نتائج البحث عن
«لما قتل الحسين بن علي وأنا يومئذ جارية قد بلغت مبلغ النساء - أو كدت أن أبلغ - ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالت جدتي أم حكيم قُتِلَ الحُسَينُ وأنا يومئذٍ جُوَيرِيَةٌ فمكَثَتِ السَّماءُ أيامًا مِثلَ العَلَقةِ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال إنَّ الناسَ تُرسَل عليهم يومَ القيامةِ ريحٌ مُنتنَةٌ ؛ حتى يتأذَّى منها كلُّ بَرٍّ وفاجرٍ ، حتى إذا بلغت منهم كلَّ مَبلغٍ ؛ ناداهم مُنادٍ يسمِعُهم الصوتَ ويقول لهم : هل تدرون ( ما ) هذه الريحُ التي قد آذَتْكم ؟ فيقولون لاندري واللهِ ؛ إلا أنها قد بلغت منّا كلَّ مبلغٍ فيقال : ألا إنها ريحُ فروجِ الزُّناةِ ؛ الذين لقُوا اللهَ بزناهم ولم يتوبوا منه ثم ينصرف بهم ؛ ولم يذكر عند الصرفِ بهم جنَّةً ولانارًا . .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه قال إنَّ النَّاسَ تُرسلُ عليهم يومَ القيامةِ ريحٌ منتنةٌ حتَّى يتأذَّى منهما كلُّ بَرٍّ وفاجرٍ حتَّى إذا بلغت منهم كلَّ مبلغٍ ناداهم منادٍ يُسمِعُهم الصَّوتَ ويقولُ لهم هل تدرون هذه الرِّيحَ الَّتي قد آذتكم فيقولون لا ندري واللهِ إلَّا إنَّها قد بلغت منَّا كلَّ مبلَغٍ فيُقالُ ألا إنَّها ريحُ فروجِ الزُّناةِ الَّذين لقوا اللهَ بزِناهم ولم يتوبوا منه ثمَّ يُنصرَفُ بهم ولم يذكُرْ عند الصَّرفِ بهم جنَّةً ولا نارًا .
قال قُتِل عليٌّ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسينَ وبها قُتِل الحسينُ بنُ عليٍّ ومات بها عليُّ بنُ الحسينِ ومات بها محمدُ بنُ عليٍّ .
قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ وعليه دَينٌ كثيرٌ فباع فيها عليُّ بنُ الحُسينِ عينَ كذا وعينَ كذا .
أن الزبيرَ بنَ العوامَ لقي رجلًا قد أخذ سارقًا ، وهو يريدُ أن يذهبَ به إلى السلطانِ ، فشفع له الزبيرُ ليرسلَه ، فقال : لا حتى أبلغَ به السلطانَ ، فقال الزبيرُ : إذا بلغت به السلطانَ ، فلعن اللهُ الشافعَ والمُشفِّعَ .
أنَّ الزُّبيرَ بنَ العوَّام: لقيَ رجلًا قد أخذَ سارقًا وَهوَ يريدُ أن يذهبَ بِه إلى السُّلطانِ فشفعَ لَه الزُّبيرُ ليرسِلَه فقال: لا حتَّى أبلُغَ بِه السُّلطان، فقالَ الزُّبيرُ: إذا بلَغتَ بهِ السُّلطانَ فلَعنَ اللهُ الشَّافعَ والمشفِّعَ. .
لَمَّا قُتِلَ الحسينُ بنُ علِيٍّ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المنامِ فقال إنْ رأيتَ البرَاءَ بنَ عازِبٍ فأقرِئْهُ السلامَ وأخبِرْهُ أنَّ قتَلَةَ الحسينِ بنِ علِيٍّ في النارِ وإنْ كادَ اللهُ أنْ يَسْحَقَ أهلَ الأرضِ مِنهُ بِعذابٍ أليمٍ قال فأتيْتُ البرَاءَ فأخبرْتُهُ فقال صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ رآنِي في المنامِ فقدْ رآنِي فإنَّ الشيطانَ لا يَتصوَّرُ بِي .
بمعنى [عرَضني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحُدٍ في القِتالِ وأنا ابنُ أربَعَ عشْرَةَ سَنَةً فلم يُجِزْني ، فلمَّا كان يومُ الخَندَقِ وأنا ابنُ خمسَ عَشْرَةَ فأجازني فقَدِمتُ على عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ وعُمَر يَومَئذٍ خَليفَةٌ فحدَّثْتُه بهذا الحديثِ فقال: إنَّ هذا الحدُّ بينَ الصغيرِ والكبيرِ وكتَب إلى عُمَّالِه أنِ افرِضوا ابنَ خمسَ عشْرَةَ] وزاد: ولم يَرَني بلَغتُ. .
أن الزبيرَ بن العوامِ لقي رجلاً قد أخذَ سارقًا وهو يريدُ أن يذهبَ به إلى السلطانِ , فقال: فشَفَعَ له الزبيرُ ليرسِلَه , فقال: لا , حتى أبلغَ به السلطانَ . فقال الزبير: إذا بلغتَ به السلطانَ فلعنَ اللهُ الشافعُ والمشفِّعُ. .
أنَّ الزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ لقِيَ رجلًا قد أخذَ سارقًا وَهوَ يريدُ أن يذهبَ بِهِ إلى السُّلطانِ ؟ فشفعَ لَهُ الزُّبَيْرُ ليُرْسِلَهُ فقالَ : لا حتَّى أبلغَ بِهِ إلى السُّلطانِ فقالَ لَهُ الزُّبَيْرُ : إذا بلَغت بِهِ إلى السُّلطانِ فلَعنَ اللَّهُ الشَّافِعَ والمشفِّعَ .
قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسينَ .
قُتِلَ علِيٌّ عليه السلامُ وهو ابنُ ثَمانٍ وخَمسينَ، وماتَ لها حَسَنٌ، وقُتِلَ لها الحُسَينُ، وماتَ علِيُّ بنُ الحُسَينِ وهو ابنُ ثَمانٍ وخَمسينَ. .
سمعتُ المهديَّ سأل جعفرًا كم كان لعليٍّ حينَ قُتِل قال ثمانٌ وخمسونَ وبها قُتِل الحسينُ بنُ عليٍّ .
أنَّ الشَّيطانَ صاحَ يومَ أُحدٍ: إنَّ محمَّدًا قد قُتِلَ، قال كعبُ بنُ مالكٍ: وأنا أوَّلُ مَن عرَفَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ رأيْتُ عينَيْهِ مِن تحتِ المِغْفرِ، فناديْتُ بأعْلى صَوتي: هذا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأشار إليَّ: أنِ اسكُتْ، فأنزَلَ اللهُ: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} [آل عمران: 144] الآيةَ. .
لا مزيد من النتائج