نتائج البحث عن
«لما قبض الله تعالى نبيه استخلف أبو بكر ، فارتد من ارتد من العرب ، قال : فبعث»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قبَضَ اللهُ تَعالى نَبيَّه استُخلِفَ أبو بَكرٍ، فارتَدَّ مَنِ ارتَدَّ منَ العَربِ، قال: فبعَثَ أبو بَكرٍ لقِتالِ مَنِ ارتَدَّ عنِ الإسلامِ منَ العَربِ، فقال له عُمَرُ: يا أبا بَكرٍ، ألم تَسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: ألَا أُقاتِلُ أقوامًا في فَرائضِ الصَّلاةِ، والزكاةِ؟ واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا ممَّا كانوا يُؤَدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقاتَلْتُهم عليه، قال: فلمَّا رأيْتُ اللهَ شرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ لقِتالِ القومِ عَلِمْتُ أنَّه الحقُّ. .
حديث: لَمَّا قَبَض اللهُ عزَّ وجَلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [استُخلِفَ أبو بَكرٍ، فارتَدَّ مَنِ ارتَدَّ منَ العَربِ، قال: فبعَثَ أبو بَكرٍ لقِتالِ مَنِ ارتَدَّ عنِ الإسلامِ منَ العَربِ، فقال له عُمَرُ: يا أبا بَكرٍ، ألم تَسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: ألَا أُقاتِلُ أقوامًا في فَرائضِ الصَّلاةِ، والزكاةِ؟ واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا ممَّا كانوا يُؤَدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقاتَلْتُهم عليه، قال: فلمَّا رأيْتُ اللهَ شرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ لقِتالِ القومِ عَلِمْتُ أنَّه الحقُّ.] .
قبَض اللهُ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خَيرِ ما قُبِضَ عليه نبيٌّ منَ الأنبياءِ عليهمُ السَّلامُ، ثُم استُخلِفَ أبو بكْرٍ فعمِل بعمَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُنَّةِ نبيِّه، وعمرُ كذلك. .
قَالَ عَلي «قَبَضَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خَيْرِ ما قُبِضَ عليه نَبيٌّ مِن الأنْبياءِ عليهم السَّلامُ، ثُمَّ اسْتُخلِفَ أبو بَكْرٍ، فعَمِلَ بعَمَلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَبيِّه، وعُمَرُ كذلك». .
قبَض اللهُ نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على خيرِ ما قُبض عليه نبيٌّ مِنَ الأنبياءِ عليهمُ السلامُ ثم استُخلف أبو بكرٍ رضي الله عنه فعمِل بعمَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسُنَّةِ نبيِّهِ وعمرُ رضي الله عنه كذلك .
قال علي بن أبي طالب: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستُخلِف أبو بكرٍ وعمِل بعملِه وسار بسيرتِه حتى قبضه اللهُ تعالَى ثم استُخلِف عمرُ فعمل بعملِهما وسار بسيرتِهما حتى قبضَه اللهُ على ذلك .
لَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستُخلِفَ أبو بَكرٍ خاصَمَ العَبَّاسُ عَليًّا في أشياءَ تَرَكَها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: شَيءٌ تَرَكَه رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يُحَرِّكْه فلا أُحَرِّكُه. فلَمَّا استُخلِفَ عُمَرُ اختَصَما إلَيه، فقال: شَيءٌ لَم يُحَرِّكْهُ أبو بَكرٍ فلَستُ أُحَرِّكُه. قال: فلَمَّا استُخلِفَ عُثمانُ اختَصَما إلَيه، قال: فأسكَتَ [عُثمانُ] ونَكَّسَ رَأسَه، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فخَشيتُ أن يَأخُذَه، فضَرَبتُ بيَدي بَينَ كَتِفَيِ العَبَّاسِ، فقُلتُ: يا أبَه، أقسَمتُ عليكَ إلَّا سَلَّمتَه لعَليٍّ، فسَلَّمَه لَه. .
لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستُخْلِفَ أبو بكرٍ خاصمَ العباسُ عَلِيًّا في أشياءَ ترَكَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بكرٍ شيءٌ تركَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يحركْهُ فلَا أُحَرِّكُهُ فلَمَّا اسْتُخْلِفَ عمرُ اختَصَمَا إِلَيْهِ فقال شيءٌ لم يحرِّكْهُ أبو بكرٍ فلَسْتُ أُحَرِّكُهُ فلَمَّا اسْتُخْلِفَ عثمانُ اخْتَصَمَا إِلَيْهِ فأَسْكَتَ عثمانُ ونَكَّسَ رأسَهُ قال ابنُ عباسٍ فحَسِبْتُ أنْ يَأْخَذَهُ فضربْتُ بينَ كتفَيِ العباسِ فقلتُ يا أبتِ أقسَمْتُ عليكَ إلَّا سَلَّمْتَهُ إلى عليٍّ قال فسلَّمَهُ لَهُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: لَمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بَكْرٍ، خاصَمَ العبَّاسُ عليًّا في أشياءَ ترَكَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكْرٍ: شيءٌ ترَكَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُحرِّكْه، فلا أُحرِّكُه. فلمَّا استُخلِفَ عُمَرُ اختصَما إليه، فقال: شيءٌ لم يُحرِّكْه أبو بَكْرٍ فلستُ أُحرِّكُه، قال: فلمَّا استُخلِفَ عثمانُ اختصَما إليه، قال: فأسْكَتَ عثمانُ ونكَسَ رأسَه، قال ابنُ عبَّاسٍ: فخَشِيتُ أنْ يأخُذَه، فضرَبتُ بيدِي بينَ كَتِفَيِ العبَّاسِ، فقلتُ: يا أبتِ، أقسَمتُ عليك إلَّا سلَّمتَه لعليٍّ، قال: فسلَّمَه له. .
لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بَكرٍ، خاصَمَ العبَّاسُ علِيًّا في أشياءَ ترَكَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: شَيءٌ ترَكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُحرِّكْه، لم أُحرِّكْه. فلمَّا استُخلِفَ عُمَرُ اختَصَما إليه، فقال: شَيءٌ لم يُحرِّكْه أبو بَكرٍ فلستُ أُحرِّكُه. قال: فلمَّا استُخلِفَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه اختَصَما إليه، قال: فسكَتَ عُثمانُ ونَكَّسَ رَأْسَه، قال ابنُ عبَّاسٍ: فخَشيتُ أنْ يأخُذَهُ، فضَرَبتُ بيَدَىَّ بَينَ كَتِفَيِ العبَّاسِ، فقُلتُ: يا أبَتِ، أقسَمتُ عليكَ إلَّا سَلَّمتَهُ لِعلِيٍّ. قال: فسلَّمَهُ له. .
عن قتادةَ في قولهِ { مَنْ يَرْتَدّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ } قال : نزلتْ وقد علمَ اللهُ أنه سيرتدُّ مرتدونَ ، فلما قبضَ اللهُ رسولهُ ارتَدّ الناسُ من الإسلامِ إلا ثلاثةُ مساجدَ : أهلُ المدينةِ ، وأهلُ مكةَ ، وأهل جَواثَا من أهلِ البحرينِ من عبدِ القيسِ ، وقالتِ العربُ : أما الصلاةُ فنُصلّي ، وأما الزكاةُ ، فواللهِ لا نُغصبُ أموالنا . فكلّمَ أبو بكر أن يتجاوزَ عنهُم ويُخلّي عنهُم وقيل لهُ : إنهم لو قد فقهُوا لأعطُوا الزكاةَ ، فأبى عليهم أبو بكرٍ ، قال : واللهِ لا أفرّقُ بين شيء جمعَ اللهُ بيْنَهُ ، واللهِ لو منعونِي عناقا مما فَرضَ اللهُ ورسولهُ لقاتلتهُم عليهِ . فبعثَ اللهُ عليهم عصائبَ فقاتلوا علَى ما قاتلَ عليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى أقرّوا بالماعونِ – وهو الزكاةُ المفروضَةِ – ثم إن وفدَ العربِ قدِمُوا عليهِ فخيّرهُم بين خطةٍ مخزيةٍ أو حربٍ مجلِيةٍ ، فاختارُوا الخطةَ وكانت أهونَ عليهِم أن يشهدوا أن قتلاهُمْ في النارِ ، وقتلى المسلمينَ في الجنةِ ، وما أصابَ المسلمونَ من أموالِهِم فهوَ حلالٌ وما أصابوهُ من المسلمينَ رَدّوهُ عليهم . .
استعملَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عتابَ بنَ أسيدٍ يعني عامَ الفتحِ سنةَ ثمانٍ ، فأفردَ الحجَّ ، ثم استعملَ أبا بكرٍ على الحجِّ سنةَ تسعٍ فأفردَ الحجَّ ، ثم حجَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سنةَ عشرٍ فأفردَ الحجَّ ، ثم استُخلِفَ أبو بكرٍ فبعثَ عمرَ فأفردَ ، ثم حجَّ أبو بكرٍ فأفردَ الحجَّ ثم استُخلفَ عمرُ فبعثَ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ فأفردَ الحجَّ ثم حجَّ عمرُ سِنيَّهُ كلَّها فأفردَ الحجَّ ، ثم استخلفَ عثمانُ فأفردَ الحجَّ ، ثم حُصِرَ فأقامَ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ للناسِ فأفردَ الحجَّ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستُخلِفَ أبو بكْرٍ جاء العبَّاسُ وعلِيٌّ إلى أبي بكْرٍ في أشياءَ ترَكها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بكْرٍ: شيءٌ ترَكهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لمْ يُحرِّكْهُ لا أُحرِّكْهُ، فلمَّا استُخلِفَ عُمرُ اختَصَما، إليه، فقال عمرُ: شيءٌ ترَكهُ أبو بكْرٍ، إنِّي لأَكرَهُ أنْ أُحرِّكَهُ، فلمَّا وَلِيَ عُثمانُ اختَصَما إليه، قال: فسكَت عُثمانُ، ونكَّس رأسَهُ، فقال ابن عبَّاسٍ، فضرَبْتُ بِيَدِي على كَتِفَيِ العبَّاسِ، وقُلْتُ: يا أبَتاهُ، أقسَمْتُ عليكَ لَمَا سلَّمْتَهُ لعلِيٍّ، قال: فسلَّمهُ لعلِيٍّ. .
قال علي بن أبي طالب: قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستُخلِفَ أبو بكرٍ فعمِلَ بعمَلِه وسار بسيرتِه حتى قبضه اللهُ على ذلكَ ثم استُخْلِف عمرُ فعمل بعملِهما وسار بسيرَتِهما حتى قبضه اللهُ على ذلك .
لما أمر اللهُ نبيَّهُ أن يعرضَ نفسَه على قبائلِ العربِ خرج وأنا معه وأبو بكرٍ إلى مِنَى ، حتى دَفعنا إلى مجلسٍ من مجالسِ العربِ ، وتقدم أبو بكرٍ وكان نسابةٌ فقال : منَ القومُ ؟ فقالوا : من ربيعةَ . فقال من أي ربيعةٍ أنتم ؟ قالوا : من ذهلٍ – فذكروا حديثًا طويلًا في مراجعتِهم وتوقفهم أخيرًا عنِ الإجابةِ – قال ثم دفعنا إلى مجلسِ الأوسِ والخزرجِ ، وهم الذين سمَّاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الأنصارَ لكونُهم أجابوه إلى إيوائِه ونصرِه ، قال : فما نهضوا حتى بايَعُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج