نتائج البحث عن
«لما قتل عثمان ، وبويع علي - رضي الله عنهما - خطب أبو موسى وهو على الكوفة ، فنهى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
أنَّ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ خَطبَ ، فنَهَى عنِ المتعةِ فقامَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلبَّى بِهِما ، فأنكرَ عثمانُ ذلِكَ ، فقالَ عليٌّ إنَّ أفضَلَنا في هذا الأمرِ ، أشدُّنا اتِّباعًا لَهُ .
[عن] مزيدة بن جابر, عن أمه أنَّ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنه استَعملَ أبا موسَى رضيَ اللَّه عنهُ على الكوفةِ ، فقالَ: يومَ عاشوراءَ صوموا هذا اليومَ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصومُهُ .
عن مَزيدةَ بنِ جابرٍ قال: قالتْ أُمِّي: كنتُ في مسجدِ الكُوفةِ في خِلافةِ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه وعلينا أبو موسى الأشعَريُّ، قال: فسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بصَومِ عاشوراءَ، فصوموا. .
خطَب أبو بكرٍ وعمرُ رضِيَ اللهُ عنهما فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي لك يا عليُّ .
كأنِّي أنظُرُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه يومَ قُتِل عثمانُ رضي اللهُ عنه مُقبلًا على بغلةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدُّلدُلِ عليه ثوبانِ قطريَّانِ متوشِّحٌ نفسَه وفي يدِه قوسُه وعليه عِمامةُ خَزٍّ فانته خطب المسجد فخطب على نفسِه .
خَطَب أبو بَكرٍ وعُمَرُ فاطِمةَ -رَضيَ اللهُ تَعالى عنهُما- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هيَ لك يا عَليُّ» .
خطبَ أبو بكرٍ وعمرُ – رضيَ اللَّهُ عنهما – فاطمةَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها صغيرةٌ ، فخطبَها عليٌّ فزوَّجها منهُ .
خطب أبو بكرٍ وعمرُ رضِيَ اللهُ عنهما فاطمةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنها صغيرةٌ ، فخطبها عليٌّ فزوَّجها منه .
عَن أبي الشَّعثاءِ المُحارِبِيِّ – وهوَ سُلَيمُ بنُ أسوَدَ - قال : قالَ حُذَيفَةُ : يقولُ أهلُ الكوفةِ : قراءةُ عبدِ اللَّهِ ، ويقولُ أهلُ البَصرَةِ : قراءةُ أبي موسى ، واللَّهِ لو قدِمتُ على أميرِ المؤمِنين –يَعني : عُثمانَ –لأَمرتُه أن يُغرقَها .
خطبَ أبو بَكْرٍ ، وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما فاطمَةَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - : إنَّها صَغيرةٌ فخَطبَها عليٌّ ، فَزوَّجَها منهُ . .
لمَّا خطبَ عليٌّ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّهُ لا بدَّ للعُرسِ ( وفي رواية للعَروسِ ) مِن وَليمةٍ .
خَطَب أبو بكرٍ وعُمَرُ رضِي اللهُ عنهما فاطمةَ رِضوانُ اللهِ عليها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي لك يا عليُّ، ألستَ بدَجَّالٍ ؟ قال أبو بكرٍ: أَظُنُّ ليس بدَجَّالٍ. .
لمَّا قُتِلَ عثمانُ رضِيَ اللهُ عنه أتى حذيفةُ فقيل له يا أبا عبدِ اللهِ قُتِلَ هذا الرَّجلُ وقد اختلَف النَّاسُ فيما يقولُ قال أسنِدوني فأسنَدوه إلى ظَهرِ رجُلٍ فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أبو اليَقْظانِ على الفِطرةِ لا يدعُها حتَّى يموتَ أو يمَسَّه الهَرَمُ .
ذكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتنةً، فمَرَّ رجلٌ فقال: «يُقتَلُ فيها هذا يومَئذٍ ظُلمًا» قال: فنظرتُ فإذا هو عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه، وقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ لأبي موسى وهو قاعِدٌ على قُفِّ بئرِ أَريسَ لمَّا طَرَق عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه البابَ: «ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ على بلوى تصيبُه»، إشارةً إلى ما يقَعُ من استشهادِه يومَ الدَّارِ، فاستُشهِد وبَينَ يَدَيه المصحَفُ، فنضَحَ الدَّمُ على هذه الآيةِ: {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة 137] .
لا مزيد من النتائج