نتائج البحث عن
«لما قتل عبد الله بن عمرو بن حرام يوم أحد ، لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قُتِل عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامٍ يومَ أُحُدٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا جابرُ ألا أخبِرُك ما قاله اللهُ لأبيك قلتُ بلى قال ما كلَّم اللهُ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ وكلَّم أباك كفاحًا فقال يا عبدَ اللهِ تمَنَّ عليَّ أُعطِك قال يا ربِّ تحييني فأُقتلُ فيك ثانيةً قال إنَّه سبق منِّي أنَّهم إليها لا يرجِعون قال يا ربِّ فأبلِغْ مَن ورائي فأنزل اللهُ هذه الآيةَ {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتًا بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} الآيةَ كلَّها .
لمَّا قُتِلَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرو بنِ حرامٍ يومَ أُحُدٍ ، لقيَني رَسولُ اللَّهِ ، فقالَ : يا جابرُ ! ألا أخبرُكَ ما قالَ اللَّهُ لأبيكَ ؟ وقالَ يَحيى في حديثِهِ فقالَ : يا جابرُ ! ما لي أراكَ مُنكَسرًا ؟ قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! استُشْهِدَ أبي وترَكَ عيالًا ودَينًا . قالَ : أفلا أبشِّرُكَ بما لقيَ اللَّهُ بِهِ أباكَ ؟ قالَ : بلَى : يا رسولَ اللَّهِ ! قالَ : ما كلَّمَ اللَّهُ أحدًا قطُّ إلَّا من وراءِ حجابٍ ، وَكَلَّمَ أباكَ كِفاحًا ، فقالَ : يا عَبدي ! تَمنَّ عليَّ أُعْطِكَ ، قالَ : يا ربِّ ! تُحييني فأُقتَلُ فيكَ ثانيةً . فقالَ الرَّبُّ سبحانَهُ : إنَّهُ سبقَ منِّي أنَّهم إليها لا يُرجعونَ . قالَ : يا ربِّ ! فأبلِغْ مَن ورائي ، قالَ : فأنزلَ اللَّهُ تعالى : وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ .
أنَّه لَمَّا كانَ بينَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو وبينَ عَنبَسةَ بنِ أبي سُفيانَ ما كانَ تَيَسَّروا للقِتالِ، فرَكِبَ خالِدُ بنُ العاصِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فوعَظَه خالِدٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ. .
لمَّا قُتِلَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرو بنِ حرام يومَ أُحُدٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا جابرُ ألا أخبرُكَ ما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لأبيكَ قال بلَى قالَ ما كلَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ وَكَلَّمَ أباكَ كفاحًا فقالَ يا عبدي تمنَّ عليَّ أُعْطِكَ قالَ يا ربِّ تحييني فأُقتَلُ فيكَ ثانيةً قالَ إنَّهُ قد سبقَ منِّي أنَّهم إليها لا يُرجَعونَ. قالَ يا ربِّ فأبلِغْ من وَرائي فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذِهِ الآيةَ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا .
لمَّا قُتِلَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ يَومَ أُحُدٍ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جابِرُ، ألَا أُخبرُك ما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لأبيك؟ قُلتُ: بَلى. قال: ما كَلَّمَ اللَّهُ أحَدًا إلَّا مِن وراءِ حِجابٍ، وكَلَّم أباك كِفاحًا، فقال: (يا عَبدي، تَمَنَّ عليَّ أُعطِك). قال: يا رَبِّ، تُحييني فأُقتَلَ فيك ثانيةً، قال: (إنَّه سَبَقَ مِنِّي أنَّهم إلَيها لا يُرجَعونَ)، قال: يا رَبِّ فأبلِغْ مَن ورائي، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هذه الآيةَ: {ولا تَحسَبنَّ الذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أمواتًا}، الآيةَ كُلَّها. .
قتل عمرو بن الجموح وابن أخيه يوم أحد فأمر بهما رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلا في قبر واحد .
لَمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، دخَلَ عمرُو بنُ حَزمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقال: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ. .
عن أبي قتادةَ قال قُتِلَ عمرُو بنُ الجمُوحِ وابنُ أخيِه يومَ أحدٍ فأمرَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجُعِلا في قبرٍ واحدٍ .
لمَّا قُتِلَ عبدُ اللَّهِ ابن عَمرِو بنِ حرامٍ يومَ أُحُدٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا جابرُ، ألا أخبرُكَ ما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لأبيكَ؟ قلتُ: بلَى، قالَ: ما كلَّمَ اللَّهُ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ، وَكَلَّمَ أباكَ كِفاحًا فقالَ: يا عَبدي تمنَّ عليَّ أُعْطِكَ قالَ: يا ربِّ، تُحييني فأُقتَلُ فيكَ ثانيةً قالَ: إنَّهُ سبقَ منِّي أنَّهم إليها لا يرجِعونَ قالَ: يا ربِّ، فأبلِغْ مَن ورائي، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذِهِ الآيةَ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا الآيةَ كلَّها .
