نتائج البحث عن
«لما قدمنا المدينة فجعلنا نتبادر من رواحلنا ، فنقبل يد رسول الله صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما قدمنا المدينة ، فجعلنا نتبًادر من رواحلنا ، فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله قال وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبيه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إن فيك خلتين يحبهما الله الحلم والأناة . قال : يا رسول اللهِ ! أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما ؟ قال : بل الله جبلك عليهما . قال : الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله
لمَّا قدِمنا المدينةَ فجعلنا نتبادرُ من رواحِلِنا فنقبِّلُ يدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ورجلَهُ .
فجعلنا نتبادَرُ من رواحلنا فنقبِّلُ يدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورِجلَهُ .
فجعَلْنا نتبادَرُ بَينَ رواحِلِنا، فنُقبِّلُ يَدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورِجْلَهُ. .
قال زارعٌ - وكان في وفدِ عبدِ القيسِ - : فجعلنا نتبادر من رواحِلنا، فنقبل يدَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ورِجلَه . .
لمَّا جئنا المدينةَ فجعلنا نتبادرُ من رَواحلِنا فنقبِّلُ يدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ورجلِهِ قالَ وانتظرنا المنذرَ الأشجَّ حتَّى أتى من عيبتِهِ فلبسَ ثوبيهُ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ فيك خلَّتينِ يحبُّهما اللَّهُ تعالى الحِلمُ والأناةُ .
لمَّا قَدِمْنا المدينةَ، فجَعَلْنا نتبادَرُ مِن رَواحِلِنا، فنُقبِّلُ يَدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورِجْلَه، وانتَظَرَ المُنذِرُ الأشَجُّ حتى أتَى عَيبَتَه، فلَبِسَ ثَوبَيهِ، ثُمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: إنَّ فيكَ خَلَّتَينِ يُحبُّهما اللهُ: الحِلمُ والأناةُ، قال: يا رسولَ اللهِ، أنا أتخلَّقُ بهما أمِ اللهُ جَبَلني عليهما؟ قال: بلِ اللهُ جَبَلَك عليهما، قال: الحَمدُ للهِ الذي جَبَلَني على خَلَّتَينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه. .
لمَاَّ قَدِمْنا المدينةَ، فجعَلْنا نتبادَرُ من رواحِلِنا، فنُقَبِّلُ يدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورِجْلَه، قال: وانتظَرَ المُنذِرُ الأشَجُّ حتى أتى عَيبتَه فلبس ثَوبَيه، ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: إن فيك خَلَّتينِ يحِبُّهما اللهُ: الحِلْمَ والأناةَ. قال: يا رسول اللهِ، أنا أتخَلَّقُ بهما أم اللهُ جَبَلني عليهما؟ قال: بل اللهُ جَبَلك عليهما. قال: الحمدُ لله الذي جبَلَني على خَلَّتينِ يحِبُّهما اللهُ ورَسولُه .
لما قدمنا المدينةَ، فجعلْنا نتبادرُ من رواحِلنا، فنقبِّل يدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورجلَه، وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبيه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إن فيك خلتين يحبهما الله الحلم والأناة . قال : يا رسول اللهِ ! أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما ؟ قال : بل الله جبلك عليهما . قال : الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله. .
لَمَّا قدِمْنا المدينةَ جعَلْنا نتبادَرُ مِن رواحِلِنا فنُقبِّلُ يدَيِ النَّبيِّ ورِجْلَيْهِ وانتظَر المُنذِرُ الأشَجُّ حتَّى أتى عَيْبَتَه فلبِس ثوبَه ثمَّ أتى النَّبيَّ فقال له النَّبيُّ إنَّ فيك خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهما اللهُ عزَّ وجلَّ الحِلْمُ والأناةُ فقال المُنذِرُ الحمدُ للهِ الَّذي جبَلني على خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه .
فجَعَلْنا نَتَبادَرُ مِن رَواحِلِنا، فنُقَبِّلُ يَدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورِجْلَه، قالَ: وانْتَظَرَ المُنذِرُ الأَشَجُّ حتَّى أتى عَيْبتَه، فلَبِسَ ثَوْبَيه، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له: إنَّ فيك خَصْلتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمَ، والأناةَ، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، أنا أَتَخَلَّقُ بهما، أم اللهُ جَبَلَني عليهما؟ قالَ: بل اللهُ جَبَلَك عليهما، قالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي جَبَلَني على خُلُقَينِ يُحِبُّهما اللهُ ورَسولُه. .
«قَدِمْنا المَدينةَ فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمٌ على المِنبَرِ يَخطُبُ النَّاسَ ويقولُ: يَدُ المُعْطي العُلْيا، وابْدَأْ بمَن تَعولُ: أمَّك وأباك، وأخْتَك وأخاك، ثُمَّ أدْناك أدْناك». .
قَدِمْنا المدينةَ، فإذا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ على المِنْبرِ يَخطُبُ النَّاسَ ويقولُ: يَدُ المُعْطي العُلْيا، وابدَأْ بمَن تعولُ: أُمَّك وأباك، وأخْتَك وأخاك، ثمَّ أدْناك أدْناك. .
قدمنا المدينةَ فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ علَى المنبرِ يخطبُ النَّاسَ وَهوَ يقولُ يدُ المعطي العليا وابدأ بمن تعولُ أمَّكَ وأباكَ وأختَك وأخاكَ ثمَّ أدناكَ أدناكَ مختصرٌ .
قدِمنا المدينةَ ، فإذا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - علَى المنبرِ يخطُبُ النَّاسَ وَهوَ يقولُ يدُ المُعطي العليا وابدأ بمَن تعولُ أُمَّكَ وأباكَ وأُختَكَ وأخاكَ ، ثمَّ أدناكَ أدناكَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو بنِ العاصِ أنه قال : لما قدِمْنا المدينةَ نالنا وباءٌ من وعَكِها الشديدِ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهم يصلُّون في سُبحتِهم قعودًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : صلاةُ القاعدِ مثلُ نصفِ صلاةِ القائمِ .
لا مزيد من النتائج