نتائج البحث عن
«لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وارتد من ارتد من الناس قال قوم : نصلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتد من ارتد من الناس قال قوم نصلي ولا نؤتي الزكاة فقال الناس لأبي بكر اقبل منهم قال لو منعوني عناقا لقاتلتهم فبعث خالد بن الوليد وقدم عدي بن حاتم بألف من طيء حتى اليمامة قال فكان بنو عامر قد قتلوا عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحرقوهم بالنار فكتب أبو بكر إلى خالد أن اقتل بني عامر وأحرقهم بالنار ففعل حتى صاحت النساء ثم أتى حتى انتهى إلى الماء خرجوا إليه فقالوا الله أكبر الله أكبر نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمدا رسول الله فإذا سمع ذلك كف عنهم فأمره أبو بكر أن يسير حتى ينزل الحيرة ثم يمضي إلى الشام فلما نزل الحيرة كتب إلى أهل فارس ثم قال إني لأحب أن لا أبرح حتى أفزعهم فأغار عليهم حتى انتهى إلى سورا فقتل وسبى ثم أغار على عين النمر فقتل وسبى ثم مضى إلى الشام قال عامر فأخرج إلى زنفلة كتاب خالد بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس السلام على من اتبع الهدى فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو بالحمد الذي فصل حزمكم وفرق جماعتكم ووهن بأسكم وسلب ملككم فإذا جاء كتابي هذا فاعتقدوا مني الذمة وأدوا إلي الجزية وابعثوا إلي بالرهن وإلا فوالله الذي لا إله إلا هو لألقاكم بقوم يحبون الموت كحبكم الحياة سلام على من اتبع الهدى
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتد من ارتد من الناس ، قال قوم : نصلي ولا نعطي الزكاة ، فقال الناس لأبي بكر : اقبل منهم ، فقال : لو منعوني عناقا لقاتلتهم فبعث خالد بن الوليد ، وقدم عدي بن حاتم بألف رجل من طي حتى أتى اليمامة ، قال : فكانت بنو عامر قد قتلوا عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحرقوهم بالنار ، فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد أن اقتل بني عامر ، وأحرقهم بالنار ، ففعل حتى صاحت النساء ، ثم مضى حتى انتهى إلى الماء خرجوا إليه ، فقال : الله أكبر ، الله أكبر . قالوا : نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمدا رسول الله ، فلما قالوا ذلك كف عنهم ، فأمره أبو بكر أن يسير حتى ينزل الحيرة ثم يمضي إلى الشام ، فلما نزل بالحيرة كتب إلى أهل فارس ، ثم قال : إني لأحب أن لا أبرح حتى أفزعهم ، فأغار عليهم حتى انتهى إلى سورا ، فقتل وسبى ، ثم أغار على عين التمر فقتل وسبى ، ثم مضى إلى الشام . قال عامر : فأخرج إلى ابن بقيلة كتاب خالد بن الوليد : بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى مرازبة فأرسل السلام على من اتبع الهدى ، فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو بالحمد الذي فصل حرمكم وفرق جماعتكم ، ووهن بأسكم ، وسلب ملككم ، فإذا جاءكم كتابي هذا فاعتقدوا مني الذمة ، وأدوا الجزية ، وابعثوا إلي بالرهن وإلا فوالذي لا إله إلا هو لأقاتلنكم بقوم يحبون الموت كحبكم الحياة ، سلام على من اتبع الهدى
حديث: لَمَّا قَبَض اللهُ عزَّ وجَلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [استُخلِفَ أبو بَكرٍ، فارتَدَّ مَنِ ارتَدَّ منَ العَربِ، قال: فبعَثَ أبو بَكرٍ لقِتالِ مَنِ ارتَدَّ عنِ الإسلامِ منَ العَربِ، فقال له عُمَرُ: يا أبا بَكرٍ، ألم تَسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: ألَا أُقاتِلُ أقوامًا في فَرائضِ الصَّلاةِ، والزكاةِ؟ واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا ممَّا كانوا يُؤَدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقاتَلْتُهم عليه، قال: فلمَّا رأيْتُ اللهَ شرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ لقِتالِ القومِ عَلِمْتُ أنَّه الحقُّ.] .
لمَّا قبَضَ اللهُ تَعالى نَبيَّه استُخلِفَ أبو بَكرٍ، فارتَدَّ مَنِ ارتَدَّ منَ العَربِ، قال: فبعَثَ أبو بَكرٍ لقِتالِ مَنِ ارتَدَّ عنِ الإسلامِ منَ العَربِ، فقال له عُمَرُ: يا أبا بَكرٍ، ألم تَسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: ألَا أُقاتِلُ أقوامًا في فَرائضِ الصَّلاةِ، والزكاةِ؟ واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا ممَّا كانوا يُؤَدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقاتَلْتُهم عليه، قال: فلمَّا رأيْتُ اللهَ شرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ لقِتالِ القومِ عَلِمْتُ أنَّه الحقُّ. .
