نتائج البحث عن
«لما قتل الضحاك بن قيس بمرج راهط ، وكان للنصف من ذي الحجة سنة أربع وستين في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عيسى بنِ طلحةَ قال كان يومَ قُتِلَ ابنَ اثنتين وستِّين سنةً قال الواقديُّ وقُتِلَ يومَ الجَمَلِ في جُمادى سنةَ ستٍّ وثلاثين وفي روايةٍ عن المُهاجِرِ بن قُنْفُذٍ قال قُتِلَ طلحةُ وهو ابنُ أربعٍ وستِّين سنةً ودُفِنَ بالبصرةَ في ناحيةِ ثَقيفٍ .
قُتِلَ الزُّبيرُ وهو ابنُ أربعٍ وستِّين وقُتِلَ سنةَ ستٍّ وثلاثين. .
أنَّه بُويِعَ [لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ] رَضِيَ اللهُ عنه يومَ الاثنينِ لليلةٍ بَقِيَت مِن ذي الحِجَّةِ سنةَ ثلاثٍ وعِشرينَ، واستقبل بخلافتِه المحَرَّمَ سَنةَ أربَعٍ وعِشرينَ .
أراد الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ أن يستعمِلَ مَسروقًا، فقال له عُمارةُ بنُ عُقبةَ: أتستعمِلُ رجلًا من بقايا قَتَلةِ عثمانَ؟! فقال له مسروقٌ: حدَّثَنا عبدُ الله بن مسعود -وكان في أنُفِسنا موثوقَ الحديثِ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أراد قَتْلَ أبيك قال: مَنْ للصِّبْيةِ؟ قال: النَّارُ، فقد رَضِيتُ لك ما رَضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أراد الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ أن يستعملَ مسروقًا فقال له عمارةُ بنُ عُقبةَ أتستعملُ رجلًا من بقايا قتلةِ عثمانَ فقال له مسروقٌ حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وكان في أنفُسِنا موثوقَ الحديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أراد قتل أبيك قال مَن لِلصِّبيةِ قال النارُ فقد رضيتُ لك ما رضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أراد الضحَّاكُ بنُ قيسٍ أنْ يَستعمِلَ مسروقًا، فقال له عُمارةُ بنُ عُقبةَ: أتَستعمِلُ رجُلًا مِن بقايا قتَلةِ عثمانَ؟ فقال له مسروقٌ: حدَّثَنا: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ -وكان في أنفُسِنا موثوقَ الحديثِ-: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أراد قتْلَ أبيك قال: مَن للصِّبْيةِ؟ قال: النارُ، فقد رضيتُ لك ما رضِي لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنْ إبراهيمَ قالَ: أَرادَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ أنْ يَستَعمِلَ مَسروقًا، فقالَ له عُمارةُ بنُ عُقبةَ: أَتسْتَعمِلُ رَجلًا مِن بقايا قَتَلةِ عُثمانَ؟ فقالَ له مَسروقٌ: حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ -وكان في أَنفسِنا مَوْثوقَ الحديثِ- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أَرادَ قَتْلَ أَبيكَ، قالَ: مَنْ لِلصِّبيَةِ؟ قالَ: النَّارُ. قد رَضيتُ لكَ ما رَضيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن إبراهيمَ قالَ : أرادَ الضَّحَّاكُ بنُ قيس أن يستَعملَ مَسروقًا فقالَ لَه عِمارةُ بنُ عقبةَ أتستَعمِلُ رجلًا مِن بقايا قَتلَةِ عُثمانَ فقالَ لَه مَسروقٌ حدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ وَكانَ في أنفُسِنا مَوثوقَ الحديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أرادَ قَتلَ أبيكَ قالَ مَن للصِّبيةِ قالَ النَّارُ فقَد رَضيتُ لَكَ ما رضيَ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن إبراهيمَ قال: أرادَ الضحَّاكُ بنُ قَيسٍ أنْ يَستعمِلَ مَسروقًا، فقال له عِمارةُ بنُ عُقبَةَ: أتَستعمِلُ رَجُلًا من بقايا قَتَلَةِ عُثمانَ؟! فقال له مَسروقٌ: حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ -وكان في أنْفُسِنا مَوثوقَ الحديثِ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا أرادَ قَتْلَ أبيكَ قال: مَنْ للصِّبيَةِ؟ قال: النارُ؛ فقد رَضيتُ لك ما رَضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بعث عمرُ بنُ الخطابِ أولَ ما بعث إلى الكوفةِ أبا عبيدةَ الثقفيَّ أبا المختارِ فقُتِل فبعثَ سعدَ بن أبي وقَّاصٍ فمكث خمسَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث عمارَ بنَ ياسرٍ فمكث سنةً ثم نزعه ثم بعثَ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث سنةً ثم قُتِلَ عمرُ فلما ولِيَ عثمانُ بعثَ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ إلى الكوفةِ فمكث سنةً ثم نزعَه ثم بعثَ الوليدَ بنَ عقبةَ فمكثَ خمسَ سنينَ ثم نزعه وبعث سعيدَ بنَ أبي العاصِ فمكث خمسَ سنين ثم نزعَه وبعث أبا موسَى الأشعريَّ فمكث سنةً ثم نزعه ثم قُتِل عثمانُ فكانت الفتنةُ ثم كان أولُ مَن أمَّرَه معاويةُ على الكوفةِ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات ثم بعثَ زيادَ بنَ أبيهِ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات فبعث الضحاكَ بنَ قيسٍ فمكث ثلاثَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث النعمانَ وأصحابَه .
