نتائج البحث عن
«لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم : " خرجت صفية تلتمع بردائها ، وهي تقول : قد»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرَجَتْ صفيَّةُ تلمَعُ بردائِها وهي تقولُ قد كان بعدَك أنباءٌ وهَنْبَثةٌ لو كُنْتَ شاهدَها لم يكثُرِ الخَطْبُ .
خرجتُ مع عَدِيِّ بنِ عَدِيٍّ الكِندِيِّ حتى قَدِمْنا مَكَّةَ، فبعَثَني إلى صَفيَّةَ بنتِ شَيْبةَ، وكانت قد حفِظَتْ من عائشةَ، قالتْ: سمِعتُ عائشةَ تقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا طَلاقَ ولا عَتاقَ في غلاقٍ. .
لمَّا قُتِلَ عُمَرُ، بكَتْ أُمُّ أيْمنَ، وقالتْ: اليومَ وَهَى الإسلامُ. وبكَتْ حينَ قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لما قُبِضَ النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ بكَتْ أمُّ أيمنَ ، فقيلَ لها : ما يبكيكِ ؟ قالَتْ : أبْكي على خبرِ السماءِ ، وفيه : لما قتلَ عمرُ بكَتْ أمُّ أيمنَ ، فقيل لها فقالَتْ : اليومَ وهى الإسلامُ .
عَن أُمِّ الدَّرداءِ، تَقولُ: خَرَجتُ مِنَ الحَمَّامِ، فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه [عَن أُمِّ الدَّرداءِ، تَقولُ: خَرَجتُ مِنَ الحَمَّامِ فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مِن أينَ يا أُمَّ الدَّرداءِ؟ قالت: مِنَ الحَمَّامِ، فقال: والذي نَفسي بيَدِه، ما مِن امرَأةٍ تَضَعُ ثيابَها في غَيرِ بَيتِ أحَدٍ مِن أُمَّهاتِها، إلَّا وهيَ هاتِكةٌ كُلَّ سِترٍ بَينَها وبَينَ الرَّحمَنِ] .
أنَّ أُمَّ أيمَنَ بَكَت لَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ لَها: ما يُبكيكِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالت: إنِّي قد عَلِمتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيَموتُ، ولَكِن إنَّما أبكي على الوحيِ الذي رُفِعَ عَنَّا. .
لَمَّا أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفِيَّةَ أقام عندها ثلاثًا، وكانت ثَيِّبًا .
لما أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ صفيةَ أقام عندها ثلاثًا وكانت ثيبًا .
لمَّا اجتلَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صفيَّةَ ، رأَى عائشةَ منتقِبةً وسطَ النَّاسِ ، فعرفَها . .
مَن صلَّى الصَّلاةَ لوقتِها وأسبَغ لها وُضوءَها وأتَمَّ لها قيامَها وخشوعَها وركوعَها وسجودَها خرَجَتْ وهي بيضاءُ مُسفِرةٌ تقولُ حفِظكَ اللهُ كما حفِظْتَني ومَن صلَّى الصَّلاةَ لغيرِ وقتِها فلَمْ يُسبِغْ لها وُضوءَها ولَمْ يُتِمَّ لها خشوعَها ولا ركوعَها ولا سجودَها خرَجَتْ وهي سوداءُ مُظلِمةٌ تقولُ ضيَّعكَ اللهُ كما ضيَّعْتَني حتَّى إذا كانت حيثُ شاء اللهُ لُفَّتْ كما يُلَفُّ الثَّوبُ الخَلَقُ ثمَّ ضُرِب بها وجهُه .
مَن صلَّى الصَّلواتِ لوقتِها وأسبَغ لها ضوءَها وأتمَّ لها قيامَها وخشوعَها وركوعَها وسجودَها خرَجَت وهي بيضاءُ مُسفِرةٌ تقولُ حفِظك اللهُ كما حفِظْتَني ومَن صلَّى لغيرِ وقتِها ولم يُسبِغْ لها وضوءَها ولم يُتِمَّ لها خشوعَها ولا ركوعَها ولا سجودَها خرَجَت وهي سوداءُ مظلمةٌ تقولُ ضيَّعك اللهُ كما ضيَّعْتَني حتَّى إذا كانَت حيثُ شاءَ اللهُ لُفَّت كما يُلَفُّ الثَّوبُ الخَلَقُ ثُمَّ ضُرِب بها وجهُه .
[هجر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ] ذا الحِجَّةَ والمحَرَّمَ وبعضَ صَفَر [لَمَّا لقَّبتْ مرَّةً صَفيَّةَ باليهوديَّةِ] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا تزوجَ صفيةَ أعتقَ كلَّ ذِي رحمٍ محرمٍ مِنْها ، إكرامًا لها ، وكانُوا يسمونَ أصهارَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كذا فيهِ .
لَمَّا افتَتَحَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبرَ اصْطَفى صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ لنفسِهِ، خرَجَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرْدِفُهَا وراءَهُ، ثُمَّ قالَ: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ رِجْلَهُ حتَّى تقومَ عليها فتَرْكَبَ، فلمَّا بلَغَ سَدَّ الصَّهْباءِ عرَّسَ بها، فصَنَعَ حَيْسًا في نِطْعٍ، وأمَرَني، فدَعَوْتُ له مَن حَوْلَه، فكانَتْ تلكَ وَليمَةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ مُصْعَبٌ: وهِي صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أخْطَبَ بنِ سَعْيةَ بنِ ثعلبةَ بنِ عُبَيدِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ أبي حَبيبِ بنِ النَّضْرِ بنِ النَّحَّامِ بنِ يَنْحُومَ مِن بَني إسرائيلَ مِن سِبْطِ موسى عليه السَّلامُ، وأُمُّها بَرَّةُ بنتُ سَمَوْأَلِ، هَلَكَتْ في زمنِ مُعاويةَ. .
من صلَّى الصَّلواتِ لوَقتِها ، وأسبغَ لَها وضوءَها ، وأتمَّ لَها قيامَها وخشوعَها ورُكوعَها وسجودَها - خرَجَت وَهيَ بيضاءُ مُسْفِرَةٌ تقولُ : حفظَكَ اللَّهُ كما حَفظتَني . ومن صلاها لغيرِ وقتِها ، ولم يُسبِغ لَها وضوءَها ، ولم يُتمَّ لَها خشوعَها ولا رُكوعَها ولا سجودَها - خرجَت وَهيَ سوداءُ مُظْلِمَةٌ تقولُ : ضيَّعَكَ اللَّهُ كما ضيَّعتني . حتَّى إذا كانَت حيثُ شاءَ اللَّهُ لُفَّت كما يُلَفُّ الثَّوبُ الخَلِقُ ، ثمَّ ضُرِبَ بِها وجهُهُ .
لا مزيد من النتائج