نتائج البحث عن
«لما قدمنا المدينة فأصبنا من ثمارها اجتويناها وأصابنا وعك ، وكان رسول الله صلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
قدِمنا المدينةَ فأصابنا وباءٌ من وعكِ المدينةِ شديدٌ وكان الناسُ يُكثرونَ أن يُصلوا في سُبحتِهم جلوسًا فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عليهم عندَ الهاجرةِ وهم يُصلُّون في سبحتِهم جلوسًا فقال صلاةُ القاعدِ على النصفِ من صلاةِ القائمِ .
حديث: لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ أصابَهم وَعكٌ [مِن وباءِ المَدينةِ، فمَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يُصَلُّونَ في سُبحَتِهم قُعودًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَلاةُ القاعِدِ على نِصفِ صَلاةِ القائِمِ] .
قدِمنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ أوَّلَ ما قدِمنا، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَجلِسُ حَتَّى توضَعَ الجِنازةُ، ثُمَّ جَلَسَ بَعدُ وجَلَسنا مَعَهُ. وكان يُؤخَذُ بالآخِرِ فالآخِرِ مِن أمرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لما قدم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعك أبو بكر وبلال، قالتْ : فدخلت عليهما، فقُلْت : يا أبت كيف تجدك ؟ ويا بلال كيف تجدك ؟ قالتْ : وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول : كل امرئ مصبح في أهله *** والموت أدنى من شراك نعله . وكان بلال إذا أقُلْع عنه يرفع عقيرته فيقول : وكان بلال إذا أقُلْع عنه يرفع عقيرته فيقول : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة *** بواد وحولي إذخر وجليل . وهل أردن يومَا مياه مجنة *** وهل يبدون لي شامة وطفيل . قال : قالتْ عائشة : فجئت رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقُلْ حماها فاجعلها بالجحفة ) .
أنَّهم لمَّا رَجَعوا مِنَ الطَّفِّ، وكان أَتى به يَزيدُ بنُ مُعاويةَ أسيرًا في رَهطٍ هو رابعُهم، قال عليٌّ: فلمَّا قَدِمْنا المَدينةَ جاءني المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ الزُّهريُّ. .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وعِك أبو بكرٍ وبلالٌ ، فكان أبو بكرٍ إذا أخذته الحُمَّى قال : كلُّ امرئٍ مُصبِّحٌ في أهلِه * والموتُ أدنَى من شِراكِ نعلِه . وكان بلالٌ إذا أقلع عنه تغنَّى ، فقال : ألا ليت شِعري هل أبيتنَّ ليلةً * بوادٍ وحولي إذخَرٌ وجَليلٌ * وهل أرَدْن يومًا مياهَ مَجِنَّةٍ * وهل يبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفيلٌ . اللَّهمَّ اخْزِ عُتبةَ بنَ ربيعةَ وأميَّةَ بنَ خلفٍ كما أخرجونا من مكَّةَ .
لمَّا قدِمنا المدينةَ فجعلنا نتبادرُ من رواحِلِنا فنقبِّلُ يدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ورجلَهُ .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وُعِكَ أبو بَكرٍ، وبِلالٌ، فكان أبو بَكرٍ إذا أخَذَتْهُ الحُمَّى، قال: كُلُّ امْرئٍ مُصبِحٌ في أهْلِه ... والمَوتُ أَدْنى مِن شِراكِ نَعْلِهِ. وكان بِلالٌ إذا أُقلِعَ عنه تغَنَّى، فقال: أَلَا لَيْتَ شِعْري هل أَبيتَنَّ لَيلةً ** بوادٍ وحَوْلي إذْخِرٌ وجَليلُ وهل أَرِدَنْ يَومًا مياهَ مَجَنَّةٍ ** وهل يَبْدُوَنْ لي شَامةٌ وطَفيلُ. اللَّهُمَّ اخْزِ عُتْبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيْبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، كما أَخْرَجونا من مكَّةَ. .
لَمَّا حجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم حجَّةَ الوَداعِ وكان لَنا جَملٌ، فجَعلَه أَبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، وأَصابَنا مَرضٌ، وهَلكَ أبو مَعقِلٍ، وخَرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ مِن حَجَّتِه جِئتُه، فَقال: يا أُمَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعكِ أنْ تَخرُجي؟ قالت: لَقدْ تَهيَّأنا، فهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لَنا جَملٌ هوَ الَّذي نَحُجُّ عَليه، فأَوصى بِه أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، قال: فهلَّا خَرَجتِ عَليه؛ فإنَّ الحجَّ مِن سَبيلِ اللهِ. .
عن عائشةَ قالت : لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ وُعِكَ أبو بكرٍ وبلالٌ ، قالت فدخلتُ عليهما فقلتُ : يا أبتِ كيف تجدكَ ؟ ويا بلالُ كيف تجدكَ ؟ قالت : فكان أبو بكرٍ إذا أخذتْهُ الحُمَّى يقول : كلُّ امرئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِهِ ، والموتُ أدنى من شِرَاكِ نعلِهِ ، وكان بلالٌ إذا أقلعَ عنهُ يرفعُ عقيرتَهُ ويقولُ : ألا ليتَ شِعْرِي هل أبيتَنَّ ليلةً بوادٍ وحولي إذخرٌ وجليلُ ، وهل أَرِدَنْ يومًا مياهَ مَجَنَّةٍ وهل يَبْدُوَنْ لي شَامَةٌ وطَفِيلٌ ، قالت عائشةُ : فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فقال : اللهمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ كحُبِّنَا مكةَ أو أشدَّ ، وصَحِّحْها وبارِكْ لنا في صاعها ومُدِّهَا وانْقُلْ حُمَّاها واجعلها في الجُحْفَةِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو بنِ العاصِ أنه قال : لما قدِمْنا المدينةَ نالنا وباءٌ من وعَكِها الشديدِ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهم يصلُّون في سُبحتِهم قعودًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : صلاةُ القاعدِ مثلُ نصفِ صلاةِ القائمِ .
أنَّ أعرابيًّا بايَع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الإسلامِ فأصاب الأعرابيَّ وَعْكٌ بالمدينةِ فخرَج الأعرابيُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما المدينةُ كالكِيرِ تنفي خبَثَها وينصَعُ طيِّبُها ) .
أنَّ أعرابيًّا بايَع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الإسلامِ وأصاب الأعرابيَّ وَعْكٌ بالمدينةِ فخرَج الأعرابيُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما المدينةُ كالكيرِ تنفي خبَثَها وينصَعُ طيِّبُها .
لا مزيد من النتائج