نتائج البحث عن
«لما قتل عثمان احتجب في بيته فدخلت عليه فسألته عن أمر الناس ، فقال : عليك»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ كلثومِ بنتِ ثُمامةَ الحنطيِّ أن أخاها المخارِقَ بنَ ثُمامةَ الحنطيَّ قال لها ادخُلي على عائشة فأقرِئيها منِّي السَّلامَ فدخَلْتُ عليها فقالَت إنَّ بعضَ بَنيك يُقرِئُك السَّلامَ قالَت عائشةُ وعليه ورحمةُ اللهِ قُلْتُ ويسأَلُك أن تُحدِّثيه عن عثمانَ بنِ عفَّانَ فإنَّ النَّاسَ قد أكثَروا فيه عندنا حينَ قُتِل قالَت أمَّا أنا فأشهَدُ أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ في هذا البيتِ ونبيُّ الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وجبريلُ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ قائظةٍ وكان إذا نزَل عليه الوحيُ ينزِلُ عليه ثقله يقولُ اللهُ جلَّ ذكرُه {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} . . . . .
أنَّ رجلًا بالكوفةِ شهِد أنَّ عثمانَ بنَ عفَّان قُتِل شهيدًا فأخَذَتْه الزَّبانيةُ فرفَعوه إلى عليٍّ وقالوا لولا أن تنهانا أو نُهِينا ألا نقتُلَ أحدًا لقتَلْناه زعَم أنَّه يشهَدُ أنَّ عثمانَ رضي اللهُ عنه قُتِل شهيدًا فقال الرَّجلُ لعليٍّ وأنتَ تشهَدُ أنَّه شهيدٌ أتذكُرُ أنِّي أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فسأَلْتُه فأعطاني وأتَيْتُ أبا بكرٍ فسأَلْتُه فأعطاني وأتَيْتُ عمرَ فسأَلْتُه فأعطاني وأتَيْتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ فسأَلْتُه فأعطاني قال فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أن يُبارِكَ لي فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كيف لا يُبارِكُ لك وأعطاك نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدانِ وأعطاك نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدانِ وأعطاك نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدانِ .
مَن ولَّاه اللهُ من أمْرِ النَّاسِ شيئًا فاحتَجَبَ عن حاجَتِهِمُ احتَجَبَ اللهُ عن حاجَتِهِ يومَ القيامةِ. .
من ولَّاهُ اللَّهُ من أمرِ النَّاسِ شيئًا فاحتجبَ عن حاجتِهمِ احتجبَ اللَّهُ عن حاجتِه يومَ القيامَةِ .
لما قُتِلَ عثمانُ أتى الناسُ عليًّا وهو في سوقِ المدينةِ فقالوا له ابسطْ يدكَ نبايعُكَ فقال حتى يتشاورَ الناسُ فقال بعضُهم لئن رجعَ الناسُ إلى أمصارهِم بقتلِ عثمانَ ولم يقمْ بعدهُ قائمٌ لم يؤمنِ الاختلافُ وفسادُ الأمةِ فأخذَ الأشترُ بيدِهِ فبايعوهُ .
من وَلِي من أمرِ النَّاسِ شيئًا فاحتجب عن أُولي الضَّعفِ والحاجةِ احتجب اللهُ عنه يومَ القيامةِ .
من وَلِيَ من أمرِ الناسِ شيئًا فاحتجب عن أُولِي الضعفةِ والحاجةِ احتجب اللهُ عنه يومَ القيامةِ .
مَن وَليَ مِن أمْرِ النَّاسِ شيئًا فاحتجَبَ عن أُولي الضَّعْفَةِ والحاجةِ، احتجَبَ اللهُ عنه يومَ القِيامةِ. .
لما كان الغدُ من قتلِ عثمانَ أقبلْتُ مع عليٍّ فدخلَ المسجدَ فإذا جماعةُ عليٍّ وطلحةَ فخرجَ أبو جهمِ بنِ حذيفةَ فقال يا عليُّ ألا ترى فلم يتكلمِ ودخلَ بيتَهُ فأتي بثريدٍ فأكلَ ثم قال يُقتَلُ ابنُ عمِّي ونغلبُ على ملكِهِ فخرجَ إلى بيتِ المالِ ففتحَهُ فلمَّا تسامعَ الناسُ تركوا طلحةَ .
لما قُتِل عثمانُ جاء عليٌّ إلى ابنِ عمرَ فقال إنك محبوبٌ في الناسِ فسِرْ إلى الشامِ فقال ابنُ عمرَ بقرابتِي وصحبتي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والرحمِ التي بيننا فلمْ يعاوِدْه .
كُنَّا في سَمَرِ ابنِ عبَّاسٍ، فقال: لمَّا كان مِن أمْرِ هذا الرَّجُلِ ما كان -يَعني عُثمانَ- قُلتُ لِعلِيٍّ: اعتَزِلِ النَّاسَ، فلو كُنتَ في جُحْرٍ، لَطُلِبتَ حتى تُستَخرَجَ. فعَصاني، وايْمُ اللهِ لَيَتأمَّرَنَّ عليكم مُعاويةُ، وذلك أنَّ اللهَ يَقولُ: {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} [الإسراء: 33]. .
لما اشتبكتِ الحربُ يومَ خيبرَ قيلَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : هذه الحربُ قدِ اشتبكَتْ فأخبِرْنا بأكرمِ أصحابِكَ عليك ، فإن يكن أمرٌ عرفناه وإن تكنِ الأُخرى أتيناهُ . فقال : أبو بكرٍ وزيري ، يقومُ في الناسِ مَقامي مِن بعدي ، وعمرُ ينطقُ بالحقِّ على لِساني ، وأنا من عثمانَ وعثمانُ منِّي ، وعليٌّ أخِي وصاحبي يومَ القيامةِ .
لَمَّا كان مِن أمرِ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ الذي كان مِن تَرْكِ النِّساءِ، بعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عُثْمانُ، إنِّي لم أُومَرْ بالرَّهْبانيةِ، أَرَغِبتَ عن سُنَّتي؟ قال: لا يا رسولَ اللهِ. قال: إنَّ مِن سُنَّتي أنْ أُصلِّيَ، وأنامَ، وأصومَ، وأَطعَمَ، وأَنكِحَ، وأُطلِّقَ، فمَن رغِبَ عن سُنَّتي فليس منِّي، يا عُثْمانُ، إنَّ لأهلِكَ عليكَ حقًّا، ولنَفْسِكَ عليك حقًّا. قال سعدٌ: فواللهِ لقد كان أجمَعَ رِجالٌ مِن المسلمينَ على أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْ هو أقَرَّ عُثْمانَ على ما هو عليه أنْ نَختصِيَ، فنَتبتَّلَ. .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أهلَ بيتِه أن يبعثوا إلى آلِ جعفرٍ طعامًا لما قُتل رضي الله عنه وجاء خبرُه قال: فإنهم أتاهم ما يشغلُهم. .
لا مزيد من النتائج