نتائج البحث عن
«لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى الناس ، فقام عمر في المسجد خطيبا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
فلمَّا توفِّيَ بكَى النَّاسُ ، فقام عمرُ في المسجدِ فقال : ألا لا أسمعنَّ أحدًا يقولُ مات محمَّدٌ .
اشتكى النَّاسُ عليًّا رِضوانُ اللهِ عليه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينا خطيبًا فسمعتُه يقول أيها الناسُ لا تشكوا عليًّا فواللهِ إنه لَأحسنُ في ذاتِ اللهِ أو في سبيلِ اللهِ من أن يُشكَى .
لما كان يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ ! - ثم بكى ابنُ عباسٍ - في مرض رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قُبِضَ فيه ، قال : ائتوني بصحيفةٍ ودواةٍ حتى أكتبَ لكم كتابًا لا تضِلُّوا بعده أبدًا .
شَكا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ النَّاسَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ فينا خَطيبًا، فسمِعْتُه يَقولُ: «أيُّها النَّاسُ، لا تَشْكوا عليًّا، فواللهِ إنَّه لأُخَيْشِنٌ في ذاتِ اللهِ، وفي سَبيلِ اللهِ». .
لَمَّا مات [عُتْبَةُ] بنُ مسعودٍ بكى عليه عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فقالوا له تبكي فقال نَعَمْ أخي في النَّسَبِ وصاحبي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ إلَّا ما كان مِن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ .
قامَ فينا خَطيبًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامي هذا عامَ أوَّلَ، ثُمَّ بَكى وقال: إيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ مُجانِبٌ للإيمانِ .
اشْتَكى الناسُ عليًّا رَضِيَ اللهُ عنه، فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا، فسَمِعْتُه يقولُ: يا أيُّها الناسُ، لا تَشْكوا عليًّا، فواللهِ إنَّه لَأخْشَنُ في ذاتِ اللهِ، أو في سَبيلِ اللهِ. .
لمَّا كان الغَدُ من يومِ الفَتحِ عَدَت خُزاعةُ على رجُلٍ من هُذَيلٍ فقَتَلوه -وهو مُشرِكٌ- فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا بَعدَ الظُّهرِ، وأسند ظَهرَه إلى الكعبةِ .
نحو: [لمَّا كان الغَدُ من يومِ الفَتحِ عَدَت خُزاعةُ على رجُلٍ من هُذَيلٍ فقَتَلوه -وهو مُشرِكٌ- فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا بَعدَ الظُّهرِ، وأسند ظَهرَه إلى الكعبةِ] .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال : اشتكى الناسُ عليًّا ، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خطيبًا ، فسمعتُه يقولُ : أيُّها الناسُ لا تشكوا عليًّا ، فواللهِ إنه لأُخَيشِنٌ في ذاتِ اللهِ ، أو في سبيلِ اللهِ .
كنَّا مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ بكابُلَ، فأصاب النَّاسُ غَنيمةً فانتَهَبوها، فقام خطيبًا فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن النُّهْبى، فرَدُّوا ما أخَذُوا فقَسَمَه بيْنهم .
كنَّا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سمرةَ بِكابلَ فأصابَ النَّاسُ غنيمةً فانتَهَبوها فقامَ خطيبًا فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينْهى عنِ النُّهبى فردُّوا ما أخذوا فقسمَهُ بينَهم .
كنَّا مع عبدِ الرحمنِ بنِ سمُرةَ بكابُلَ، فأصاب الناسُ غنيمةً، فانتَهَبوها، فقام خطيبًا فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عن النُّهْبى، فرَدُّوا ما أخَذوا، فقسَمَه بينَهم. .
لما اشتعَلَ الوَجَعُ قام أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ في النَّاسِ خَطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ رَحمَةُ ربِّكم، ودَعوَةُ نبيِّكم، وموتُ الصَّالِحينَ قَبلَكم، وإنَّ أبا عُبَيدةَ يَسأَلُ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يَقسِمَ له منه حَظَّه، قال: فطُعِنَ فماتَ رحِمَه اللهُ، واستُخلِفَ على النَّاسِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فقامَ خَطيبًا بعدَه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ رَحمَةُ ربِّكم، ودَعوَةُ نبيِّكم، ومَوتُ الصَّالِحينَ قَبلَكم، وإنَّ مُعاذًا يَسأَلُ اللهَ أنْ يَقسِمَ لآلِ مُعاذٍ منه حَظَّه، قال: فطُعِنُ عبدُ الرحمنِ ابنُه فماتَ رحِمَه اللهُ، ثم قامَ فدَعا ربَّه لنَفْسِه فطُعِنَ في راحَتِه رحِمَه اللهُ، ولقد رَأيتُه ينظُرُ إليها، ثم يُقبِّلُ ظَهرَ كَفِّه، يقولُ: ما أُحِبُّ أنْ لي بما فيكِ شيئًا من الدُّنيا، فلمَّا مات استُخلِفَ على النَّاس عَمرُو بنُ العاصِ، فقامَ فينا خَطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ إذا وَقَعَ إنَّما يَشتعِلُ اشتعالَ النَّارِ، فتَجبَّلوا منه في الجِبالِ، فقال أبو واثِلَةَ الهُذَليُّ: كَذَبتَ واللهِ، لقد صَحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ شَرٌّ من حِماري هذا، قال: واللهِ لا أرُدُّ عليك ما تقولُ، وأيمُ اللهِ لا نُقيمُ عليه، ثم خرَجَ وخرَجَ النَّاسُ معه، فتفرَّقوا عنه، ورَفَعَه اللهُ عنهم، قال فبَلَغَ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه من رَأيِ عَمرٍو، فواللهِ ما كَرِهَه. .
لا مزيد من النتائج