نتائج البحث عن
«لما فرغ من أصحاب الجمل ، ونزلت عائشة منزلها ، دخلت عليها فقلت : السلام عليك يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلت علي عائشةَ فقلت أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت في البيتِ يُوحَى إليه ثم مكثتُ ما شاء اللهُ أن أمكثَ ثم سمعت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدُ يقولُ يا عائشةُ هذا جبريلُ عليه السلامُ يقرأُ عليك السلامَ .
عَن عائِشةَ، قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ، هذا جِبريلُ عليه السَّلامُ، وهو يَقرَأُ عليكِ السَّلامَ، فقُلتُ: عليكَ وعليه السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، تَرى ما لا نَرى يا رَسولَ اللهِ .
أرسَلَني مُدرِكٌ، أوِ ابنُ مُدرِكٍ، إلى عائِشةَ، فقُلتُ لِآذِنِها: كيف أستأذِنُ عليها؟ قال: قُلِ: السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصالِحينَ، السَّلامُ على أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، أو أزواجِ النَّبيِّ، السَّلامُ عليكم. فدَخَلتُ عليها. .
لما أُسرِيَ بي دخلتُ في الجنَّةِ موضعًا يسمَّى البَيْدَخَ عليه خيامُ اللؤلؤِ والزَّبَرْجَدِ الأخضرِ والياقوتُ الأحمرُ فقُلْنَ السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ فقلتُ يا جبريلُ ما هذا النِّداءُ ؟ قال هؤلاءِ المقصوراتِ في الخيامِ استأذنَّ ربهنَّ في السلامِ عليك فأذِنَ لهنّ فطفِقْنَ يقُلْنَ نحنُ الراضياتُ فلا نسخط أبدًا ونحن الخالداتُ فلا نظْعَنُ أبدًا وقرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قولَه تعالَى : حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ [ الرحمن : 72 ] . .
عَن عائِشةَ، قالت: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسٌ مِن اليَهودِ فقالوا: السَّامُ عليكَ يا أبا القاسِمِ، فقال: وعليكُم، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: عليكُم السَّامُ والذَّامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ لا تَكوني فحَّاشةً، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أما سَمِعتَ ما قالوا: السَّامُ عليكَ؟ قال: ألَيسَ قد رَدَدتُ عليهم الذي قالوا؟ قُلتُ: وعليكُم. قال ابنُ نُمَيرٍ، يَعني في حَديثِ عائِشةَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفَحُّشَ، وقال ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه: فنَزَلَت هذه الآيةُ {وإذا جاؤوكَ حَيَّوكَ بما لم يُحَيِّكَ به اللهُ} حَتَّى فرَغَ .
عن عليٍّ أنَّهُ لما ظهرَ على أصحابِ الجملِ بالبصرةِ يومَ الجملِ جعلَ لهم ما في عسكرِ القومِ منَ السلاحِ فقالوا كيفَ تحلُّ لنا دماؤُهم ولا تحلُّ لنا أموالُهم ولا نساؤُهم قال هاتوا سِهامَكم فأقْرِعوا على عائشةَ فقالوا نستغفرُ اللهَ .
أنَّ رسولَ اللهِ قال لها: يا عائشةُ هذا جِبريلُ يقرَأُ عليكِ السَّلامَ فقُلْتُ وعليه السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فذهَبَتْ تَزيدُ فقال النَّبيُّ إلى هذا انتهى السَّلامُ فقال: {رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ} [هود: 73] .
جاء أناسٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : السَّامُ عليك يا أبا القاسمِ. فقلتُ : السَّامُ عليكم ، وفَعَلَ اللهُ بكم وفعل. فقال عليه السلامُ : مَهْ يا عائشةُ ، فإنَّ اللهَ لا يُحبُّ الفحشَ ولا التفحشَ. فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ألستَ ترى ما يقولون؟! فقال : ألستِ تَرَيْنَ أَرُدُّ عليهم ما يقولون ، أقولُ : وعليكم. فنزلتْ هذه الآيةُ : بما لم يُحَيِّكَ به اللهُ. أي : إنَّ اللهَ سلَّم عليْكَ ، وهم يقولون : السَّامُ عليك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها يا عائشةُ هذا جبريلُ يقرَأُ عليك السَّلامُ فقُلْتُ وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه وذهَبَت تزيدُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هذا انتهى السَّلامُ فقال رحمةُ اللهِ وبركاتُه عليكم أهلَ البيتِ .
