نتائج البحث عن
«لما قتل عثمان رضي الله عنه ، فذكر حديثا فيه : ثم قام آخر فسأله يعني عليا رضي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن خالدِ بنِ عَرْعَرةَ، قال: لَمَّا قُتِلَ عُثمانُ...، فذكَرَ حديثًا. ثمَّ قام آخرُ فسأَلَه، يعني عليًّا، {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا} [النساء: 128]. قال: عن مثلِ هذا فاسْأَلوا، هو الرَّجلُ تكونُ له المرأتانِ، فتَعْجُزُ إحداهما، أو تكونُ ذميمةً، فيُصالِحُها على أنْ يأتِيَها كلَّ ليلتينِ أو ثلاثٍ مَرَّةً. .
لمَّا قُتِلَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، ذَعَرني ذلك ذُعرًا شديدًا، فأَتيتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه، فبيْنَا أنا عندهُ إذ سَأَلَهُ رَجلٌ: ما {الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} [التكوير: 16]؟ قالَ: الكواكِبُ. .
سَمِعْتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ علَى المِنبَرِ : ألا أخبرُكُم بِخَيرِ هذِهِ الأمَّةِ بعدَ نبيِّها ؟ قالَ : فذَكَرَ أبا بَكْرٍ ثمَّ قالَ : ألا أخبرُكُم بالثَّاني ؟ قالَ : فذَكَرَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ثمَّ قالَ : لو شِئتُ لأنبأتُكُم بالثَّالثِ قالَ : وسَكَتَ فرأَينا أنَّهُ يَعني نفسَهُ فقُلتُ : أنتَ سَمعتَهُ يقولُ : هذا قالَ : نعَم وربِّ الكَعبةِ وإلَّا صَمَّتا .
أن عثمانَ بنَ عفانَ رضي الله عنه أُتي بوَضوءٍ فذكرَ الحديثَ قال ثم مسح برأسِه ثلاثًا حتى قفاه وأذنيه ظاهرِهما وباطنِهما، وفي آخرِ الحديثِ النسبةُ إلى وضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
أبو مُسلِمٍ الخَوْلانيُّ قال لِمُعاويةَ: أأنْتَ تُنازِعُ عليًّا في الخِلافةِ أو أنتَ مِثلُهُ؟ قال: لا، وإنِّي لأعلَمُ أنَّه أفضَلُ مِنِّي وأحقُّ بالأمْرِ، ولكِنْ ألستُمْ تَعلَمون أنَّ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه قُتِلَ مظلومًا، وأنا ابنُ عمِّهِ ووليُّهُ أطلُبُ بدَمِهِ؟ فأْتُوا عليًّا فقولوا له يَدفَعُ لنا قَتَلةَ عُثمانَ، فأَتَوهُ فكَلَّموهُ، فقال: يَدخُلُ في البَيعةِ ويُحاكِمُهُم إليَّ، فامتَنَعَ مُعاويةُ رضِيَ اللهُ عنه، فسار عليٌّ والجُيوشُ من العِراقِ حتى نَزَلوا صِفينَ، وصار مُعاويةُ حتَّى نزَلَ هُناك، وذلك في ذي الحجَّةِ سنةَ سِتٍّ وثلاثينَ، فتَراسَلوا فلم يتمَّ لهم أمْرٌ، فوقَعَ القِتالُ إلى أنْ قُتِلَ منَ الفريقَينِ مَن قُتِلَ. .
قلتُ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ : كيف بايعتُم عثمانَ وتَرَكتم عَلِيًّا رضي الله عنه قال : ما ذنْبي قد بدأتُ بعليٍّ فقلتُ : أبايعُك على كتابِ اللهِ وسنةِ رسولِه وسيرةِ أبي بكرٍ وعُمرَ رضي الله عنهما قال : فقال : فيما استطعتُ قال : ثم عرضتُها على عثمانَ رضي الله عنه فقبِلَها .
