نتائج البحث عن
«لما قتل عثمان جاء علي إلى ابن عمر رضي الله عنه ، فقال : إنك محبوب في الناس فسر»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما قُتِل عثمانُ جاء عليٌّ إلى ابنِ عمرَ فقال إنك محبوبٌ في الناسِ فسِرْ إلى الشامِ فقال ابنُ عمرَ بقرابتِي وصحبتي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والرحمِ التي بيننا فلمْ يعاوِدْه .
عن ابنِ عُمَرَ قالَ: لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- خَرَجَ ابنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما- هارِبًا إلى مَكَّةَ، فأَقامَ بِها سَنةً؛ إذا صلَّى معَ الجَماعةِ صلَّى بصَلاتِهم، وإذا صلَّى وَحْدَه صلَّى رَكْعتَينِ. .
أن ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ باع عبدًا من زيدِ بنِ ثابتٍ بثمانمائةِ درهمٍ بشرطِ البراءةِ ، فأصاب زيدُ به عيبًا فأراد ردَّه على ابنِ عمرَ ، فلمْ يقبلْه ، وترافعا إلى عثمانَ ، فقال عثمانُ لابنِ عمرَ : أتحلِفُ أنك لم تعلمْ بهذا العيبِ ؟ فقال : لا . فردَّه عليه ، فباعه ابنُ عمرَ بألفِ درهمٍ .
لمَّا قُتِلَ عثمانُ رضِيَ اللهُ عنه أتى حذيفةُ فقيل له يا أبا عبدِ اللهِ قُتِلَ هذا الرَّجلُ وقد اختلَف النَّاسُ فيما يقولُ قال أسنِدوني فأسنَدوه إلى ظَهرِ رجُلٍ فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أبو اليَقْظانِ على الفِطرةِ لا يدعُها حتَّى يموتَ أو يمَسَّه الهَرَمُ .
لمَّا بَنى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ جاءَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بحَجرٍ فوضَعَه، ثمَّ جاءَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه بحَجرٍ فوضَعَه، ثمَّ جاءَ عُثْمانُ رَضيَ اللهُ عنه بحَجرٍ فوضَعَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هؤلاء وُلاةُ الأمْرِ بَعْدي». .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أن رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الذمَّةِ عمدًا ، ورُفِع إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فلم يقتلْه وغلَّظَ عليه الدِّيةَ مثلَ ديةِ المسلمِ .
عن ابنِ وبَرةَ الكلبيِّ قال: أرسلَني خالدُ بنُ الوليدِ رضي اللَّهُ عنه إلى عمرَ رضي اللَّهُ عنه، فوجدتُه وعنده عثمانُ وعليٌّ وعبدُ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وطلحةُ والزُّبيرُ رضيَ اللَّهُ عنهم، فقلتُ: أرسلَني إليكَ خالدُ يقولُ إنَّ النَّاسَ انهمَكوا في الخمرِ وتحاقَروا العقوبةَ؟ فقال: هُم أولاءِ عندَك فسَلهُم، فقال عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّهُ إذا سكِرَ هذيَ، وإذا هذيَ افتَرى، وحد المفتري ثمانونَ، وكان عمرُ رضي اللَّهُ عنهُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضعيفِ يكون منه الزَّلةُ جلدَه أربعينَ، قال: وجلَده عثمانُ ثمانينَ وأربعينَ .
عن أبي هُرَيرَةَ قالَ: بيْنَا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه يخطبُ الناسَ يومَ الجمعةِ ، إذ دخلَ عُثمانُ بنُ عفانٍ المسجدَ ، فعَرَضَ له عمرُ ، فقال له: ما بالُ رجالٍ يتأخرونَ بعدَ النداءِ ؟ فقال عثمان - يعني: ابن عفان -: يا أميرَ المؤمنينَ ! ما زدتُّ حينَ سمعتُ النداءِ أن توضأتُ ثم أقبلتُ ، فقال عُمَرُ: الوضوءُ أيضًا ، أو لم تسمعْ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: إذا جاءَ أحدُكُم إلى الجُمُعَةِ فليغْتَسِلْ .
جاءَ رجلٌ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فشَهِدَ على المُغيرةِ بنِ شُعبةَ فتغيَّرَ لَونُ عُمرَ ثمَّ جاءَ آخرُ فشَهِدَ فتغيَّرَ لَونُ عمرَ ثمَّ جاءَ آخَرُ فشَهِدَ فتغيَّرَ لَونُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى عرَفنا ذلِكَ فيهِ وجاءَ آخرُ يحرِّكُ بيديهِ فقالَ: ما عندَكَ يا سلحَ العُقابِ ؟ وصاحَ أبو عثمانَ صيحةً يُشبِّهُ بِها صيحةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى كِدتُ أن يُغشَى عليَّ . قالَ: رَأيتُ أمرًا قبيحًا فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الحمدُ للَّهِ الَّذي لم يُشمِّتِ الشَّيطانَ بأَصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ بأولئِكَ النَّفَرِ فجُلِدُوا .