إنَّها ارتَدَّتْ [يعني حديثَ: عن ابنِ عباسٍ قال: لمَّا استعاذت أسماءُ بنتُ النُّعمانِ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج والغَضَبُ يُعرَفُ في وَجهِه، فقال له الأشعَثُ بنُ قَيسٍ: لا يَسُؤْك اللهُ يا رسولَ اللهِ، ألا أُزَوِّجُك من ليس دونَها في الجمالِ والحَسَبِ؟ قال: مَن؟ قال: أختي قُتَيلةُ. قال: قد تزوَّجتُها. قال: فانصرف الأشعَثُ إلى حَضرَموتَ ثمَّ حملها حتى إذا فَصَل من اليَمَنِ بلَغه وفاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فردَّها إلى بلادِه، وارتدَّ وارتدَّت معه فيمن ارتدَّ، فلذلك تزوَّجَت لفسادِ النِّكاحِ بالارتدادِ، وكان تزوَّجها قيسُ بنُ مَكشوحٍ المُراديُّ] .
أمِرتُ أنْ أقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها، عصَموا مِنِّي دِماءَهم وأموالَهم، وحِسابُهم على اللهِ. قال: فلمَّا قامَ أبو بكرٍ، وارتَدَّ مَنِ ارتَدَّ، أرادَ أبو بكرٍ قِتالَهم، قال عُمَرُ: كيف تُقاتِلُ هؤلاء القَومَ وهم يُصَلُّون؟ قال: فقال أبو بكرٍ: واللهِ لَأُقاتِلَنَّ قَومًا ارتَدُّوا عن الزَّكاةِ، واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا ممَّا فرَضَ اللهُ ورسولُهُ؛ لَقاتَلتُهم. قال عُمَرُ: فلمَّا رأيتُ اللهَ شرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ لِقتالِهم؛ عرَفتُ أنَّه الحَقُّ. .
حَديثُ: لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أبو بَكرٍ: من كان له على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ... الحديث. .
عن عائشة قالت: لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اختلفوا في دفنِه فقال أبو بكرٍ سمعت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا قال ما قبض اللهُ نبيًّا إلا في الموضعِ الذي يحبُّ أن يدفنَ فيه ادفنوه في موضعِ فراشِه .
عن عائشة، قالت: لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اختلفوا في دَفْنِه، فقال أبو بكرٍ: سَمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شيئًا ما نَسِيْتُه، قال: ما قَبَضَ اللهُ نبيًّا إلا في الموضعِ الذي يُحِبُّ أن يَدْفَنَ فيه. فدفَنوه في موضعِ فراشِه. .
عن عائشَةَ قالت: لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختَلَفوا في دَفنِه، فقال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا ما نَسيتُه، قال: ما قَبَضَ اللهُ نبيًّا إلَّا في المَوضِعِ الذي يُحِبُّ أنْ يُدفَنَ فيه، ادْفِنوه في مَوضِعِ فِراشِه. .
عن عائشة، قالت: لَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اختَلَفوا في دَفنِه، فقال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا ما نَسِيتُه، قال: ما قَبَضَ اللهُ نَبيًّا إلَّا في المَوضِعِ الذي يُحِبُّ أن يُدفَنَ فيه، ادفِنوه في مَوضِعِ فِراشِه .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أحسَنِ النَّاسِ خُلُقًا، فأرسَلَني يَومًا لحاجةٍ، فقُلتُ: واللَّهِ لا أذهَبُ، وفي نَفسي أن أذهَبَ لِما أمَرَني به نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجتُ حتَّى أمُرَّ على صِبيانٍ وهم يَلعَبونَ في السُّوقِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قَبَضَ بقَفايَ مِن ورائي، قال: فنَظَرتُ إليه وهو يَضحَكُ، فقال: يا أُنَيسُ، أذَهَبتَ حَيثُ أمَرتُكَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، أنا أذهَبُ يا رَسولَ اللَّهِ. .
أنَّ النَّبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عزمَ على النَّاسِ لمَّا رجعَ من الأحزابِ أن لا يصلُّوا صلاةَ العصرِ إلاّ في بني قريظةَ. قالَ فلبِسَ النَّاسُ السلاحَ فلم يأتوا بني قُريظةَ حتَّى غربت الشمسُ فاختصمَ الناسُ عندَ غروبِ الشَّمسِ فقالَ بعضُهم إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - عزمَ علينا ألاّ نصلَّيَ حتَّى نأتي بني قريظةَ فإنَّما نحنُ في عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فليسَ علينا إثمٌ وصلَّى طائفةٌ من الناسِ احتسابًا وتركت طائفةٌ منهم الصلاةَ حتَّى غربت الشمسُ فصلُّوها حينَ جازوا بني قريظةَ احتسابًا فلم يعنِّف رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ واحدًا من الفريقينِ .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حيٍّ من العربِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يقبلوا الكتابَ ورجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبروه فقال أما إني لو بعثت به إلى قومٍ بشطِّ عمانَ من أزدِ شنوءةَ وأسلَم لقبِلوه ثم بعث إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هديةً فقدِمت الهديةُ وقد قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل أبو بكرٍ الهديةَ مورثًا فقسَّمها بينَ فاطمةَ وبينَ الناسِ .
عن عائشةَ - رَضِيَ اللهُ عنها -، قالت : لما قُبِضَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - اختلفوا في دَفْنِهِ، فقال أبو بكرٍ - رَضِيَ اللهُ عنه - : سَمِعْتُ من رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - شيئًا، قال : ما قبض اللهُ نبيًّا إلا في الموضعِ الذي يحبُّ أن يُدْفَنَ فيه ؛ ادفِنُوه في موضعِ فراشِهِ . .
لا مزيد من النتائج