نتائج البحث عن
«لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكت أم أيمن وهي أم أسامة بن زيد ، فقيل»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما قُبِضَ النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ بكَتْ أمُّ أيمنَ ، فقيلَ لها : ما يبكيكِ ؟ قالَتْ : أبْكي على خبرِ السماءِ ، وفيه : لما قتلَ عمرُ بكَتْ أمُّ أيمنَ ، فقيل لها فقالَتْ : اليومَ وهى الإسلامُ .
لمَّا قُتِلَ عُمَرُ، بكَتْ أُمُّ أيْمنَ، وقالتْ: اليومَ وَهَى الإسلامُ. وبكَتْ حينَ قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ أُمَّ أيمَنَ بَكَت لَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ لَها: ما يُبكيكِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالت: إنِّي قد عَلِمتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيَموتُ، ولَكِن إنَّما أبكي على الوحيِ الذي رُفِعَ عَنَّا. .
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ مِن مَكَّةَ المَدينةَ، قدِموا وليسَ بأيديهم شيءٌ، وكان الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهُمُ الأنصارُ على أن أعطَوْهم أنصافَ ثِمارِ أموالِهم كُلَّ عامٍ، ويَكفونَهُمُ العَمَلَ والمَؤونةَ، وكانَت أُمُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ، وهي تُدعى أُمَّ سُلَيمٍ، وكانَت أُمَّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، كان أخًا لأنَسٍ لأُمِّه، وكانَت أعطَت أُمُّ أنَسٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذاقًا لَها، فأعطاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَولاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فرَغَ مِن قِتالِ أهلِ خَيبَرَ، وانصَرَفَ إلى المَدينةِ، رَدَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائِحَهُمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثِمارِهم، قال: فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّي عِذاقَها، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَكانَهُنَّ مِن حائِطِه. قال ابنُ شِهابٍ: وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّها كانَت وصيفةً لعَبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وكانَت مِنَ الحَبَشةِ، فلَمَّا ولَدَت آمِنةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما توفِّيَ أبوه، فكانَت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حتَّى كَبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثُمَّ أنكَحَها زَيدَ بنَ حارِثةَ، ثُمَّ توفِّيَت بَعدَ ما توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسةِ أشْهرٍ. .
وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ -أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ- أنَّها كانت وَصيفةً لعبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ -وكانت من الحَبَشةِ- فلمَّا وَلَدتْ آمِنَةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما تُوفِّيَ أبوه، فكانت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حتى كَبِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثم أنكَحَها زَيدَ بنَ حارثةَ، ثم تُوفِّيَت بعدَما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسَةِ أشهُرٍ. .
قال ابنُ شِهابٍ: وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّها كانت وصيفةً لعَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ وكانت مِن الحَبَشةِ، فلَمَّا ولَدَت آمِنةُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَما توفِّيَ أبوهُ، فكانت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حَتَّى كَبِرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثُمَّ أنكَحَها زَيدَ بنَ حارِثةَ، ثُمَّ توفِّيَت بَعدَ ما توفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسةِ أشهُرٍ. .
كانت أمُّ أيمنَ أمُّ أسامةَ بنِ زيدٍ مِنَ الحبشةِ وكانت وَصيفةً لعبدِ المطَّلبِ وكانت تحضُنُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو صغيرٌ فأعتَقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أنكَحَها زيدَ بنَ حارثةَ وتوفِّيَتْ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخمسةِ أشهرٍ .
أنَّ الحَجَّاجَ بنَ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ -وكان أيمَنُ بنُ أُمِّ أيمَنَ أخا أُسامةَ لأُمِّه، وهو رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ- فرَآه ابنُ عُمَرَ لم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ. قال أبو عبدِ اللهِ: وحدَّثَني سُلَيمانُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، حَدَّثَنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ نَمِرٍ، عَنِ الزُّهريِّ، حدَّثَني حَرمَلةُ مَولى أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّه بينَما هو مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، إذ دَخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ، فلَم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ، فلَمَّا ولَّى قال لي ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ قُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ، فقال ابنُ عُمَرَ: لو رَأى هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأحَبَّه، فذَكَرَ حُبَّه وما ولَدَته أُمُّ أيمَنَ. [وفي رِوايةٍ]: وكانَت حاضِنةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال أمُّ أيمنَ هي أمُّ أسامةَ بنِ زيدٍ .
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المَدينةَ مِن مَكَّةَ، وليسَ بأيديهم -يَعني شيئًا- وكانَتِ الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهمُ الأنصارُ على أن يُعطوهم ثِمارَ أموالِهم كُلَّ عامٍ، ويَكفوهمُ العَمَلَ والمَؤونةَ، وكانَت أُمُّه أُمُّ أنَسٍ أُمُّ سُلَيمٍ كانَت أُمَّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، فكانَت أعطَت أُمُّ أنَسٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذاقًا، فأعطاهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَولاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فرَغَ مِن قَتلِ أهلِ خَيبَرَ، فانصَرَفَ إلى المَدينةِ رَدَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائِحَهمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثِمارِهم، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّه عِذاقَها، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَكانَهنَّ مِن حائِطِه. [وفي رِوايةٍ]: مَكانَهنَّ مِن خالِصِه. .
لمَّا قدِم المُهاجِرونَ مِن مكَّةَ إلى المدينةِ قدِموا وليس بأيديهم شيءٌ وكان الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ قال : فقاسَمهم الأنصارُ على أنْ يُعطوهم أنصافَ ثمارِ أموالِهم كلَّ عام فيَكفوهم العملَ قال : وكانت أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ أعطَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعذاقًا لها فأعطاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ أيمنَ مولاتَه أمَّ أسامةَ بنِ زيدٍ فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِ أهلِ خيبرَ وانصرَف إلى المدينةِ ردَّ المُهاجرونَ إلى الأنصارِ مَنائحَهم الَّتي كانوا منَحوهم مِن ثمارِهم قال : فردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّي أعذاقَها وأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ أيمنَ مكانَها مِن حائطِه .
أنَّ أُمَّ أيمَنَ بَكَتْ حين مات النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل لها: تَبْكينَ؟ فقالت: إنِّي واللهِ قد عَلِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيَموتُ، ولكنْ إنَّما أَبكي على الوحيِ الذي انقطَعَ عَنَّا مِنَ السَّماءِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأمِّ أيمن وهي أم أسامةَ : كيف أصبحتِ أو كيف أمسيتِ ؟ فقالت : بخيرٍ يا رسولَ اللهِ . فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : آمين جعلكِ اللهُ بخيرٍ .
كانتْ أُمُّ أيْمنَ تُلطِفُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَقومُ عليه، فقال: مَن سَرَّه أنْ يَتزوَّجَ امرأةً مِن أهلِ الجنَّةِ، فليَتزوَّجْ أُمَّ أيْمنَ. قال: فتَزوَّجَها زَيدٌ. .
لا مزيد من النتائج