دَخَلتُ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خارِجٌ منَ المَسجِدِ، فتَبِعتُه أمشي وَراءَه وهو لا يَشعُرُ، حتَّى دَخَل نَخلًا فاستَقبَلَ القِبلةَ، فسَجَد فأطالَ السُّجودَ وأنا وَراءَه، حتَّى ظَنَنتُ أنَّ اللهَ قد تَوَفَّاه، فأقبَلتُ أمشي حتَّى جِئتُه فطَأطَأتُ رأسي أنظُرُ في وَجهِه فرَفَع رَأسَه، فقالَ: ما لَكَ يا عَبدَ الرَّحمنِ؟ فقُلتُ: لَمَّا أطلْتَ السُّجودَ -يا رَسولَ اللهِ-خَشِيتُ أن يَكونَ تُوُفِّي نَفْسُكَ؛ فجِئتُ أنظُرُ، فقالَ: إنِّي لَمَّا دَخَلتُ النَّخلَ لَقِيتُ جِبريلَ؛ فقالَ: إنِّي أُبَشِّرُكَ أنَّ اللهَ يَقولُ: مَن سَلَّم عَلَيكَ سَلَّمتُ عليه، ومَن صَلَّى عَلَيكَ صَلَّيتُ عليه. .
يا عائشُ ! هذا جِبريلُ و هوَ يَقرأُ عليكِ السَّلامَ قالَت عائشَةُ : فقلتُ : و عليهِ السَّلامُ و رحمةُ اللهِ و بركاتُه ، قالَت و هوَ يرَى ما لا أرَى و في روايةٍ : ترَى ما لا أرَى ، تريدُ بذلكَ رسولَ اللهِ .
عَن عائِشةَ حَدَّثَتْه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَها: «إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ يَقرَأُ عليكِ السَّلامَ»، قالت: فقُلتُ: «وعليه السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ» .
دخلتُ المسجدَ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خارجًا مِن المسجدِ فاتَّبعتُه أمشي وراءَه ولا يشعرُ بي حتَّى دخلَ نخلًا ، فاستقبلَ القبلةَ فسجدَ فأطالَ السُّجودَ وأنا وراءَه حتَّى ظننتُ أنَّ اللهَ توفَّاهُ ، فأقبلتُ أمشي حتَّى جئتُه . قال : فطأطأتُ رأسي حتَّى أنظرُ إلى وجهِه فرفعَ رأسَه فقال : ما لكَ يا عبدَ الرَّحمنِ ؟ فقلتُ : لمَّا أطلتَ السجودَ يا رسولَ اللهِ خشيتُ أن يكونَ اللهُ قد تَوفَّى نفسَك فجئتُ أنظرُ فقال : إنِّي لمَّا رأيتَني دخلتُ النَّخلَ لقيتُ جبريلَ فقال : أبشِّرُكَ أنَّ اللهَ يقولُ مَن سلَّمَ علَيكَ سلَّمتُ عليهِ ، ومَن صلَّى علَيكَ صلَّيتُ عليهِ . .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال : دخلتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خارجٌ من المسجدِ فتتَبَّعْتُهُ أَمشِي وراءَهُ وهو لا يَشعرُ حتى دخل نخلًا ، فاستقبلَ القِبلةَ فسجدَ فأطالَ السجودَ وأنا وراءَهُ حتى ظننتُ أنَّ اللهَ قد تَوَفَّاهُ ، فأقْبلتُ حتى جِئتُهُ ، فَطَأْطَأْتُ رأسِي أنظرُ في وجهِهِ فرفعَ رأسَهُ فقال : ما لكَ يا عبدَ الرحمنِ ؟ فقلتُ :لَمَّا أطلتَ السجودَ يا رسولَ اللهِ خشيتُ أن يكونَ تَوفَّى نفسَك فجئتُ أنظرُ ، فقال : إني لما دخلتُ النخلَ لَقِيَني جبريلُ فقال : إني أُبشِّرُك أنَّ اللهَ يقولُ : من سلَّم عليك سلَّمتَ عليهِ ، ومن صلَّى عليكَ صلَّيْتَ عليهِ .
أتيت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: عليك السَّلامُ يا رسولَ اللهِ، قال: لا تَقُلْ: عليك السَّلام؛ فإن عليك السَّلام تحيَّةُ الموتى .
لا مزيد من النتائج