نتائج البحث عن
«لما قتل عثمان قلت : ما يقيمني بالعراق ؟! وإنما الجماعة بالمدينة عند المهاجرين»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عُمَرَ قالَ: لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- خَرَجَ ابنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما- هارِبًا إلى مَكَّةَ، فأَقامَ بِها سَنةً؛ إذا صلَّى معَ الجَماعةِ صلَّى بصَلاتِهم، وإذا صلَّى وَحْدَه صلَّى رَكْعتَينِ. .
عن عَديِّ بنِ حاتمٍ قال قال رجلٌ لمَّا قُتِل عثمانُ لا ينتَطِحُ فيها عَنْزانِ قُلْتُ بلى وتُفقَأُ فيها عيونٌ كثيرةٌ .
قُتِل يومَ أحُدٍ سَبعون: أربعةٌ من المهاجِرين: حمزةُ، ومُصعَبٌ، وعبدُ اللهِ بنُ جَحشٍ، وشماسُ بنُ عُثمانَ، وسائِرُهم من الأنصارِ .
قُتِلَ يومئذٍ يعني يومَ أُحُدٍ سبعونَ أربعةٌ منَ المُهاجرينَ حَمزةُ ومصعبُ بنُ عُمَيْرٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ جحشٍ وشمَّاسُ بنُ عثمانَ وسائرُهُم منَ الأنصارِ .
العلمُ شجرةُ أصلُها بمكةَ وفرعُها بالمدينةِ وأغصانُها بالعراقِ وثمرُها بخُراسانَ وورقُها بالشامِ .
مُشاوَرةُ عُثمانَ الصَّحابةَ أوَّلَ ما استُخلِفَ فيما يَفعَلُ بعُبَيدِ اللهِ بنِ عُمرَ لمَّا قتَلَ الهُرمُزانَ وغَيرَه؛ ظَنًّا منه أنَّ لهم في قَتلِ أبيه مَدخَلًا. .
عن ابنِ مسعودٍ : علماءُ النَّاسِ ثلاثةٌ : واحدٌ بالعراقِ يعني نفسَهُ وآخرُ بالشَّامِ يعني أبا الدَّرداءَ وهو يحتاجُ إلى الَّذي بالعراقِ يعني نفسَهُ وهما يحتاجانِ إلى الَّذي بالمدينةِ ، يعني عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ . .
حديث: أنَّه قال: صَنَعتُ طَعامًا كِلتُه بالمَدينةِ [فكَفى عِشرينَ رَجُلًا، ثُمَّ صَنَعتُ طَعامًا بالعِراقِ فأكَلَه عَشَرةٌ]. .
قولُ علِيٍّ لعُمرَ لمَّا شكَّ في قتلِ الجماعَةِ بالواحدِ أرأيتَ لو اشتَركَ نفرٌ في سَرِقةٍ .
لمَّا انكشَفَ المُسلمونَ يومَ اليَمامةِ، قال سالمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ: ما هكذا كنَّا نَفعَلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحفَرَ لنَفْسِه حُفرةً، فقام فيها، ومعه رايةُ المُهاجِرينَ يَومئِذٍ، ثُمَّ قاتَلَ حتى قُتِلَ. .
قُلْتُ لأنسِ بنِ مالكٍ : حدِّثْني بشيءٍ مِن هذه الأعاجيبِ لا نُحدِّثُه عن غيرِك قال : صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا الظُّهرَ بالمدينةِ ثمَّ أتى المقاعدَ الَّتي كان يأتيه عليها جِبريلُ فقعَد عليها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء بلالٌ فنادى بالعصرِ فقام مَن له أهلٌ بالمدينةِ فتوضَّؤوا وقضَوْا حوائجَهم وبقي رجالٌ مِن المُهاجِرينَ لا أهلَ لهم بالمدينةِ فأُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَدَحٍ فيه ماءٌ فوضَع أصابعَه في القَدَحِ فما وسِع أصابعَه كلَّها فوضَع هؤلاء الأربعَ وقال : ( - هلُمُّوا فتوضَّؤوا أجمعينَ ) قُلْتُ لِأنسٍ : كم تراهم ؟ قال : ما بيْنَ السَّبعينَ إلى الثَّمانينَ .
كُنَّا في سَمَرِ ابنِ عبَّاسٍ، فقال: لمَّا كان مِن أمْرِ هذا الرَّجُلِ ما كان -يَعني عُثمانَ- قُلتُ لِعلِيٍّ: اعتَزِلِ النَّاسَ، فلو كُنتَ في جُحْرٍ، لَطُلِبتَ حتى تُستَخرَجَ. فعَصاني، وايْمُ اللهِ لَيَتأمَّرَنَّ عليكم مُعاويةُ، وذلك أنَّ اللهَ يَقولُ: {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} [الإسراء: 33]. .
لمَّا قُتِل عُثمانُ ، فزِعْنا إلى حُذَيفَةَ في صُفَّةٍ لنا .
لمَّا تُوُفِّيَ رسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ خُطَباءُ الأنْصارِ ، فتكلَّمُوا ، وقَالوا : َرجلٌ مِنَّا ورجلٌ مِنكمْ ، فقامَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ . فقال إنَّ رسولَ اللهِ كان مِنَ المُهاجِرِينَ و نحنُ أنْصارُهُ ، وإِنَّما يكونُ الإمامُ مِنَ المهاجرينَ و نحنُ أنصارُهُ ، فقال أبو بكرٍ ، جَزَاكُمُ اللهُ خيرًا يا مَعشرَ الأنصارِ ، وثَبَّتَ قائِلَكُمْ ، لَوْ قُلْتُمْ غيرَ هذا ما صالَحْناكُمْ . .
لا مزيد من النتائج