نتائج البحث عن
«لما قبض رسول صلى الله عليه وسلم كاد بعض أصحابه أن يوسوس ، فكان عثمان ممن كان»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجالًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حينَ توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حزِنوا عليهِ ، حتَّى كادَ بعضُهُم أن يوَسْوسَ . قالَ عثمانُ : فَكُنتُ منهُم . . . فذَكَرَ معنى حديثِ أبي اليمانِ عن شُعَيْبٍ .
بمعنى حديثِ عيسى بنِ يونُسَ. [أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكتُبَ إلى بعضِ الأعاجِمِ، فقيلَ له: إنَّهم لا يقرَؤُونَ كتابًا إلَّا بخاتَمٍ، فاتَّخَذَ خاتَمًا من فِضَّةٍ، ونقَشَ فيه: محمدٌ رسولُ اللهِ]. زاد: فكان في يدِه حتى قُبِضَ، وفي يدِ أبي بَكرٍ حتى قُبِضَ، وفي يدِ عُمرَ حتى قُبِضَ، وفي يدِ عُثْمانَ، فبينما هو عندَ بئرٍ؛ إذ سقَطَ في البئرِ، فأمَرَ بها فنُزِحتْ، فلم يقدِرْ عليه. .
بمعنى حديثِ عيسى بنِ يونُسَ. [أي: بمعنى حديثِ: أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكتُبَ إلى بعضِ الأعاجِمِ، فقيلَ له: إنَّهم لا يقرَؤُونَ كتابًا إلَّا بخاتَمٍ، فاتَّخَذَ خاتَمًا من فِضَّةٍ، ونقَشَ فيه: محمدٌ رسولُ اللهِ]. زاد: فكان في يدِه حتى قُبِضَ، وفي يدِ أبي بَكرٍ حتى قُبِضَ، وفي يدِ عُمرَ حتى قُبِضَ، وفي يدِ عُثْمانَ، فبينما هو عندَ بئرٍ؛ إذ سقَطَ في البئرِ، فأمَرَ بها فنُزِحتْ، فلم يقدِرْ عليه. .
حديث مقتلِ عثمانَ [يعني حديث: هل أنت مخْبِري كيف كان قَتْلُ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ وما كان شأنُ النَّاسِ وشأنُه؟ ولمَ خَذَله أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُتِل عُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنه مظلومًا، ومن قَتَله كان ظالِمًا، ومن خَذَله كان معذورًا. قال: قُلتُ: وكيف كان ذلك؟ قال: إنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا وَلِيَ كَرِهَ وِلايَتَه نَفَرٌ من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه يحِبُّ قَومَه، فوَلِيَ النَّاسَ اثْنَتَي عَشْرةَ حَجَّةً، وكان كثيرًا ممَّا يُوَلِّي بني أُمَيَّةَ ممَّن لم يكُنْ له مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُحبةٌ، فكان يجيءُ مِن أُمَرائِه ما يَكرَهُ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يُستعتَبُ منهم فلا يَعزِلُهم، فلمَّا كان في السِّتِّ حِجَجٍ الأواخِرِ استأثر بني عَمِّه فولَّاهم، وأشرك معهم، وأمَرَهم بتقوى اللهِ، ولَّى عَبدَ اللهِ بنَ أبي سَرْحٍ مِصْرَ، فمكَثَ عليها سنينَ، فجاء أهلُ مِصرَ يَشْكونَه ويتَظَلَّمون منه....الحديث]. .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن ابنِ سُمَيعٍ، عن ابنِ أبي ذِئبٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ؛ في مَقْتَلِ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: هل أنت مخْبِري كيف كان قَتْلُ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ وما كان شأنُ النَّاسِ وشأنُه؟ ولمَ خَذَله أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُتِل عُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنه مظلومًا، ومن قَتَله كان ظالِمًا، ومن خَذَله كان معذورًا. قال: قُلتُ: وكيف كان ذلك؟ قال: إنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا وَلِيَ كَرِهَ وِلايَتَه نَفَرٌ من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه يحِبُّ قَومَه، فوَلِيَ النَّاسَ اثْنَتَي عَشْرةَ حَجَّةً، وكان كثيرًا ممَّا يُوَلِّي بني أُمَيَّةَ ممَّن لم يكُنْ له مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُحبةٌ، فكان يجيءُ مِن أُمَرائِه ما يَكرَهُ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يُستعتَبُ منهم فلا يَعزِلُهم، فلمَّا كان في السِّتِّ حِجَجٍ الأواخِرِ استأثر بني عَمِّه فولَّاهم، وأشرك معهم، وأمَرَهم بتقوى اللهِ، ولَّى عَبدَ اللهِ بنَ أبي سَرْحٍ مِصْرَ، فمكَثَ عليها سنينَ، فجاء أهلُ مِصرَ يَشْكونَه ويتَظَلَّمون منه....الحديث]. .
لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببيعةِ الرضوانِ كان عثمانُ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مكةَ فبايع الناسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن عثمانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه فضرب بإحدَى يدَيه على الأخرَى فكان يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعثمانَ خيرًا من أيدِيهم لأنفسِهم .
حجّ عثمانُ حتّى إذا كانَ في بعضِ الطريقِ أخبرَ عليّ أن عثمانَ نهى أصحابهُ عن التمتُّعِ بالعمرةِ والحجّ فقال عليّ لأصحابهِ : إذا راحَ فروحُوا فأهلّ عليّ وأصحابهُ بعمرةٍ فلَمْ يُكلمهُم عثمانُ فقال عليّ رضي الله عنه : ألم أُخبرْ أنكَ نهيتَ عن التمتعِ ألَمْ يتمتّعْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : فما أدرِي ما أجابهُ عثمانُ رضي الله عنه .
