نتائج البحث عن
«لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم جعلت أم أيمن تبكي ; فقيل لها : لم تبكين يا أم»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما قُبِضَ النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ بكَتْ أمُّ أيمنَ ، فقيلَ لها : ما يبكيكِ ؟ قالَتْ : أبْكي على خبرِ السماءِ ، وفيه : لما قتلَ عمرُ بكَتْ أمُّ أيمنَ ، فقيل لها فقالَتْ : اليومَ وهى الإسلامُ .
أنَّ أُمَّ أيمَنَ بَكَت لَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ لَها: ما يُبكيكِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالت: إنِّي قد عَلِمتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيَموتُ، ولَكِن إنَّما أبكي على الوحيِ الذي رُفِعَ عَنَّا. .
أنَّ أُمَّ أيمَنَ بَكَتْ حين مات النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل لها: تَبْكينَ؟ فقالت: إنِّي واللهِ قد عَلِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيَموتُ، ولكنْ إنَّما أَبكي على الوحيِ الذي انقطَعَ عَنَّا مِنَ السَّماءِ. .
لمَّا قُتِلَ عُمَرُ، بكَتْ أُمُّ أيْمنَ، وقالتْ: اليومَ وَهَى الإسلامُ. وبكَتْ حينَ قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال لي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما قدم على أبي بكر أمر مناديا فنادى : من كان له عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دين أو عدة فليأتني، قال جابر : فجئت أبا بكر فأخبرته : أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، قال : فأعطاني . قال جابر : فلقيت أبا بكر بعد ذلك فسألته فلم يعطني، ثم أتيته فلم يعطني، ثم أتيته الثالثة فلم يعطني، فقُلْت له : قد أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني . فقال : أقُلْت تبخل عني ؟ وأي داء أدوأ من البخل، قالها ثلاثا، ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك . وعن عمرو، عن محمد بن علي : سمعت جابر بن عبد الله يقول : جئته، فقال لي أبو بكر : عدها، فعددتها . فوجدتها خمسمائة، فقال : خذ مثلها مرتين .
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنتًا له تقضي ، فاحتضَنها فوضعَها بين ثدْيَيه ، فماتت وهي بين ثديَيه ، فصاحت أمُّ أيمنَ ، فقيل : أتبكي عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ ! قالت : ألستُ أراك تبكي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لستُ أَبكي ، إنما هي رحمةٌ ، إنَّ المؤمنَ بكلٍّ خيرٌ ، على كلِّ حالٍ ، إنَّ نفسَه تخرجُ من بين جنبَيه وهو يحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ .
أخَذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِنتًا له تقضي فاحتَضنَها، فوضَعها بينَ ثَدْيَيْه، فماتَتْ وهي بينَ ثَدْيَيْه، فصاحَتْ أمُّ أيمنَ، فقيلَ: أتبكي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: ألستُ أراكَ تبكي يا رسولَ اللهِ؟ قال: لستُ أبكي، إنَّما هي رحمةٌ، إنَّ المؤمنَ بكلِّ خيرٍ على كلِّ حالٍ، إنَّ نفسَه تخرُجُ من بينِ جَنْبَيْه وهو يحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ. .
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنتًا له تقضي فاحتضَنَها فوضعَها بينَ ثديَيهِ فماتت وهيَ بينَ ثديَيهِ فصاحت أمُّ أيمنَ فقيل : أتبكِي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ألستُ أراكَ تَبكي يا رسولَ اللهِ قال : لستُ أبكِي إنَّما هي رحمةٌ إنَّ المؤمنَ بكلِّ خيرٍ على كلِّ حالٍ إنَّ نفسَهُ تَخرجَ من بينِ جنبَيهِ وهو يَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ .
احْتُضِرَتِ ابنَةٌ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَاهَا فَضَمَّهَا إِلَيْهِ وجَعَلَها بينَ ثَدْيَيْهِ فدَمَعَتْ عيناه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَبَكَتْ أمُّ أَيْمَنَ فقال لها تَبْكِينَ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَكِ فقالَتْ مَا لِي لَا أَبْكِي ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبْكِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ إِنِّي لَسْتُ أَبْكِي ولَكِنَّها رَحْمَةٌ نظَرْتُ إلَيْهَا على هذِهِ الحالِ ونَفْسُهَا تُنْزَعُ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: لَمَّا قُتِلَ أبي، قال: جَعَلتُ أكشِفُ الثَّوبَ عَن وجهِه، قال: فجَعَلَ القَومُ يَنهَوني ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَنهاني، قال: فجَعَلَت عَمَّتي فاطِمةُ بنتُ عَمرٍو تَبكي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَبكينَ -أو لا تَبكينَ- ما زالَتِ المَلائِكةُ تُظِلُّه بأجنِحَتِها حَتَّى رَفَعتُموه، قال حَجَّاجٌ في حَديثِه: تُظَلِّلُه. .
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بعضِ بناتِهِ وهي في السوقِ فأخذها ووضعها في حجرِهِ حتى قُبِضَتْ فدمعتْ عيناهُ فبكت أمُّ أيمنَ فقيل لها : أتبكين عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : ألا أبكي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يبكي قال : إني لم أبكِ وهذهِ رحمةٌ إنَّ المؤمنَ تخرجُ نَفْسُهُ بين جنبيهِ وهو يحمدُ اللهَ عزَّ وجلَّ .
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعضِ بَناتِه وهي في السُّوقِ، فأخَذَها ووضَعها في حِجْرِه؛ حتى قُبِضتْ، فدمَعتْ عَيْناه، فبكَتْ أمُّ أيمنَ، فقيلَ لها: أتبكينَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَتْ: أَلَا أبكي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبْكي؟ قال: إنِّي لم أَبْكِ، وهذه رحمةٌ، إنَّ المؤمنَ تخرُجُ نفْسُه من بينِ جَنْبَيْه وهو يحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ. .
كانت ختَّانةٌ بالمدينةِ يقال لها أمُّ أيمنَ فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا خفضْتِ فأَشِمِّي ولا تُنهِكي فإنه أسرى للوجهِ وأحظى للزوجِ .
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ مِن مَكَّةَ المَدينةَ، قدِموا وليسَ بأيديهم شيءٌ، وكان الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهُمُ الأنصارُ على أن أعطَوْهم أنصافَ ثِمارِ أموالِهم كُلَّ عامٍ، ويَكفونَهُمُ العَمَلَ والمَؤونةَ، وكانَت أُمُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ، وهي تُدعى أُمَّ سُلَيمٍ، وكانَت أُمَّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، كان أخًا لأنَسٍ لأُمِّه، وكانَت أعطَت أُمُّ أنَسٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذاقًا لَها، فأعطاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَولاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فرَغَ مِن قِتالِ أهلِ خَيبَرَ، وانصَرَفَ إلى المَدينةِ، رَدَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائِحَهُمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثِمارِهم، قال: فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّي عِذاقَها، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَكانَهُنَّ مِن حائِطِه. قال ابنُ شِهابٍ: وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّها كانَت وصيفةً لعَبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وكانَت مِنَ الحَبَشةِ، فلَمَّا ولَدَت آمِنةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما توفِّيَ أبوه، فكانَت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حتَّى كَبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثُمَّ أنكَحَها زَيدَ بنَ حارِثةَ، ثُمَّ توفِّيَت بَعدَ ما توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسةِ أشْهرٍ. .
ائتوني بكتفٍ أكتبُ لكم كتابًا لا تختلفوا بعدي، فلغطَ بعضُ القومِ، فقالتْ أمُّ أيمنَ: مضى -ويلكم!- عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقيل لها: اسكتي، فإنك لا عقل لكِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: بل أنتم لا أحلامَ لكم. .
لا مزيد من النتائج