نتائج البحث عن
«لما قدمنا المدينة ، جعلنا نتبادر من رواحلنا ، فنقبل يدي النبي - صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قدِمنا المدينةَ فجعلنا نتبادرُ من رواحِلِنا فنقبِّلُ يدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ورجلَهُ .
لَمَّا قدِمْنا المدينةَ جعَلْنا نتبادَرُ مِن رواحِلِنا فنُقبِّلُ يدَيِ النَّبيِّ ورِجْلَيْهِ وانتظَر المُنذِرُ الأشَجُّ حتَّى أتى عَيْبَتَه فلبِس ثوبَه ثمَّ أتى النَّبيَّ فقال له النَّبيُّ إنَّ فيك خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهما اللهُ عزَّ وجلَّ الحِلْمُ والأناةُ فقال المُنذِرُ الحمدُ للهِ الَّذي جبَلني على خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه .
لمَّا جئنا المدينةَ فجعلنا نتبادرُ من رَواحلِنا فنقبِّلُ يدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ورجلِهِ قالَ وانتظرنا المنذرَ الأشجَّ حتَّى أتى من عيبتِهِ فلبسَ ثوبيهُ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ فيك خلَّتينِ يحبُّهما اللَّهُ تعالى الحِلمُ والأناةُ .
لمَاَّ قَدِمْنا المدينةَ، فجعَلْنا نتبادَرُ من رواحِلِنا، فنُقَبِّلُ يدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورِجْلَه، قال: وانتظَرَ المُنذِرُ الأشَجُّ حتى أتى عَيبتَه فلبس ثَوبَيه، ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: إن فيك خَلَّتينِ يحِبُّهما اللهُ: الحِلْمَ والأناةَ. قال: يا رسول اللهِ، أنا أتخَلَّقُ بهما أم اللهُ جَبَلني عليهما؟ قال: بل اللهُ جَبَلك عليهما. قال: الحمدُ لله الذي جبَلَني على خَلَّتينِ يحِبُّهما اللهُ ورَسولُه .
لما قدمنا المدينةَ، فجعلْنا نتبادرُ من رواحِلنا، فنقبِّل يدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورجلَه، وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبيه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إن فيك خلتين يحبهما الله الحلم والأناة . قال : يا رسول اللهِ ! أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما ؟ قال : بل الله جبلك عليهما . قال : الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله. .
لمَّا قَدِمْنا المدينةَ، فجَعَلْنا نتبادَرُ مِن رَواحِلِنا، فنُقبِّلُ يَدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورِجْلَه، وانتَظَرَ المُنذِرُ الأشَجُّ حتى أتَى عَيبَتَه، فلَبِسَ ثَوبَيهِ، ثُمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: إنَّ فيكَ خَلَّتَينِ يُحبُّهما اللهُ: الحِلمُ والأناةُ، قال: يا رسولَ اللهِ، أنا أتخلَّقُ بهما أمِ اللهُ جَبَلني عليهما؟ قال: بلِ اللهُ جَبَلَك عليهما، قال: الحَمدُ للهِ الذي جَبَلَني على خَلَّتَينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه. .
فجعلنا نتبادَرُ من رواحلنا فنقبِّلُ يدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورِجلَهُ .
فجعَلْنا نتبادَرُ بَينَ رواحِلِنا، فنُقبِّلُ يَدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورِجْلَهُ. .
قال زارعٌ - وكان في وفدِ عبدِ القيسِ - : فجعلنا نتبادر من رواحِلنا، فنقبل يدَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ورِجلَه . .
فجَعَلْنا نَتَبادَرُ مِن رَواحِلِنا، فنُقَبِّلُ يَدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورِجْلَه، قالَ: وانْتَظَرَ المُنذِرُ الأَشَجُّ حتَّى أتى عَيْبتَه، فلَبِسَ ثَوْبَيه، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له: إنَّ فيك خَصْلتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمَ، والأناةَ، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، أنا أَتَخَلَّقُ بهما، أم اللهُ جَبَلَني عليهما؟ قالَ: بل اللهُ جَبَلَك عليهما، قالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي جَبَلَني على خُلُقَينِ يُحِبُّهما اللهُ ورَسولُه. .
قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ آخى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَيني وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ لمَّا قدِمنا المدينَةَ .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
عنِ الحارِثِ بنِ حَسَّانَ البَكريِّ، قال: قدِمنا المَدينةَ، «فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، وبلالٌ قائِمٌ بَينَ يَدَيه مُتَقَلِّدُ السَّيفِ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، وإذا راياتٌ سودٌ، وسَألتُ ما هذه الرَّاياتُ؟ فقالوا: عَمرو بنُ العاصِ قدِمَ مِن غَزاةٍ. .
قدِمنا المدينةَ بعد موتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بعامٍ .
لا مزيد من النتائج