نتائج البحث عن
«لما قتل الحجاج بن يوسف عبد الله بن الزبير دخل الحجاج على أسماء بنت أبي بكر فقال»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قتلَ الحجَّاجُ بنُ يوسفَ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ دخلَ الحجَّاجُ على أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ ، فقالَ لَها: يا أمَّة ، إنَّ أميرَ المؤمنينَ أوماني بِكِ ، فَهَل لَكِ من حاجةٍ ؟ فقالت: لستُ لَكَ بأمٍّ ولَكِنِّي أمُّ المصلوبِ على رأسِ الثَّنيَّةِ ، وما لي مِن حاجةٍ ، ولَكِنِ انتظر حتَّى أحدِّثَكَ بما سَمِعْتُ منَ رسولِ اللَّهِ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يخرجُ من ثقيفٍ كذَّابٌ ومبيرٌ ، فأمَّا الكذَّابُ فقد رَأيناهُ ، وأمَّا المبيرُ فأنتَ ، فقالَ الحجَّاجُ: مُبيرُ المُنافقينَ ! !
لمَّا قتلَ الحجَّاجُ بنُ يوسفَ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ دخلَ الحجَّاجُ على أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ ، فقالَ لَها: يا أمَّة ، إنَّ أميرَ المؤمنينَ أوماني بِكِ ، فَهَل لَكِ من حاجةٍ ؟ فقالت: لستُ لَكَ بأمٍّ ولَكِنِّي أمُّ المصلوبِ على رأسِ الثَّنيَّةِ ، وما لي مِن حاجةٍ ، ولَكِنِ انتظر حتَّى أحدِّثَكَ بما سَمِعْتُ منَ رسولِ اللَّهِ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يخرجُ من ثقيفٍ كذَّابٌ ومبيرٌ ، فأمَّا الكذَّابُ فقد رَأيناهُ ، وأمَّا المبيرُ فأنتَ ، فقالَ الحجَّاجُ: مُبيرُ المُنافقينَ ! ! .
عن أبي الصِّدِّيقِ النَّاجيِّ، أنَّ الحَجَّاجَ بنَ يُوسُفَ دخَل على أسماءَ بنتِ أبي بكْرٍ، بعدَما قتَلَ ابنَها عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقالَ: إنَّ ابنَكِ ألحَدَ في هذا البيتِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أذاقَه من عذابٍ أليمٍ، وفعَلَ به وفعَلَ، فقالتْ: كذَبْتَ، كان بَرًّا بالوالدَينِ، صوَّامًا قوَّامًا، واللهِ لقد أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنه سيخرُجُ من ثَقِيفٍ كذَّابانِ، الآخِرُ مِنهما شَرٌّ من الأوَّلِ، وهو مُبيرٌ. .
أنَّ الحجاجَ بنَ يوسفَ دخلَ على أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ بعدما قَتَل ابنَها عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ فقال إنَّ ابنَكِ أَلحَدَ في هذا البيتِ وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أذاقَهُ من عذابٍ أليمٍ وفعلَ بهِ ما فعلَ فقالت كَذَبْتَ كان بَرًّا بالوالدينِ صوَّامًا قوَّامًا واللهِ لقد أخبرَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ سيخرُجُ من ثقيفٍ كذَّابانِ الآخرُ منهما شرٌّ من الأولِ وهو مُبيرٌ .
عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ أنَّ أباه كان مع الحجاجِ لمَّا قتَلَ ابنَ الزبيرِ فبَعَثَهُ إلى أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ فقال له قُلْ لَّهَا يقولُ لَكِ الحجاجُ اعزلي ما كان من مالٍ عن مالِ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ فقالَتْ أفَعَلَها بِابْنِ أسماءَ [ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخْرُجُ مِنْ هذَا الْحَيِّ مِنْ ثقيفٍ رجلانِ أحدُهُمَا يَكْذِبُ والآخَرُ مُبيرٌ فأَمَّا الكذابُ فقدْ عَرَفْنَاهُ ومَا أَحْسِبُهُ إلَّا المبيرُ فرجعَتْ إلَيْهِ فأَخْبَرَتْهُ فلَمْ يَكْرَهْ ذَلِكَ ] .
عنْ عَطيَّةَ قالَ: قلْتُ لمَوْلًى لابنِ عُمَرَ: كيف كانَ مَوتُ ابنِ عُمَرَ؟ قالَ: إنَّه أنكَرَ على الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ أفاعيلَه في قَتلِ بنِ الزُّبَيرِ، وقامَ إليه فأسْمَعَه، فقالَ الحجَّاجُ: اسكُتْ يا شَيخُ، قد خَرِفْتَ، فلمَّا تَفرَّقوا أمَرَ الحجَّاجُ رَجُلًا مِن أهْلِ الشَّامِ فضرَبَه بحَربَتِه في رِجْلِه، ثمَّ دخَلَ عليه الحجَّاجُ يَعودُه، فقالَ: لو أعلَمُ الَّذي أصابَكَ لضرَبْتُ عُنُقَه، فقالَ: أنتَ الَّذي أصَبْتَني، قالَ: كيف؟ قالَ: يومَ أدخَلْتَ حرَمَ اللهِ السِّلاحَ. .
