نتائج البحث عن
«لما قدمت من البحرين لقيني قوم من أهل العراق فسألوني عن الحلال يصيد الصيد فيأكله»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أحَدَنا يصيدُ الصَّيدَ ... الحديث. .
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه قال: لَقِيَني حَبيبي -يعني: في المنامِ- نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فشَكوتُ إليه ما لَقِيتُ مِن أهْلِ العراقِ بعْدَه، فوعَدَني الرَّاحةَ منهم إلَّا قريبٌ. فما لَبِثَ إلَّا ثلاثًا. .
عَنْ أبي هُريرةَ، قالَ: لمَّا قدِمْتُ البَحْرَيْنِ سألَني أهلُها عمَّا قذَفَ البحرُ، فأمَرْتُهم أنْ يأكُلوهُ، فلمَّا قدِمْتُ علَى عُمَرَ، فذكَرَ قِصَّةً، قالَ: فقالَ عُمَرُ: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ} [المائدة: 96]، فصَيْدُهث: ما صِيدَ، وطعامُهُ: ما قذَفَ بِهِ. .
لمَّا بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ العلاءَ بنَ الحضرميِّ إلى البحرَينِ تبعتُهُ فرأيتُ منْهُ ثلاثَ خصالٍ لا أدري أيَّتُهنَّ أعجبُ انتَهينا إلى شاطئِ البحرِ فقالَ سمُّوا واقتحِموا فسمَّينا واقتحَمنا فعبَرنا فما بلَّ الماءُ إلا أسفلِ خفافِ إبلنا فلمَّا قفَلنا صِرنا بعدُ بفلاةٍ منَ الأرضِ وليسَ معنا ماءٌ فشَكونا إليْهِ فصلَّى رَكعتينِ ثمَّ دعا فإذا سحابةٌ مثلُ التُّرسِ ثمَّ أرخت عزاليَها فسقَينا واستَقَينا. وماتَ بعدما بعثَهُ أبو بَكرٍ إلى البحرينِ لمَّا ارتدَّت ربيعةُ فأظفرَهُ اللَّهُ بِهم وأعطوا ما منعوا منَ الزَّكاةِ وماتَ فدفنَّاهُ في الرَّملِ فلمَّا سِرنا غيرَ بعيدٍ قلنا يجيءُ سبُعٌ فيأْكلُهُ فرجَعنا فلم نرَهُ .
شَهِدْتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ وأتاهُ قومٌ في عبدٍ لَهُم، أخذَ سعدُ سلبَهُ، رآهُ يَصيدُ في حَرَمِ المدينةِ، الَّذي حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخَذَ سَلبَهُ فَكَلَّموهُ فأبَى أن يَردَّ علَيهِ سلبَهُ فأبَى وقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا حدَّ حرَمَ المدينةَ قالَ: مَن وجدتُموهُ يصيدُ في شيءٍ من هذِهِ الحدودِ، فمَن وجدَهُ فلَهُ سَلبُهُ فلا أردُّ عليكُم طُعمةً أطعَمَنيها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولَكِن إن شِئتُمْ غَرِمْتُ لَكُم ثَمنَ سَلبِهِ، فعَلتُ .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أحدَنا يصيدُ الصَّيدَ ولم يكن معهُ شيءٌ يذَكِّيهِ بهِ إلَّا مرْوةً أو شقَّةَ عصاةٍ فقال أمِرَّ الدمَّ بما شئتَ واذكر اسمَ اللَّهِ تعالى .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه أباح للمُحرِمينَ أكلَ لحمِ الصيدِ الذي تولى صيدَه الحلالُ .
عن عبدِ اللَّهِ بنَ شَمَّاسٍ قال: أتَيتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فَسألتُها عن لَحمِ الصَّيدِ يَصيدُهُ الحلالُ ثمَّ يَهْديهِ للمُحرمِ فقالَ اختلفَ فيها أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَمِنْهُم مَن حرَّمَ ، وَمِنْهُم من أحلَّهُ ، وما أَرى بشَيءٍ منهُ بأسًا .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال لمَّا قدِم أهلُ البحرينِ وقدِم الجارودُ وافدًا على رسولِِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرِح به فقرَّبه وأدناه .
عن الأحنفِ بنِ قيسٍ قال بينما أنا أطوفُ بالبيتِ في زمنِ عثمانَ إذ لقيني رجلٌ من بني ليثٍ فأخذ بيدي فقال ألا أُبشِّرُك قلتُ بلى قال أتذكرُ إذ بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعيًا إلى بني سعدٍ فسألوني عن الإسلامِ فجعلتُ أُخبرُهم وأدعوهم إلى الإسلامِ فقلتَ إنَّك تدعو إلى خيرٍ وما أسمعُ إلَّا حسنًا فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اللَّهمَّ اغفِرْ للأحنَفِ فكان الأحنفُ يقولُ فما شيءٌ أرجَى عندي من ذلك يعني دعوةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعَثني معاذُ بنُ عفراءَ بقناعٍ من رُطبٍ ، وعليه أجرٌ من قِثَّاءٍ زُغْبٍ ، وكان يحبُّ القِثَّاءَ ، فأتيتُه به وعنده حِلْيَةٌ قد قَدِمَت عليه من البحرين فملأ يدَه منها فأعطانِيه .
عن أبي أُوَيسٍ قال كُنْتُ تاجرًا بالمدينةِ قُلْتُ أقدَمُ فإذا قدِمْتُ المدينةَ لقِيَني أبو هُرَيْرَةَ فسأَلني عن سمُرَةَ بنِ جُندُبٍ وإذا قدِمْتُ البصَرةَ سأَلني سمُرَةُ عن أبي هُرَيْرَةَ فقال أبو هُرَيْرَةَ كنَّا سبعةً في بيتٍ فدخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال آخِرُكم موتًا في النَّارِ فلَمْ يَبْقَ إلَّا أنا وسمُرَةُ .
قال أبو هرَيرةَ: لمَّا بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَلاءَ الحَضرَميَّ إلى البَحرينِ تَبِعتُه، فرَأيتُ مِنه ثَلاثَ خِصالٍ لا أدري أيَّتُهنَّ أعجَبُ، انتَهَينا إلى شاطِئِ البَحرِ، فقال: سَمُّوا اللَّهَ واقتَحِموا، فسَمَّينا واقتَحَمنا فعَبَرنا، فما بَلَّ الماءُ إلَّا أسافِلَ خِفافِ إبِلِنا، فلمَّا قَفَلنا صِرنا مَعَه بفلاةٍ مِنَ الأرضِ، وليسَ مَعَنا ماءٌ، فشَكَونا إليه، فقال: صَلُّوا رَكعَتَينِ، ثُمَّ دَعا، فإذا سَحابةٌ مِثلُ التُّرسِ، ثُمَّ أرخَت عزالَيها، فسَقَينا وأسقَينا، وماتَ، فدَفَناه في الرَّملِ، فلمَّا سِرنا غَيرَ بَعيدٍ قُلنا: يَجيءُ السَّبعُ فيَأكُلُه، فرَجَعنا، فلم نَرَه .
لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي إلى البحرين ببعثة فرأيت منه ثلاث خصال لا أدري أيتهن أعجب انتهينا إلى ساحل البحر فقال سموا الله وتقحموا فسمينا وتقحمنا فعبرنا فما بل الماء أسافل خفاف إبلنا فلما قفلنا صرنا معه بفلاة من الأرض وليس معنا ماء فشكونا إليه فقال صلوا ركعتين ثم دعا فإذا سحابة مثل الترس ثم أرخت عزاليها فسقينا واستقينا فمات فدفناه في الرمل فلما صرنا غير بعيد قلنا يجيء سبع فيأكله فرجعنا فلم نره
«أنَّ علِيًّا قامَ بصِفِّينَ، وأهْلُ العِراقِ يَسُبُّونَ أهْلَ الشَّامِ، فقالَ: يا أهْلَ العِراقِ، لا تَسُبُّوا أهْلَ الشَّامِ جَمًّا غَفيرًا، فإنَّ فيهم رِجالًا كارِهينَ لِما تَرَونَ، وإنَّه بالشَّامِ يكونُ الأبْدالُ». .
لا مزيد من النتائج