حديثُ غَسلِ الانُثيينِ [يعني حديث: أنَّ عليًّا رضي الله عنه أمر المقدادَ أنْ يسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المذيِ فإني أستحي أنْ أسألَهُ فسألَه فقال: يغسلُ ذكرَه وأنثييه ويتوضَّأُ وضوءَه للصلاةِ.] .
الماءُ منَ الماءِ [يعني حديث: أنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، قُلتُ: أرَأَيْتَ إذَا جَامع فَلَمْ يُمْنِ؟ قَالَ عُثْمَانُ: يَتَوَضَّأُ كما يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ويَغْسِلُ ذَكَرَهُ. قَالَ عُثْمَانُ: سَمِعْتُهُ مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَأَلْتُ عن ذلكَ عَلِيًّا، والزُّبَيْرَ، وطَلْحَةَ، وأُبَيَّ بنَ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمْ فأمَرُوهُ بذلكَ.] .
الماءُ منَ الماءِ. [يعني حديث: أنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، قُلتُ: أرَأَيْتَ إذَا جَامع فَلَمْ يُمْنِ؟ قَالَ عُثْمَانُ: يَتَوَضَّأُ كما يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ويَغْسِلُ ذَكَرَهُ. قَالَ عُثْمَانُ: سَمِعْتُهُ مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَأَلْتُ عن ذلكَ عَلِيًّا، والزُّبَيْرَ، وطَلْحَةَ، وأُبَيَّ بنَ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمْ فأمَرُوهُ بذلكَ.] .
أنَّ عَليًّا رَضِيَ اللهُ عنه لمَّا قَتَل الخَوارِجَ يَومَ النَّهرِ، قال: اطلُبوا المُخدجَ، فطَلبوه، فلم يَجِدوه، ثُمَّ طَلبوه فوجَدوه، فقال: لولا أن تَبطُروا لحَدَّثتُكُم بما قَضى اللهُ عَزَّ وجَلَّ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَن قَتَلَهم .
أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ جلدَ الوليدَ - بسَوطٍ لَهُ ذنَبانِ - أربعينَ جلدةً في الخَمرِ في زمنِ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
حديثُ عليّ في غُسْلِهِ أباهُ يعني حديث : أمرَ النبي صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه أن يغسلَ أباهُ لما تُوفّي. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ أنَّه سمِعَ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه، وسُئِلَ عن وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... فذكَرَ الحديثَ، وقال: ومسَحَ على رأسِه حتى لمَّا يقطُرْ، وغسَلَ رِجْلَيْه ثلاثًا ثلاثًا. ثمَّ قال: هكذا كان وُضوءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حديث مقتلِ عثمانَ [يعني حديث: هل أنت مخْبِري كيف كان قَتْلُ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ وما كان شأنُ النَّاسِ وشأنُه؟ ولمَ خَذَله أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُتِل عُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنه مظلومًا، ومن قَتَله كان ظالِمًا، ومن خَذَله كان معذورًا. قال: قُلتُ: وكيف كان ذلك؟ قال: إنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا وَلِيَ كَرِهَ وِلايَتَه نَفَرٌ من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه يحِبُّ قَومَه، فوَلِيَ النَّاسَ اثْنَتَي عَشْرةَ حَجَّةً، وكان كثيرًا ممَّا يُوَلِّي بني أُمَيَّةَ ممَّن لم يكُنْ له مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُحبةٌ، فكان يجيءُ مِن أُمَرائِه ما يَكرَهُ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يُستعتَبُ منهم فلا يَعزِلُهم، فلمَّا كان في السِّتِّ حِجَجٍ الأواخِرِ استأثر بني عَمِّه فولَّاهم، وأشرك معهم، وأمَرَهم بتقوى اللهِ، ولَّى عَبدَ اللهِ بنَ أبي سَرْحٍ مِصْرَ، فمكَثَ عليها سنينَ، فجاء أهلُ مِصرَ يَشْكونَه ويتَظَلَّمون منه....الحديث]. .
لا مزيد من النتائج