نتائج البحث عن
«لما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم من عند النجاشي ، تلقاني ، فاعتنقني»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما قدِمنا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِ النجاشيِّ تلقَّاني فاعتنقَنِي
لما قدِمنا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِ النجاشيِّ تلقَّاني فاعتنقَنِي .
بُلِّغْنا مَخرَجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرجْنا مُهاجِرينَ حتى ألقتْنا سفينَتُنا إلى النجاشِيِّ بالحبَشةِ ، فوَافَقْنا جعفرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَهُ عند النَّجاشِيِّ ، فقال جعفرٌ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثَنا هاهُنا وأمرَنا بالإقامةِ ، فأقَمْنا معهُ حتى قدِمْنا جميعًا .
لمَّا أتَيْنا النَّجاشيَّ فأرَدْنا الخروجَ من عندِه حمَّلَنا وزوَّدنا وأعطانا ثُمَّ قال أخبِروا صاحبَكم بما صنَعْتُ بكم وهذه رُسُلي معكم وأنا أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْ له يستَغفِرْ لي قال جعفرٌ فخرَجْنا من عندِه حتَّى أتَيْنا المدينةَ فتلقَّاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَنقَني وقال ما أدري أنا بفتحِ خَيبرَ أفرحُ أم بقُدومِ جعفرٍ ثُمَّ جلَس فقام رسولُ النَّجاشيِّ فقال هذا جعفرٌ فسَلْه عمَّا صنَع به صاحبُنا فقال جعفرٌ قد فعَل بنا وحمَّلنا وزوَّدنا وشهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّك رسولُ اللهِ وقال لنا قُلْ له يستَغفِرْ لي فدعا ثلاثَ مرَّاتٍ اللَّهمَّ اغفِرْ للنَّجاشيِّ فقال المسلِمونَ آمينَ قال فقُلْتُ للرَّسولِ انطَلِقْ فأبلِغْ صاحبَك ما رأَيْتَ من النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النَّجاشيِّ لَمَّا بلَغه وفاتُه وكُنْتُ في الصَّفِّ الثَّاني .
بَلَغَنا مَخرَجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ باليَمَنِ، فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكم أنتُم يا أهلَ السَّفينةِ هِجرَتانِ. .
لمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحُ خيبرَ قيل له قد قدِم جعفرٌ مِن عندِ النَّجاشيِّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أدري أيُّهما أنا أشدُّ فرحًا بقُدومِ جعفرٍ أو فتحِ خيبرَ فأتاه فقبَّل ما بينَ عينَيه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ردَّ على ابنِ مسعودٍ في هذه القصَّةِ السلامَ بالإشارةِ [ قصةُ عودتِهم من عندِ النَّجاشيِّ ] .
لما تزوج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أم سلمةَ قال لها : إني قد أهديتُ إلى النجاشيِّ حُلَّةً وأواقيَ من مسكٍ ، ولا أرى النجاشيَّ إلا قد مات ، ولا أرى هديتي إلا مردودةً عليَّ ، فإن رُدَّتْ عليَّ فهي لك . قال : وكان كما قال .
أنَّهُ لمَّا رجع من الحبشةِ أخبرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بما فعلَهُ النَّجاشيُّ معهم من المعروفِ العظيمِ وقال لهُ إنَّ النَّجاشيُّ قال لهُ قُل للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستغفِرُ لي فدعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ مراتٍ يقولُ اللَّهمَّ اغفِرْ للنَّجاشيِّ فقال المسلمونَ آمينَ .
«لمَّا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَتحُ خَيبَرَ» قيلَ له: قَدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ مِن عِندِ النَّجاشيِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا أدري أنا بأَيِّهما أشَدُّ فرَحًا: بقُدومِ جَعفَرٍ أو فَتحِ خَيبَرَ؟!» فأَتاه ثُمَّ قَبَّلَ ما بَينَ عَينَيه .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما صلَّى على النجاشيِّ قال بعضُ أصحابِه : صلَّى على علجٍ من الحبشةِ ، فنزلت : وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ الآيةُ .
لمَّا تَزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها: إنِّي قد أهْدَيتُ إلى النَّجاشيِّ حُلَّةً وأواقيَ من مِسكٍ، ولا أرى النَّجاشيَّ إلَّا قد ماتَ، ولا أرى هَديَّتي إلَّا مَردودةً، فإنْ رُدَّتْ علَيَّ فهي لَكِ. قالت: وكان كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورُدَّتْ عليه هَديَّتُه، فأعْطى كُلَّ امرأةٍ من نِسائِه أُوقيَّةَ مِسكٍ، وأعْطى أُمَّ سَلَمةَ بَقيَّةَ المِسْكِ والحُلَّةَ. .
لما صَلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النجاشيِّ طعن في ذلك المنافِقون، فنزلت هذه الآيةُ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ} إلى آخر الآيةِ .
عن أُمِّ حَبيبةَ أنَّها "كانَت تَحتَ عُبَيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ، وكان أتى النَّجاشيَّ -وقال عَليُّ بنُ إسحاقَ: وكان رَحَلَ إلى النَّجاشيِّ- فماتَ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَ أُمَّ حَبيبةَ وإنَّها بأرضِ الحَبَشةِ، زَوَّجَها إيَّاهُ النَّجاشيُّ ومَهَرَها أربَعةَ آلافٍ، ثُمَّ جَهَّزَها مِن عِندِه، وبَعَثَ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ، وجَهازُها كُلُّه مِن عِندِ النَّجاشيِّ، ولَم يُرسِلْ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ، وكان مُهورُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ مِائةِ دِرهَمٍ" .
لا مزيد من النتائج