَرِ سهمًا من سهامِه فواللهِ ما من القومِ رجلٌ إلَّا أصابَتْه دعوتُها .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: كانَ بالكوفةِ أَميرٌ، قالَ: فخَطَبَ يَوْمًا فقالَ: إنَّ في إعْطاءِ هذا المالِ فِتْنةً، وفي إمْساكِه فِتْنةً، وبِذلك قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في خُطْبتِه حتَّى فَرَغَ، ثُمَّ نَزَلَ. .
لمَّا فرغَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ من أصحابِ النَّهرِ قالَ ابتغوا فيهم- إن كانوا القومَ الَّذينَ ذكرَهم رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلَّم- فإنَّ فيهم رجل مُخدَجَ اليدِ أو مودَنَ اليدِ أو مثدونَ اليدِ فابتغيناهُ فوجدناهُ فدعوناهُ إليهِ فجاءَ حتَّى قامَ عليهِ فقالَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ ثلاثًا واللَّهِ لولا أن تبطَروا لحدَّثتُكم بما قضى اللَّه على لسانِ رسولِ اللَّه صلى اللَّه عليهِ وسلَّمَ لمن قتلَ هؤلاءِ قلتُ أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إي وربِّ الكعبةِ ثلاثَ مرَّاتٍ .
لا مزيد من النتائج