نتائج البحث عن
«لما قتلت مرحبا جئت برأسه إلى النبي صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما قتَلْتُ مرحبًا جئتُ برأسِهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لما قتلتُ مرحبًا جئتُ برأسِه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لمَّا قتَلْتُ مَرْحَبًا جِئْتُ برأسِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لما قتلتُ مرحبًا جئت برأسِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ جِئْتُ: «مَرحبًا بالرَّاكِبِ المُهاجِرِ، مَرحبًا بالرَّاكِبِ المُهاجِرِ، مَرحبًا بالرَّاكِبِ المُهاجِرِ»، فقلْتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لا أدَعُ نَفَقةً أنفَقْتُها إلَّا أنفَقْتُ مِثلَها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ مُتَّكئٌ على بُردٍ له أحمَرَ، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي جِئتُ أطلُبُ العِلْمَ. فقال: مَرحَبًا بطالِبِ العِلْمِ، إنَّ طالِبَ العِلْمِ تَحُفُّه المَلائِكُة بأجنِحَتِها، ثم يَركَبُ بَعضُهم بَعضًا حتى يَبلُغوا السَّماءَ الدُّنيا مِن مَحَبَّتِهم لِمَا يَطلُبُ. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المسجدِ متَّكئٌ على بردٍ له أحمرَ فقُلْتُ له : يا رسولَ اللهِ إنِّي جِئْتُ أطلُبُ العلمَ ، فقال : مرحبًا بطالبِ العلمِ ، إنَّ طالبَ العلمِ لتحُفُّه الملائكةُ بأجنحتِها ثُمَّ يركَبُ بعضُهم بعضًا حتَّى يبلُغوا السَّماءَ الدُّنيا من محبَّتِهم لما يطلُبُ .
لمَّا قَدِمْتُ منَ الحبَشةِ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يُصلِّي فسلَّمتُ عليهِ فأومأَ برأسِهِ .
لمَّا قدِمْتُ منَ الحَبَشةِ أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي، فسلَّمْتُ عليه، فأوْمَأَ برأسِه. .
أتيتُ النبيَّ و هو في المسجدِ مُتَّكيءٌ على بُرْدٍ له أحمرَ ، فقلتُ له : يا رسولَ اللهِ ! إني جئتُ أَطلبُ العلمَ ، فقال : مرحبًا بطالبِ العلمِ ، إنَّ طالبَ العلمِ تحفُّه الملائكةُ [ وتُظلُّه ] بأجنحَتِها ، ثم يركبُ بعضُهم بعضًا حتى يبلغوا السماءَ الدُّنيا من محبَّتِهم لما يَطلبُ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ في المسجدِ مُتكئٌ على رداءِ لهُ أحمرَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي جئتُ أطلبُ العلمَ قال مرحبًا بطالبِ العلمِ إنَّ طالبَ العلمِ لتحفُّهُ الملائكةُ فتظلُّهُ بأجنحَتِها ثمَّ تركبُ بعضُها بعضًا حتى يَبلُغوا سماءَ الدُّنيا مِنْ حُبِّهمْ لِمَا يطلبُ قال فما جئتَ تطلبُ قال قال صفوانُ يا رسولَ اللهِ لا نزالُ نسافرُ بينَ مكةَ والمدينةِ فأفتِنَا عنِ المسحِ على الخفينِ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةُ أيامٍ للمسافرِ ويومٌ وليلةٌ للمقيمِ .
أتيت رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المسجد متكئ على رداء له أحمر فقُلْت : يا رسولَ اللهِ إني جئت أطلب العلم، قال : مرحبا بطالب العلم، إن طالب العلم لتحفه الملائكة فتظله بأجنحتها ثم تركب بعضها بعضا حتى يبلغوا سماء الدنيا من حبهم لما تطلب، قال : فما جئت تطلب ؟ قال : قال صفوان : يا رسولَ اللهِ لا نزال نسافر بين مكة والمدينة فأفتنا عن المسح على الخفين، فقال له رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ثلاثة أيام للمسافر ويومَ وليلة للمقيم .
«أتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ مُتَّكِئٌ على بُرْدٍ له أحْمَرَ، فقُلْتُ له: يا رَسولَ اللهِ إنِّي جِئْتُ أطْلُبُ العِلمَ، فقالَ: مَرْحبًا بطالِبِ العِلمِ، إنَّ طالِبَ العِلمِ لتَحُفُّه المَلائِكةُ، وتُظِلُّه بأجْنِحتِها، ثُمَّ يَركَبُ بعضُهم بعضًا حتَّى يَبلُغوا السَّماءَ الدُّنْيا مِن حُبِّهم لِما يَطلُبُ، فما جِئْتَ تَطلُبُ؟ قالَ: قالَ صَفْوانُ: يا رَسولَ اللهِ، لا نَزالُ نُسافِرُ بَيْنَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فأفْتِنا عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ثَلاثةُ أيَّامٍ للمُسافِرِ، ويَوْمٌ ولَيْلةٌ للمُقيمِ)». .
أنَّ عليًّا لما خطَب فاطمةَ قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مرحبًا وأهلًا ، اللهم بارِكْ فيهِما ، وبارِكْ عليهِما ، وبارِكْ في شبلِهِما .
لا مزيد من النتائج