لمَّا قُتِل عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامٍ يومَ أُحُدٍ قال رسولُ اللهِ : يا جابرُ ألا أخبرُك ما قال اللهُ عزَّ وجلَّ لأبيك ؟ قال بلى . قال : ما كلَّم اللهُ عزَّ وجلَّ أحدًا إلَّا من وراءِ حجابٍ وكلَّم أباك كِفاحًا فقال : يا عبدي تمنَّ عليَّ أُعطِك ، قال يا ربِّ تُحييني فأُقتلَ فيك ثانيةً . قال إنَّه قد سبق منِّي أنَّهم لا يُرجعون . قال : يا ربِّ فأبلِغْ مَن ورائي . فأنزل اللهُ تعالَى هذه الآيةَ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا الآيةَ .
كنتُ قائدَ أبي حينَ عمِيَ، فإذا خرَجتُ به إلى الجُمعةِ، فسمِعَ الأذانَ، صلَّى على أبي أُمامةَ، واستغفَرَ له. فقُلتُ: يا أبَةِ، أرَأيْتَ استغفارَكَ لأبي أُمامةَ كلَّما سمِعتَ أذانَ الجُمعةِ، ما هو؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أوَّلَ مَن جمَعَ بنا بالمدينةِ في هَزْم النَّبيتِ، مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ، يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ. قُلتُ: فكمْ كنتم يومَئِذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا، فكان أسعَدُ مُقدَّمَ النُّقَباءِ الاثنَيْ عَشَرَ، فهو نَقيبُ بَني النَّجَّارِ، وأُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ نَقيبُ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وأبو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ البَلَويُّ مِن حُلَفاءِ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وسَعدُ بنُ خَيثَمةَ الأوْسيُّ أحدُ بَني غَنْمِ بنِ سَلْمٍ، وسَعدُ بنُ الرَّبيعِ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ بنِ ثَعلبةَ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ مُؤْتةَ، وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ أبو جابرٍ السُّلَميُّ نَقيبُ بَني سَلِمةَ، وسَعدُ بنُ عُبادةَ بنِ دُلَيمٍ الخَزرَجيُّ السَّاعِديُّ رَئيسٌ، نَقيبٌ، والمُنذِرُ بنُ عَمرٍو السَّاعِديُّ النَّقيبُ، قُتِلَ يومَ بِئرِ مَعونةَ، والبَراءُ بنُ مَعرورٍ الخَزرَجيُّ السُّلَميُّ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ الخَزرَجيُّ مِن القَواقِلةِ، ورافعُ بنُ مالكٍ الخَزرَجيُّ الزُّرَقيُّ رضيَ اللهُ عنهم. .
عنْ مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزْمٍ قالَ: لمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسرٍ، دَخَلَ عَمرُو بنُ حَزْمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقالَ: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَقتُلُه الفئةُ الباغيةُ، فقامَ عمرُو بنُ العاصِ فَزِعًا حتَّى دَخَلَ على مُعاوِيةَ، فقال له مُعاوِيةُ: ما شَأنُكَ؟ فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فقالَ مُعاوِيةُ: قُتِلَ عمَّارٌ، فماذا؟ فقالَ عَمرٌو: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُه الفئةُ الباغيةُ، فقالَ له مُعاوِيةُ: دُحِضْتَ في بَوْلِكَ، أَوَنحنُ قَتَلْناهُ؟ إنَّما قَتلَه عَليٌّ وأَصْحابُه، جاؤوا به حتَّى أَلْقَوْه بيْنَ رماحِنا. أوْ قالَ: بيْنَ سُيوفِنا. .
قُتِلَ رَجلٌ منَ المُشرِكينَ يَومَ الخَندَقِ، فطَلَبوا أنْ يُوارُوه، «فأبَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أعْطَوْه الدِّيَةَ»، وقُتِلَ من بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ عَمْرُو بنُ عَبدِ وُدٍّ، قتَلَه عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ مُبارَزةً. .
لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: دخَلَ عَمْرُو بنُ حَزمٍ على عَمْرِو بنِ العاصِ، فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، وقد سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ، فقامَ عَمْرٌو فزِعًا حتَّى دخَلَ على مُعاويةَ، فقالَ له مُعاويةُ: ما شأنُكَ؟ فقالَ: قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فما ذي؟ فقالَ عَمْرٌو: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ، فقالَ له مُعاويةُ: أنحن قَتَلْناه، إنَّما قتَلَه عَليٌّ وأصْحابُه؟ جاؤُوا به حتَّى ألْقَوْه بيْنَ رِماحِنا، أو قالَ: سُيوفِنا. .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ علِيٍّ الصَّيْرفيُّ، عن علِيِّ بنِ نَصْرٍ، عن عَبْدِ اللهِ المَدينيِّ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، سَمِعَ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ قالَ: سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجْدةً فأَطالَ السُّجودَ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ اللهَ قَبَضَ روحَه، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فسَألْتُه عن ذلك؟ فقالَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ لَقِيَني، فقالَ: مَن صلَّى عليك صلَّى اللهُ عليه، ومَن سلَّمَ عليك سلَّمَ اللهُ عليه -أَحسَبُه قالَ: عَشْرًا- فسَجَدْتُ للهِ شُكْرًا. ورَواه عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، [عن عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتادةَ]، عن عَبْدِ الواحِدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج