نتائج البحث عن
«لما قتل علي قام حسن بن علي خطيبا ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا فتحَ اللَّهُ على رسولِهِ مَكَّةَ قامَ في النَّاسِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثمَّ قالَ ومَن قتلَ لَهُ قتيلٌ فَهوَ بخيرِ النَّظرينِ إمَّا أن يعفوَ وإمَّا أن يقتلَ .
لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة انصرف إلى الطائف حاصرها سبع عشرة أو تسع عشرة ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أوصيكم بعترتي خيرا وإن موعدكم الحوض والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن إليكم رجلا مني أو كنفسي يضرب أعناقكم ثم أخذ بيد علي فقال هذا
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قامَ خطيبًا في الرَّحبةِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ثمَّ قالَ : ما شاءَ اللَّهُ أن يقولَ ثمَّ دعا بِكوزٍ من ماءٍ فتمضمَضَ منهُ وتمسَّحَ وشربَ فضلَ كُوزِهِ وَهوَ قائمٌ ، ثمَّ قالَ : بلغَني أنَّ الرَّجلَ منكم يَكْرَهُ أن يشرَبَ وَهوَ قائمٌ ، وَهَذا وُضوءُ من لم يُحدِث ورأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ هَكَذا .
عن رِبعيِّ بنِ حِراشٍ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قام خَطيبًا في الرَّحَبةِ، فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، ثُم قال: ما شاء اللهُ أنْ يقولَ، ثُم دعا بكوزٍ من ماءٍ فتَمَضمَض منه، وتَمسَّح، وشرِب فَضْلَ كوزِه وهو قائمٌ، ثُم قال: بلَغني أنَّ الرَّجُلَ منكم يكَرهُ أنْ يشرَبَ وهو قائمٌ، وهذا وُضوءُ مَن لم يُحدِثْ، ورأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَل هكذا. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قام خطيبًا في الرَّحَبةِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثمَّ قال ما شاء اللهُ أنْ يقولَ ثمَّ دعا بكُوزٍ مِن ماءِ زَمْزَمَ فمضمَض منه ومسَح وشرِب فَضْلَ وَضوئِه وهو قائمٌ ثمَّ قال بلَغَني أنَّ الرَّجُلَ منكم يكرَهُ أنْ يشرَبَ وهو قائمٌ وهذا وُضوءُ مَن لَمْ يُحدِثْ ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَل هكذا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتينِ لا أراهما إلَّا خبيثتينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرى الرَّجلَ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوجدُ ريحُه منهُ فيؤخذُ بيدِه حتَّى يخرجَ بِه إلى البقيعِ فمن كانَ آكلَهما لا بدَّ فليمتهما طبخًا .
سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم مات المغيرة بن شعبة ، قام فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : عليكم بإتقاء الله وحده لا شريك له ، والوقار ، والسكينة ، حتى يأتيكم أمير ، فإنما يأتيكم الآن . ثم قال : استعفوا لأميركم ، فإنه كان يحب العفو . ثم قال : أما بعد فإني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت : أبايعك على الإسلام ، فشرط علي : والنصح لكل مسلم . فبايعته على هذا ، ورب هذا المسجد إني لناصح لكم . ثم استغفر ونزل .
جاءَت بَريرةُ إليَّ، فقالت: يا عائِشةُ، إنِّي كاتَبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ بمَعنى حَديثِ اللَّيثِ. وزادَ، فقال: لا يَمنَعُكِ ذلك منها ابتاعي وأعتِقي. وقال في الحَديثِ: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ. .
أنَّ سَرِيَّةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَشَوْا أهْلَ ماءٍ صُبْحًا، فبَرَزَ رجُلٌ مِن أهلِ الماءِ، فحمَلَ عليه رجُلٌ مِنَ المُسلمينَ، فقال: إنِّي مُسلِمٌ، فقتَلَه، فلمَّا قَدِموا أَخْبَروا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: أمَّا بعْدُ، فما بالُ المُسلِمِ يَقتُلُ الرَّجُلَ وهو يقولُ: إنِّي مُسلِمٌ؟! فقال الرَّجُلُ: إنَّما قالها مُتَعَوِّذًا، فصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجْهَه، ومَدَّ يدَهُ اليُمْنى فقال: أَبى اللهُ علَيَّ مَن قَتَلَ مُسلِمًا، ثلاثَ مرَّاتٍ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا - أو خطبَ يومَ الجمعةِ - فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ، ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتَينِ لا أراهُما إلَّا خَبيثتَينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرَى الرَّجلَ علَى عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يوجَدُ ريحُهُ منهُ فيؤخَذُ بيدِهِ حتَّى يُخرَجَ إلى البقيعِ فمَن كانَ آكلُها لا بُدَّ فلْيُمتْها طبخًا .
خطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ على مِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنَّ الخمرَ نزَل تحريمُها يومَ نزَل وهي مِن خمسٍ: مِن العنبِ والتَّمرِ والعسلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ، والخمرُ: ما خامَر العقلَ .
أنه بعث إليه حسنَ بنَ حسنٍ يخطبُ ابنتَه ، فقال له : قُلْ له : فيلقاني في العتَمةِ ، قال : فلقِيهُ ، فحمد اللهَ المِسورُ ، وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، أيمُ اللهِ ، ما من نسبٍ ولا سببٍ ولا صهرٍ أحبُّ إليَّ من نسبِكم وصهركِم ، ولكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فاطمةُ بَضعةٌ منِّي . . . وعندك ابنتُها ولو زوجتُك لقبضَها ذلك ، فانطلق عاذرًا له .
قام عُمرُ ، رضي اللهُ عنه ، حين استُخلِف فحمِد اللهَ وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعدُ ؛ فإنَّ اللهَ - تعالى - قد كان يرخصُ لنبيِّه ما شاء ، وإنه قد انطُلِق برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحصِّنوا فروجَ هذه النساءِ ، وأتِمُّوا الحجَّ والعمرةَ للهِ .
لما صالح الحسنُ بنُ عليٍّ معاويةَ قال له معاويةُ قم فتكلم فقام فحمدَ اللهَ وأثنى عليه ثم قال أما بعدُ فإنَّ أكيسَ الكيِّسَ التُّقَى وإن أعجزَ العجزِ الفجورُ ألا وإنَّ هذا الأمرَ الذي اختلفتُ فيه أنا ومعاويةُ حقٌّ لامرئٍ كان أحقَّ به مني أو حقٌّ لي تركتُه لإرادةِ إصلاحِ المسلمين وحقنِ دمائِهم وإن أدري لعلَّهُ فتنةٌ لكم ومتاعٌ إلى حينٍ ثم استغفرَ ونزل .
لا مزيد من النتائج