عَنْ أَبِي الْمُحَيَّاةِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قدِمْتُ مَكةَ بعدَما صُلِبَ أوْ قُتِلَ ابنُ الزبيرِ بثلاثَةِ أيامٍ فكلَّمَتْ أمُّهُ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ الحجاجَ فقالَتْ أمَا آنَ لِهَذَا الراكِبِ أنْ يَنْزِلَ قال المنافِقُ قالَتْ لَا واللهِ مَا كان بمنافِقٍ ولقَدْ كانَ صَوَّامًا قَوَّامًا قال فَاسْكُتِي فَإنكِ عجوزٌ قَدْ خَرِفْتِ قالتْ ما خَرِفْتُ [ منذُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخرُجُ مِنْ ثَقيفٍ كذَّابٌ ومُبيرٌ فأمَّا الكذابُ فقدْ رأيناه يعني المختارَ وأمَّا المُبيرُ فأنتَ زَادَ أبو بكرٍ بن أبي شيبةَ فقال الحجاجُ في حديثِهِ مُبيرُ المنافِقينَ ] .
عن أبي بكرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن جَدَّتِه، فما أَدري أسماءَ بنتَ أبي بكْرٍ أو سُعْدى بنتَ عَوفٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَل على ضُبَاعةَ بنتِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال: ما يَمنَعُكِ من الحَجِّ يا عمَّةُ؟ قالتْ: إنِّي امرأةٌ سَقيمةٌ، وإنِّي أخافُ الحَبْسَ، قال: فأحرِمي، واشتَرِطي أنَّ مَحِلَّكِ حيثُ حُبِسْتِ. .
عن أبي الصِّدِّيقِ، قالَ: لَمَّا ظَفِرَ الحَجَّاجُ علَى ابنِ الزُّبيرِ فقَتَله ومَثَّل به، ثمَّ دخَلَ على أمِّ عبدِ اللهِ -وهي أسماءُ بنتُ أبي بَكرٍ- فقالت: كيْف تَستأذِنُ علَيَّ وقدْ قتَلْتَ ابْني؟! فقال: إنَّ ابْنَكِ ألْحَدَ في حرَمِ اللهِ، فقتَلْتُه مُلحِدًا عاصيًا، حتَّى أذاقَه اللهُ عَذابًا أليمًا، وفَعَل به وفَعَل، فقالت: كذَبْتَ يا عدُوَّ اللهِ وعدُوَّ المسْلِمين، واللهِ لَقدْ قتَلْتَه صَوَّامًا قوَّامًا بَرًّا بوالِدَيْه، حافظًا لهذا الدِّينِ، ولئنْ أفسَدْتَ عليه دُنْياه لَقدْ أفسَدَ عليكَ آخِرَتَكَ، ولَقدْ حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه يَخرُجُ مِن ثَقيفٍ كذَّابانِ، الآخِرُ منهما أشَرُّ مِنَ الأوَّلِ، وهو المُبيرُ، وما هو إلَّا أنتَ يا حَجَّاجُ. .
[عن] زيادِ بنِ عبدِ اللهِ القُرَشيِّ قال دخَلْتُ على هندِ بنتِ المُهلَّبِ بنِ أبي صُفْرةَ وهي امرأةُ الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ وبيدِها مِغزَلٌ تغزِلُ به فقُلْتُ لها تغزِلينَ وأنتِ امرأةُ أميرٍ فقالت سمِعْتُ أبي يُحدِّثُ عن جَدِّي قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أطوَلُكنَّ طاقةً أعظَمُكنَّ أجرًا .
عن أبي عبيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ زمعةَ أن أمَّه زينبَ بنتَ أبي سلمةَ أرضعتها أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ امرأةُ الزبيرِ بنِ العوامِ ، فقالت زينبُ بنتُ أبي سلمةَ : وكان الزبيرُ يدخلُ عليَّ وأنا أمتشطُ فيأخذُ بقرنٍ من قرونِ رأسي فيقولُ : أقبلي علَيَّ فحدِّثيني ، أُراهُ أنه أبي وما ولَد فهم إخوتي ، ثم إن عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ قبلَ الحرَّةِ أرسل إليَّ فخطب إلىَّ أمَّ كلثومٍ ابنتي على حمزةَ بنِ الزبيرِ ، وكان حمزةُ للكَلبِيَّةِ ، فقالت لرسولِه : وهل تَحِلُّ له ؟ إنما هي ابنةُ أخيه ، فأرسل إليَّ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : إنما أردت بهذا المنعِ لما قِبلَك ليس لك بأخٍ ، أنا وما ولدت أسماءُ فهم إخوتُك ، وما كان من ولدِ الزبيرِ من غيرِ أسماءَ فليسوا لك بإخوةٍ ، فأرسِلي فسَلِي عن هذا ، فأرسلت فسألَت وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ متوافرون وأمهاتُ المؤمنين ، فقلْن لها : إن الرضاعةَ من قِبَلِ الرجلِ لا تُحرِّمُ شيئًا ، فأنكحتُها إياه ، فلم تزلْ عندَه حتى هلكَ .