كانَتِ الشُّورى فاجتَمَع النَّاسُ على عثمانَ لثلاثٍ بقَيْنَ من ذي الحجَّةِ سنةَ ثلاثٍ وعشرينَ وقُتِل عثمانُ يومَ الجُمعةِ لثمانِ عَشْرَةَ خَلَتْ من ذي الحجَّةِ سنةَ خمسٍ وثلاثينَ وسنُّه ثمانِ وثمانونَ سنةً وكان يُصفِّرُ لحيتَه وكانت ولايةً عثمانَ ثِنْتَي عَشْرَةَ سنةً .
لمَّا رجَع صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الحُدَيبيَةِ في ذي الحِجَّةِ ودخَل المحرَّمُ سنةَ سَبعٍ، جاءتْ رؤوسُ اليهودِ إلى لَبِيدِ بنِ الأَعْصَمِ، وكان حليفًا إلى بَني زُرَيقٍ، وكان ساحرًا، فقالوا: أنت أسحَرُنا، وقد سَحَرْنا محمَّدًا فلم نَصنَعْ شيئًا، ونحن نَجعَلُ لك جُعلًا على أنْ تَسحَرَه لنا سِحرًا يَنْكَؤُه، فجعَلوا له ثلاثةَ دنانيرَ. .
لمَّا رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الحُدَيبيةِ في ذي الحَجَّةِ، ودخَلَ المُحرَّمُ من سَنةِ سَبْعٍ، جاءَ رُؤساءُ اليَهودِ إلى لَبيدِ بنِ أعصَمَ، وكان حَليفًا في بني زُرَيقٍ وكان ساحرًا فقالوا له: أنتَ أسحَرُنا، وقد سَحَرْنا مُحمَّدًا فلم نَصنَعْ شيئًا، ونحنُ نجعَلُ لك جُعلًا على أنْ تَسحَرَهُ لنا سِحرًا يَنكَؤُهُ، فجعلوا له ثلاثةَ دنانيرَ. .
لمَّا رجعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ الحديبيةِ في ذي الحجَّةِ ودخلَ المحرَّمُ من سنةِ سبعٍ جاءت رؤساءُ اليَهودِ إلى لبيدِ بنِ الأعصَمِ - وَكانَ حليفًا في بني زُريقٍ وَكانَ ساحِرًا - فقالوا لَهُ : يا أبا الأعصمِ أنتَ أسحرُنا وقد سَحَرنا محمَّدًا فلم نصنَع شيئًا ونحنُ نجعلُ لَكَ جُعلًا على أن تسحرَهُ لنا سِحرًا يَنكؤُهُ فجعلوا لَهُ ثلاثةَ دنانيرَ .
قُتِلَ عثمانُ [ يومَ الجمعةِ ] لثمانِ عَشْرَةَ ومضَتْ من ذي الحجةِ سنةَ خمسٍ وثلاثينَ وكانتْ خلافَتُهُ ثِنْتَيْ عشرَةَ سنَةً إلَّا اثْنَيْ عَشَرَ يومًا .
لا مزيد من النتائج