جاء إلى عليٍّ رضي الله عنه ناسٌ من الناسِ فشكَوْا سُعَاةَ عثمانَ قال : فقال لي أبي : اذهبْ بهذا الكتابِ إلى عثمانَ فقل له : إنَّ الناسَ قد شكَوْا سعاتَك وهذا أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقةِ فمُرْهم فلْيأخذوا بِه قال : فأتيتُ عثمانَ فذكرتُ ذلك له قال : فلو كان ذاكرًا عثمانَ بشيءٍ لذكرَهُ يومئذٍ يعني بسوءٍ .
لما توافقْنا يومَ الجملِ وقد كان عليٌّ رضي اللهُ عنه حين صفَّنا نادى في الناسِ لا يَرمِيَنَّ رجلٌ بسهمٍ ولا يطعَنُ برُمحٍ ولا يضربُ بسيفٍ ولا تبدؤوا القومَ بالقتالِ وكلِّموهم بألطفِ الكلامِ وأظنه قال فإنَّ هذا مقامٌ من فلَج فيه فلجَ يومَ القيامةِ فلم نزلْ وقوفًا حتى تعالى النهارُ حتى نادى القومُ بأجمعِهم يا ثاراتِ عثمانَ رضي اللهُ عنه فنادى عليٌّ رضي اللهُ عنه محمدَ بنَ الحنفيةِ وهو إمامُنا ومعه اللواءُ فقال يا ابنَ الحنفيةِ ما يقولون فأقبل محمدُ ابنُ الحنفيةِ فقال يا أميرَ المؤمنين يا ثاراتُ عثمانَ فرفع عليٌّ رضي اللهُ عنه يدَيه فقال اللهم كُبَّ اليومَ قتَلَةَ عثمانَ لوجوهِهم .
رأى ابن عمر سعد بن مالك يمسح على خفيه فقال ابن عمر: وإنكم لتفعلون هذا فقال سعد: نعم فاجتمعنا عند عمر رضي اللهُ عنه فقال سعد: يا أمير المؤمنين أفت ابن أخي في المسح على الخفين فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: كنا ونحنُ مع نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نمسح على خفافنا فقال ابن عمر رضي اللهُ عنه: وإن جاء من الغائط والبول فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: نعم وإن جاء من الغائط والبول قال نافع: فكان ابن عمر بعد ذلك يمسح عليهما ما لم يخلعهما وما يوقت لذلك وقتا فحدثت به معمرا فقال: حدثنيه أيوب عن نافع مثله .
أن عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه قال لابن مسعودٍ : هل أنت منْتَهٍ عما بلغنِي عنكَ فاعْتَذِرَ بعضَ العُذرِ فقال عثمانُ رضي الله عنه : ويحكَ إني قد سمعتُ وحفظتُ وليس كما سمعت أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : سيُقتلُ أميرٌ وينتزى منتزٍ وإني أنا المقتول وليس عمرُ رضي الله عنه إنما قُتِلَ عمرُ واحدٌ وإنه يُجتمعُ عليّ .
أبو مُسلِمٍ الخَوْلانيُّ قال لِمُعاويةَ: أأنْتَ تُنازِعُ عليًّا في الخِلافةِ أو أنتَ مِثلُهُ؟ قال: لا، وإنِّي لأعلَمُ أنَّه أفضَلُ مِنِّي وأحقُّ بالأمْرِ، ولكِنْ ألستُمْ تَعلَمون أنَّ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه قُتِلَ مظلومًا، وأنا ابنُ عمِّهِ ووليُّهُ أطلُبُ بدَمِهِ؟ فأْتُوا عليًّا فقولوا له يَدفَعُ لنا قَتَلةَ عُثمانَ، فأَتَوهُ فكَلَّموهُ، فقال: يَدخُلُ في البَيعةِ ويُحاكِمُهُم إليَّ، فامتَنَعَ مُعاويةُ رضِيَ اللهُ عنه، فسار عليٌّ والجُيوشُ من العِراقِ حتى نَزَلوا صِفينَ، وصار مُعاويةُ حتَّى نزَلَ هُناك، وذلك في ذي الحجَّةِ سنةَ سِتٍّ وثلاثينَ، فتَراسَلوا فلم يتمَّ لهم أمْرٌ، فوقَعَ القِتالُ إلى أنْ قُتِلَ منَ الفريقَينِ مَن قُتِلَ. .
خرَجَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه حاجًّا، حتَّى إذا كان ببَعضِ الطَّريقِ قِيل لِعَليٍّ: إنَّه قد نَهَى عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحجِّ، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه لأصحابِه: إذا ارتَحَلَ فارتَحِلوا، فأهَلَّ عليٌّ وأصحابُه بعُمرةٍ، فلمْ يُكلِّمْه عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه في ذلك، فقال له عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: ألمْ أُخبَرْ أنَّك نهَيْتَ عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ؟ قال: فقال: بَلى، قال: فلمْ تَسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمتَّعَ؟ قال: بلى. .
لا مزيد من النتائج