أُتِي الحجَّاجُ بنُ يوسفَ برجلٍ قد اغتصب أختَه نفسَها فقال الحجَّاجُ احبِسوه وسلوا من هاهنا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فسألوا فقالوا : عبدُ اللهِ بنُ أبي مُطرِّفٍ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ : من تخطَّى الحُرمتَيْن فخُطُّوا رأسَه بالسَّيفِ ، قال : فكتب إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ فكتب لهم بمثلِ ذلك .
حديث في قتلِ منْ زَنا بأُختِهِ [يعني حديث: أُتِي الحجَّاجُ بنُ يوسفَ برجلٍ قد اغتصب أختَه نفسَها، فقال : احبِسوه وسلُوا من هاهنا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسألوا عبدَ اللهِ بن أبي مُطَرِّفٍ، فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من تخطَّى الحُرْمتَيْن الاثنتَيْن فخُطُّوا وسطَه بالسَّيفِ، قال : وكتبوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ يسألونه عن ذلك، فكتب إليهم بمثلِ قولِ عبدِ اللهِ بنِ أبي مُطَرِّفٍ] .
أنَّه دَخَلَ على الحَجَّاجِ فقال: يا ابنَ الأكوعِ، ارتَدَدتَ على عَقِبَيكَ! تَعَرَّبتَ؟ قال: لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ لي في البَدوِ. وعَن يَزيدَ بنِ أبي عُبَيدٍ، قال: لَمَّا قُتِلَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ خَرَجَ سَلَمةُ بنُ الأكوعِ إلى الرَّبَذةِ، وتَزَوَّجَ هُناكَ امرَأةً، وولَدَت له أولادًا، فلَم يَزَلْ بها حتَّى قَبلَ أن يَموتَ بلَيالٍ، فنَزَلَ المَدينةَ. .
عن هارونَ بنِ عَنتَرةَ، عن أبيهِ، قال: لمَّا قتَلَ الحَجَّاجُ ابنَ الزُّبَيرِ وصلَبَه مَنكوسًا، فبيْنا هو على المِنبَرِ، إذ جاءَتْ أسماءُ، ومعها أَمةٌ تقودُها، وقد ذهَبَ بصَرُها، فقالتْ: أين أميرُكم؟ فذكَرَ قِصَّةً، فقالتْ: كذَبْتَ، ولكنِّي أُحدِّثُكَ حَديثًا سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يَخرُجُ من ثَقيفٍ كذَّابانِ، الآخِرُ منهما شَرٌّ من الأوَّلِ، وهو مُبِيرٌ. .
عنْ أبي نَوفَلِ بنِ أبي عَقرَبٍ العَريجيِّ، قالَ: صلَبَ الحجَّاجُ بنُ يوسُفَ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنه على عَقَبةِ المَدينةِ؛ ليُريَ ذلك قُرَيشًا، فإمَّا أنْ يُقِرُّوا فجَعَلوا يَمُرُّونَ ولا يَقِفونَ عليه، حتَّى أتَى عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فوقَفَ عليه، فقالَ: السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، قالَها ثَلاثَ مرَّاتٍ، لقد نَهيْتُكَ عنْ ذا، قالها ثَلاثَ مرَّاتٍ؛ إنَّكَ كنْتَ صَوَّامًا قَوَّامًا تصِلُ الرَّحِمَ، قالَ: فبلَغَ الحجَّاجَ وُقوفُ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فاستَنْزَلَه فرَمَى به في قُبورِ اليَهودِ، وبعَثَ إلى أسْماءَ بنتِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنها أنْ تَأْتيَه، وقد ذهَبَ بَصرُها، فأبَتْ، فأرسَلَ إليها: لَتَجيئِنَّ أو لَأبعَثَنَّ إليكِ مَن يَسحَبُكِ بقُرونِكِ، قالتْ: واللهِ لا آتِيكَ حتَّى تَبعَثَ إليَّ مَن يَسحَبُني بقُروني، فأتَى رَسولُه فأخبَرَه، فقالَ: يا غُلامُ، ناوِلْني سَبْتيَّتي، فناوَلَه نَعلَيْه، فقامَ وهو يَتوقَّدُ حتَّى أتاهَا، فقالَ: كيف رأيْتِ اللهَ صنَعَ بعَدوِّ اللهِ؟ قالتْ: رَأيْتُكَ أفسَدْتَ عليه دُنْياه وأفسَدَ عليكَ آخِرَتَكَ، وأمَّا ما كنْتَ تُعَيِّرُه بذاتِ النِّطاقَينِ، أجَلْ، لقد كانَ لي نِطاقانِ، نِطاقٌ أُغَطِّي به طَعامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ النَّملِ، ونِطاقي الآخَرُ لا بدَّ للنِّساءِ منه، وقد سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ في ثَقيفٍ كَذَّابًا ومُبيرًا، فأمَّا الكَذَّابُ فقدْ رَأيْناهُ، وأمَّا المُبيرُ فأنتَ ذاك، قالَ: فخرَجَ. .
لا مزيد من النتائج