نتائج البحث عن
«لما قتل حمزة ، ومثل به ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لئن ظفرت بهم لأمثلن»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قُتِلَ حمزةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ومُثِّلَ بِهِ قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لئِن ظَفِرْتُ بِهِم لأمثِّلنَّ بسَبعينَ رجلًا مِنهُم . فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قال: وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَل نصبرُ
لمَّا قُتِلَ حمزةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ومُثِّلَ بِهِ قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لئِن ظَفِرْتُ بِهِم لأمثِّلنَّ بسَبعينَ رجلًا مِنهُم . فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قال: وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَل نصبرُ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ قُتِلَ حمزةُ ومُثِّلَ بِهِ لئن ظفِرتُ بقريشٍ لأمثِّلنَّ بسبعينَ منْهم فنزلَت وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ... الآيةَ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بل نصبِرُ يا ربِّ. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم نظرَ يوم أحُدٍ إلى حَمْزَةَ وقد قُتِل ومُثّلَ به فرأَى منظرا لم يرَ قطّ أوجعَ لقلبهِ منه فقال والذي أحلفُ به لئنْ أظفرنِي اللهُ بهم لأُمثّلنَّ بسبعينَ مكانكَ . . . . .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئنْ ظَفِرتُ بقُرَيشٍ، لأُمثِّلَنَّ بثَلاثينَ منهم. فلمَّا رَأى أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما به مِن الجَزَعِ، قالوا: لئنْ ظَفِرْنا بهم، لنُمثِّلَنَّ بهم مُثْلةً لم يُمثِّلْها أحدٌ مِن العَرَبِ بأحدٍ. فأنزَلَ اللهُ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} [النحل: 126]، إلى آخِرِ السُّورةِ، فعَفا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بحمزةَ يوم أُحدٍ فهُيّئَ للقبلةِ ثم كبرَ عليهِ سبعا ثم جمعَ إليهِ الشهداءَ حتى صلّى عليهِ سبعينَ صلاةً قال وقد كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ رأى حمزةَ وقد مُثِّلَ بهِ قال لئنْ ظفرتُ بقريشٍ لأمثِّلنَّ بثلاثينَ منهُم فأنزلَ اللهُ تعالى وإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوْا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ .
لما وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمزةَ نظرَ إلى ما به فقال لولا أن يحزنَ نساؤُنا ما غيَّبتُه ولتركتُه حتى يكونَ في بطونِ السباعِ وحواصلِ الطيرِ يبعثُه اللهُ مما هنالك قال وأحزنه ما رأَى به فقال لئن ظفِرت بهم لأمثِّلَنَّ بثلاثينَ رجلًا منهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلك وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ إلى قولِه يَمْكُرُونَ ثم أمر به فهُيئَ إلى القبلةِ ثم كبَّر عليه تسعًا ثم جمع إليه الشهداءَ كلما أُتِيَ بشهيدٍ وضعه إلى جنبِه فصلَّى عليه وعلى الشهداءِ اثنتينِ وسبعينَ صلاةً ثم قام على أصحابِه حتى واراهم ولما نزل القرآنُ عفا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتجاوز وترك المثلَ .
لَئِنْ ظَفَرْتُ بِقُرَيْشٍ لَأُمَثِّلَنَّ بِثلاثينَ رجلًا منهم ، فأنزل اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ في ذلك : { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} إلى قولِه : {يَمْكُرُونَ } .
نزلتْ سورَةُ النحلِ كلُّهَا بِمَكَّةَ ، وهيَ مكِّيَّةٌ إلا ثلاثَ آياتٍ من آخرِهَا نزَلَتْ بالمدينَةِ بعدَ أُحُدٍ ، حيثُ قُتِلَ حمزَةُ رضِيَ اللهُ عنهُ ومُثِّلَ بهِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَئِنْ ظَهَرْنَا عليهِمْ لنَمَثِّلَنَّ بثَلاثِينَ رَجُلًا منهمْ فلمَّا سَمِعَ المسلمونَ ذلكَ قالوا : واللهِ لئِنْ ظَهرْنَا عليهِمْ لنُمَثِّلَنَّ بهِمْ مُثْلَةً لمْ يُمَثِّلْهَا أحدٌ من العَربِ بأَحَدٍ قطُّ فأنزَلَ اللهُ : { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ … } إلى آخرِ السورةِ .
