نتائج البحث عن
«لما قال ابن أبي ما قال أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته ، فجاء فحلف ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
[عن] عبدِ الوارثِ بنِ سعيدٍ قال قدِمْتُ مكَّةَ فوجَدْتُ بها أبا حَنيفةَ وابنَ أبي ليلى وابنَ شُبْرُمةَ فسأَلْتُ أبا حَنيفةَ قُلْتُ ما تقولُ في رجُلٍ باع بَيْعًا وشرَط شرطًا قال البَيْعُ باطلٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ أبي ليلى فسأَلْتُه فقال البَيْعُ جائزٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ شُبْرُمةَ فسأَلْتُه فقال البَيْعُ جائزٌ والشَّرطُ جائزٌ فقُلْتُ يا سبحانَ اللهِ ثلاثةٌ مِن فُقَهاءِ العِراقِ اختلَفْتُم علَيَّ في مسألةٍ واحدةٍ فأتَيْتُ أبا حَنيفةَ فأخبَرْتُه فقال لا أدري ما قالا حدَّثني عمرُو بنُ شُعَيبٍ عن أبيه عن جَدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن بَيْعٍ وشَرْطٍ، البَيْعُ باطلٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ أبي ليلى فأخبَرْتُه فقال لا أدري ما قالا حدَّثني هِشامُ بنُ عُروةَ عن أبيه عن عائشةَ قالت أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أشتريَ بَريرةَ فأُعتِقَها، البيعُ جائزٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ شُبْرُمةَ فأخبَرْتُه فقال ما أدري ما قالا حدَّثني مِسعَرُ بنُ كِدَامٍ عن مُحارِبِ بنِ دِثارٍ عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال بِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقةً وشرَط لي حُملانَه إلى المدينةِ البَيْعُ جائزٌ والشَّرطُ جائزٌ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيذَ الجَرِّ، قال: أتَيتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ فأخبَرتُه فقال: صَدَقَ ابنُ عُمَرَ، قال: قُلتُ: ما الجَرُّ؟ قال: كُلُّ شَيءٍ يُصنَعُ مِنَ المَدَرِ .
حرَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نبيذَ الجرِّ قال أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فأخبرته فقال صدق ابنُ عمرَ قال قلت ما الجرُّ قال كلُّ شيءٍ يُصنعُ من المَدَرِ .
سمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ يقولُ : لا تنفقوا على من عند رسولِ اللهِ حتَّى ينفضُّوا، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه ، فأتاه ابنُ أُبيٍّ فحلف أنَّه لم يقُلْ ذلك ، وأتاني أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلاموني ، قال : فأتيتُ منزلي فنِمتُ ، قال : كأنَّه كئيبٌ ، قال : فأرسل إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أو قال : فأتيتُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد صدَّقك وعذَّرك ، وتلا هاتَيْن الآيتَيْن : { هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا } الآيتَيْن .
حديث: لَمَّا قُتِلَ أبي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَفْتُ على يَدَيه [فدَمَعَتْ عَيْنا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ مِن الغَدِ فقامَ في مَقامِه ذلك، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَلاقٍ أنا مِنك اليَوْمَ ما لَقِيتُ مِنك أمْسِ؟».] .
إنَّ أبي زوَّجَني ابنَ أخيهِ ليرفعَ بي خسيستَهُ وأَنا كارِهَةٌ قالت اجلسي حتَّى يأتيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتهُ فأرسلَ إلى أبيها فدعاهُ فجعلَ الأمرَ إليها فقالت يا رسولَ اللَّهِ قد أجزتُ ما صنعَ أبي ولَكنِّي أردتُ أن أُعلمَ النِّساءَ منَ الأمرِ شيئًا .
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ [ فَمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] في أُناسٍ من أصحابِهِ فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ لَئْن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فأتيتُ سعدَ بنَ عبادةَ فأَخْبَرْتُهُ فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلِكَ له فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ فحلَفَ له عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ باللهِ ما تَكَلَّمَ بِهَذَا فنَظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سعدِ بنِ عبادَةَ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ إنمَا أَخْبَرَنِيهِ الغلامُ زيدُ بنُ أرقمَ فجاء سعدُ فأخذَ بيدِي فانطلَقَ بي فقال هذا حدَّثَني [ قال ] فانتهَرَني عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ فانَتَهْيَنَا إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبكيتُ وقلْتُ [ إِيْ ] والَّذِي أنزلَ عليكَ النورَ [ والنبوةَ ] لقدْ قالَهُ قال وانصرفَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزلَ اللهُ جلَّ وَعَزَّ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ إِلَى آخِرِ السورَةِ .
