نتائج البحث عن
«لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت فاطمة تكشف رأسها إذا دخل الغلام ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَتْ فاطِمَةُ تَكْشِفُ رأسَها إذا دخلَ الغلامُ فإذا دخل الرجلُ غَطَّتْهُ
لَمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت فاطمةُ تكشِفُ رأسَها إذا دخَل الغُلامُ فإذا دخَل الرَّجُلُ غطَّتْه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهَبه لها، وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنَّعتْ به رأسَها لم يبلُغْ رِجْلَيْها، وإذا غطَّتْ به رِجْلَيْها لم يبلُغْ رأسَها، فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما تَلقَى، قال: إنَّه ليس عليكِ بأسٌ؛ إنَّما هو أبوكِ وغلامُكِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَتَى فاطمةَ رضي اللهُ عنها بعبدٍ قد وهبهُ لها وعَلَى فاطمةَ ثوبٌ إذا قَنَّعتْ به رأسَها لم يبلغْ رجلَيْها ، وإذا غَطَّتْ به رجلَيْها لم يبلغْ رأسَها ، فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما تَلْقَى قال : إنه ليس عليكِ بأسٌ ، إنَّما هو أبوكِ وغلامُكِ .
قالت فاطمةُ لَمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبتاهُ مِن ربِّه ما أدناهُ يا أبتاهُ جنَّةُ الفِرْدَوسِ مأواهُ يا أبتاهُ إلى جِبْريلَ أنعاهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وَهبَه لَها وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنَّعت بِه رأسَها لم يبلُغْ رِجلَيها وإذا غطَّت بِه رجلَيها لم يبلُغْ رأسَها فلمَّا رأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تلقى قالَ إنَّهُ ليسَ عليكِ بأسٌ إنَّما هوَ أبوكِ وغلامُكِ .
لمَّا تُوفِّيتْ فاطِمةُ بنتُ أسدِ بنِ هاشمٍ أمُّ عليٍّ دخلَ عليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلسَ عندَ رأسِها فقالَ رحِمَك اللَّهُ يا أمِّي كنتِ أمِّي بعدَ أمِّي تجوعينَ وتُشبِعينَني وتَعرَينَ وتُكسينني وتمنعينَ نفسَك طيِّبَها وتطعمينَني تريدينَ بذلِك وجهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرةَ وذكرَ غُسلَها وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صبَّ الماءَ الَّذي فيهِ الكافورُ عليها بيدِه وخلعَ قميصَه فألبسَها إيَّاهُ وفي هذا الحديثِ أنَّهُ لمَّا حفرَ قبرَها وبلغوا اللَّحدَ حفرَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه وأخرجَ ترابَه بيدِه فلمَّا فرغَ دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاضطجعَ فيهِ ثمَّ قالَ اللَّهُ الَّذي يُحيي ويميتُ وَهوَ حيٌّ لا يموتُ اللَّهمَّ اغفِر لأمِّي فاطمةَ بنتِ أسدٍ ولقِّنها حجَّتَها ووسِّع عليها مُدخلَها بحقِّ نبيِّكَ والأنبياءِ الَّذينَ من قبلي فإنَّكَ أرحمُ الرَّاحمينَ وَكبَّرَ عليها أربعًا وأدخلوها اللَّحدَ هوَ والعبَّاسُ وأبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ وهَبَهُ لها قال : وعلى فاطمةَ رضي اللهُ عنها ثوبٌ إذا قَنَّعَتْ بِهِ رأْسَهَا لَمْ يبلُغْ رِجْلَيْها وإذا غَطَّتْ رِجْلَيْها لم يبلُغْ رأْسَهَا ، فَلَمَّا رأى النبيُّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ ما تلْقَى قال : إِنَّه ليسَ عَلَيْكَ بأسٌ إِنَّما هَوَ أبوكِ وغُلامُكِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى فاطمةَ بعبدٍ قد وهبه لها ، وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنعت به رأسَها لم يبلُغْ رِجلَيْها – الحديثُ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى فاطمةَ بعبدٍ قدْ وهَبَه لها قال وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنَّعَتَ به رأسَها لم يبلُغْ رجلَيها وإذا غَطّضتْ به رجلَيها لم يبلُغْ رأسَها فلما رأَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تَلقَى قال إنه ليس عليكِ بأسٌ إنما هو أبوكِ وغُلامُكِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهبَه لها ، قال : وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنَّعتْ به رأسَها لم يبلغْ رجلَيها ، وإذا غطَّتْ به رجلَيها لم يبلغْ رأسَها ، فلما رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما تَلْقَى قال : إنه ليس عليكِ بأسٌ ، إنما هو أبوك أو غلامُك .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهَبَه لها، قال: وعلى فاطمةَ ثوبٌ؛ إذا قنَّعَتْ به رأسَها لم يبلُغْ رجلَيْها، وإذا غطَّتْ به رجلَيْها لم يبلُغْ رأسَها، فلمَّا رأَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما تَلْقى، قال: إنَّه ليس عليكِ بأسٌ، إنَّما هو أبوكِ وغلامُكِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أتَى فاطمةَ بعبدٍ قد وهبه لها قال : وعلى فاطمةَ رضيَ اللُه عنها ثوبٌ إذا قَنَّعَت به رأسَها لم يبلغْ رجلَيها وإذا غطَّت به رجلَيها لم يبلغْ رأسَها فلما رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما تَلقَى قال : إنه ليس عليك بأسٌ إنما هو أبوكِ وغلامُكِ .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: قالت فاطِمةُ لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبَتاه، مِن رَبِّه أدناه، يا أبَتاه جَنَّةُ الفِردَوسِ مَأواه، يا أبَتاه إلى جِبريلَ أنعاه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى فاطمةَ بعبدٍ كان قد وهبه لها، قال وعلى فاطِمةَ رَضِيَ اللهُ عنها ثوبٌ إذا قَنَّعَت به رأسَها لم يبلُغْ رِجْلَيها، وإذا غَطَّت به رِجْلَيها لم يبلُغْ رأسَها، فلما رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تلقَى قال: إنَّه ليس عليكِ بأسٌ، إنَّما هو أبوكِ وغلامُكِ .
لا مزيد من النتائج