أنَّ المشركينَ مثَّلوا بالمسلِمينَ يومَ أُحدٍ بقَروا بطونَهم وقطَعوا مذاكيرَهم ما تَركوا أحدًا غير ممثولٍ بهِ إلَّا حنظَلَةَ بنَ الرَّاهِبِ فوقفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم على عمِّهِ حمزةَ وقد مُثِّلَ بهِ فقالَ والَّذي أحلِفُ به لئن أظفَرني اللَّهُ بِهم لأمثِّلَنَّ بسبعينَ مكانَكَ فنزلَت يعني قولَهُ تعالى وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ الآيةَ فكفَّرَ عن يمينِهِ وكفَّ عمَّا أرادَ .
لَئِنْ أَظْهَرَنِي اللهُ عليهِم ( يَعْنِي كُفارَ قُرَيْشٍ الذين قَتَلُوا حَمْزَةَ لَأُمَثِّلَنَّ بِثلاثينَ رَجُلًا مِنهُم ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ نظَرَ إلى حَمْزةَ وقد قُتِلَ ومُثِّلَ به، فرَأى مَنظَرًا لم يَرَ مَنظَرًا قطُّ أوجَعَ لقَلبِه منه ولا أوْجَلَ، فقالَ: «رَحمةُ اللهِ عليكَ، قد كنْتَ وَصولًا للرَّحِمِ، فَعولًا للخَيْراتِ، ولولا حُزنُ مَن بعدَكَ عليكَ لسَرَّني أنْ أدَعَكَ حتَّى تَجيءَ من أفْواجٍ شَتَّى»، ثمَّ حلَفَ وهو واقِفٌ مَكانَه: «واللهِ لأُمَثِّلَنَّ بسَبعينَ منهم مَكانَكَ»، فنزَلَ القُرآنُ وهو واقِفٌ في مَكانِه لم يَبرَحْ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، حتَّى ختَمَ السُّورةَ، وكفَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمسَكَ عمَّا أرادَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نظَرَ يومَ أُحُدٍ إلى حَمزةَ -وقد قُتِلَ ومُثِّلَ به-، فرَأى مَنظَرًا لم يَرَ مَنظَرًا قَطُّ أوجَعَ لقَلبِه منه، ولا أوجَلَ. فقال: رَحمةُ اللهِ عليكَ، قد كنتَ وَصولًا للرَّحِمِ، فَعولًا للخَيراتِ، ولَولا حُزنُ مَن بعدَكَ عليك لسَرَّني أنْ أدَعَكَ حتى تَجيءَ مِن أفْواهٍ شَتَّى، ثُمَّ حلَفَ وهو واقفٌ مَكانَه، واللهِ لأُمثِّلَنَّ بسَبعينَ منهم مَكانَكَ. فنزَلَ القُرآنُ وهو واقفٌ في مَكانِه، لم يَبرَحْ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، حتى ختَمَ السُّورةَ. وكفَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن يَمينِه، وأمسَكَ عمَّا أرادَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما رأى حمزةَ قد مُثِّلَ به قال : رحمةُ اللهِ عليكَ ، لقد كنتَ وصولًا للرحمِ ، فعولًا للخيرِ ، ولولا حزنٌ من بعدك لسرَّني أن أدَعَك حتى تُحشرَ من أجوافِ شتى . ثم حلف وهو بمكانِه لأمَثِّلنَّ بسبعين منهم ، فنزل القرآنُ وَإِنْ عَاقَبْتُمْ الآيةُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقفَ على حمزةَ حيثُ استُشهِدَ فنظرَ قد مُثِّلَ بِهِ فقالَ أما واللَّهِ لأمثِّلنَّ بسبعينَ منهُم فنزلتْ هذِهِ الآيةَ وإن عاقبتُمْ فعاقِبوا بمثلِ ما عوقِبتُمْ بهِ فصبرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكَفَّرَ عن يمينِهِ .
لا مزيد من النتائج