لما كان يومُ فتحِ مكةَ أَجرتُ رجلَينِ من أحْمائي فأدخلتُهما بيتًا وأغلقتُ عليهما بابًا فجاء ابنُ أُمِّي عليُّ بنُ أبي طالبٍ فتفلَّتَ عليهما بالسَّيفِ قالت فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم أَجدْهُ ووجدتُ فاطمةَ فكانت أشدَّ عليَّ من زوجِها قالت فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه أثرُ الغُبارِ فأخبرتُه فقال يا أمَّ هانئٍ قد أجرْنا من أجَرْتِ وأمَّنَّا من أَمَّنتِ .
لمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ، أجَرْتُ رجُلَينِ من أَحْمائي، فأدخَلْتُهما بيتًا، وأغلقتُ عليهما بابًا، فجاءَ ابنُ أمِّي علِيُّ بنُ أبي طالبٍ، فتفلَّتَ عليهِما بالسَّيفِ، قالتْ: فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم أجِدْه، ووجدتُ فاطمةَ، فكانَتْ أشدَّ عليَّ من زوجِها. قالتْ: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه أثَرُ الغُبارِ، فأخبرتُه، فقال: يا أمَّ هانئٍ، قد أَجَرْنا مَن أَجَرْتِ، وأمَّنَّا مَن أمَّنتِ. .
لمَّا قال عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ ما قال: لا تُنفِقوا على مَن عندَ رسولِ اللهِ، وقال: لئِن رَجَعْنا إلى المَدينةِ، قال: فسَمِعتُه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، قال: فلامني ناسٌ مِن الأنصارِ، قال: وجاء هو فحَلَفَ ما قال ذاك، فرَجَعتُ إلى المَنزِلِ، فنِمتُ، قال: فأتاني رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو بَلَغَني-، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد صَدَّقَكَ وعَذَرَكَ، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ} [المنافقون: 7]. .
كُنْتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، فمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُناسٌ من أصحابِه، فغَمَزوا، فلمَّا مَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال عبدُ اللهِ: لَئنْ رَجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فأتَيْتُ سعدَ بنَ عُبادةَ، فأخبَرْتُه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ ذلك له، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فأوعَدَهُ فحلَفَ له عبدُ اللهِ بالذي أنزَلَ النبُوَّةَ عليه ما تكلَّمَ بهذا، فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سعدِ بنِ عُبادةَ، فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما أخبَرَنيهِ الغُلامُ، لزَيدِ بنِ أرقَمَ، فجاءَ سعدٌ، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقَ بي، فقال: هذا حدَّثَني، فانتَهَرَني عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فأجهَشْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبكَيْتُ، فقُلْتُ: والذي أنزَلَ عليكَ النبُوَّةَ لقد قال. فأنصَتَ عنه نبيُّ اللهِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ} [المنافقون: 1]. .
أنَّ فتاةً دخلَت علَيها فقالت : إنَّ أبي زوَّجَني ابنَ أخيهِ ليرفَعَ بي خسيستَهُ وأنا كارِهَةٌ قالت اجلِسي حتَّى يأتيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبَرَتهُ فأرسلَ إلى أبيها فدعاهُ فجعلَ الأمرَ إليها . فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ قد أجَزتُ ما صنعَ أبي ولَكِن أردتُ أن أعلمَ ألِلنِّساءِ منَ الأمرِ شيءٌ ؟ .
نَحوُه [لَمَّا قال عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ما قال: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ، وقال: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ، قال: فسَمِعتُه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك لَه، قال: فلامَني ناسٌ مِنَ الأنصارِ، قال: وجاءَ هو فحَلَفَ ما قال ذاكَ، فرَجَعتُ إلى المَنزِلِ، فنِمتُ، قال: فأتاني رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو بَلَغَني فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد صَدَّقَكَ وعَذَرَكَ، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {هُمُ الذينَ يَقولونَ لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ} [المُنافِقونَ: 7]] .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ نبتَلٍ المنافِقَ كان يُجالِسُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ يرفَعُ حديثَهُ إلى اليَهودِ فبينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجرةٍ من حُجَرِهِ إذ قال يدخُلُ عليكُم الآنَ رجُلٌ قلبُهُ قلبُ جبَّارٍ وينظُرُ بعينِ شَيطانٍ فدخلَ ابنُ نَبتَلٍ وكان أزْرَقَ فقال له النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علامَ تشتُمُني أنتَ وأصحابُكَ فحلفَ باللَّهِ ما فعلَ فقالَ بل فعَلتَ فانطلَقَ فجاءَ بأصحابِهِ فحلَفوا باللَّهِ ما سبُّوهُ فنزلَت يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ .
لا مزيد من النتائج