جاءَ رَجلٌ إلى ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالَ: أشهِدَ عُثْمانُ بَيْعةَ الرِّضْوانِ؟ قالَ: لا، قالَ: فشهِدَ بَدرًا، قالَ: لا، قالَ: "فكانَ ممَّن استَزَلَّه الشَّيطانُ؟ قالَ: نعمْ، فقامَ الرَّجلُ فقالَ له بَعضُ القَومِ: إنَّ هذا يَزعُمُ الآنَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثْمانَ، قالَ: كذلك يَقولُ: قالَ: رُدُّوا عَليَّ الرَّجلَ، فقالَ: عقَلْتُ ما قلْتُ لكَ؟ قالَ: نعمْ، سألْتُكَ: هل شهِدَ عُثْمانُ بَيْعةَ الرِّضْوانِ؟ فقلْتَ: لا، وسألْتُكَ: هل شهِدَ بَدرًا؟ فقلْتَ: لا، وسألْتُكَ: هل كانَ ممَّنِ استَزَلَّه الشَّيطانُ؟ فقلْتَ: نعمْ، فقالَ: أمَّا بَيْعةُ الرِّضْوانِ، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ، فقالَ: «إنَّ عُثْمانَ انطلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنِّي أُبايِعُ له»، فضرَبَ إحْدى يدَيْه على الأُخْرى، وأمَّا يومُ بَدرٍ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فقالَ: إنَّ عُثْمانَ انطلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضرَبَ له بسَهمٍ، ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ غَيرَه، وأمَّا الَّذين توَلَّوْا يومَ الْتَقى الجَمْعانِ، إنَّما استَزَلَّهمُ الشَّيطانُ ببَعضِ ما كَسَبوا، ولقدْ عَفا اللهُ عنهم، إنَّ اللهَ غَفورٌ حَليمٌ. .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يلبَسُ خاتمَهُ في يمينِهِ فلمَّا قُبضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صارَ في يدِ أبي بَكْرٍ في يمينِهِ فلمَّا قبضَ أبو بَكْرٍ صارَ في يدِ عمرَ في يمينِهِ فلمَّا قبضَ عمرُ] فصار في يدِ عثمانَ فلمَّا كان يومُ الدارِ ذهب [ولا يدري أينَ ذَهَبَ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يلبَسُ خاتمَهُ في يمينِهِ فلمَّا قُبضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صارَ في يدِ أبي بَكْرٍ في يمينِهِ فلمَّا قبضَ أبو بَكْرٍ صارَ في يدِ عمرَ في يمينِهِ فلمَّا قبضَ عمرُ صارَ في يدِ عُثمانَ في يمينِهِ فلمَّا كانَ يومُ الدَّارِ ذَهَبَ ولا يدري أينَ ذَهَبَ .
أنَّ عُثمانَ بنَ أبي العاصِ أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عُثمانُ: وبي وَجَعٌ قد كاد يُهلِكُني، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمسِكْ بيَمينِكَ سَبعَ مَرَّاتٍ، وقُلْ أعوذُ بعِزَّةِ اللهِ وقُدرَتِهِ مِن شَرِّ ما أجِدُ. قال: ففعَلتُ ذلك، فأذهَبَ اللهُ ما كان بي، فلم أزَلْ آمُرُ به أهلي وغَيرَهم. .
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ، قال: حجَّ عثمانُ، حتى إذا كان في بعضِ الطريقِ أُخبِرَ عليٌّ أنَّ عثمانَ نَهى أصحابَه عن التمتُّعِ بالعُمرةِ والحجِّ، فقال عليٌّ لأصحابِه: إذا راحَ فرُوحُوا. فأهَلَّ عليٌّ وأصحابُه بعُمرةٍ، فلم يُكلِّمْهم عثمانُ، فقال عليٌّ: ألم أُخبَرْ أنَّك نهَيتَ عن التمتُّعِ؟ ألم يَتمتَّعْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فما أدري ما أجابَه عثمانُ رضِي اللهُ عنه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يلبسُ في يمينِهِ فلمَّا قبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صارَ في يدِ أبي بكرٍ في يمينِهِ فلمَّا قُبِضَ أبو بكرٍ صارَ في يدِ عمرَ في يمينِهِ فلمَّا قبِضَ عمرُ صارَ في يدِ عثمانَ في يمينِهِ فلمَّا كان يومُ الدارِ ذهبَ ولا يُدرَى أينَ ذهبَ كان فيهِ مكتوبٌ لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ وكان فصُّهُ مِنهُ .
لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص ، وهو مدجج ، لا يرى منه إلا عيناه ، وهو يكنى أبا ذات الكرش ، فقال أنا أبو ذات الكرش ، فحملت عليه بالعنزة فطعنته في عينه فمات . قال هشام : فأخبرت : أن الزبير قال : لقد وضعت رجلي عليه ، ثم تمطأت ، فكان الجهد أن نزعها وقد انثى طرفاها . قال عروة : فسأله إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه ، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها ثم طلبها أبو بكر فأعطاه ، فلما قبض أبو بكر سألها إياه عمر فأعطاه إياها ، فلما قبض عمر أخذها ، ثم طلبها عثمان منه فأعطاه إياها ، فلما قتل عثمان وقعت عند آل علي ، فطلبها الزبير ، فكانت عنده حتى قتل .
لا مزيد من النتائج